تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

تاريخ بداية شهر رمضان في فرنسا سيتم تحديده مسبقا اعتبارا من العام المقبل

نص : إذاعة فرنسا الدولية (ار اف إي)
2 دَقيقةً

اعتبارا من العام 2012، سيتوقف الحديث عن ليلة الشك في فرنسا، لتحديد بداية شهر الصوم أو نهايته، ستكف الهيئات الإسلامية عن رصد السماء لمشاهدة الهلال حسب التقليد المتبع. فإذا كان الهلال ظاهرا أم محتجبا، فإن موعد بداية شهر رمضان سيحدد مسبقا بهدف تسهيل عمل الشركات وحياة 5 ملايين مسلم يعيشون في فرنسا.

إعلان

نص كلير ارسونو من إذاعة فرنسا الدولية

يشير استطلاع للرأي أجرته "أيفوب" لصالح صحيفة "لا كروا" أن في العشرين سنة الأخيرة ارتفعت نسبة الصائمين في فرنسا حوالي 11 بالمئة. وينتظر المسلمون في فرنسا، كغيرهم من المسلمين في العالم، موعد بداية شهر رمضان باهتمام بالغ. ولغاية اليوم كان مسجد باريس هو الجهة التي تحدد تاريخ بدء الصوم وموعد العيد بعد مراقبة دقيقة للسماء بالعين المجردة. وكانت المراقبة تمتد ليوم وأحيانا إلى يومين.

ولكن اعتبارا من العام المقبل سيتم وضع رزنامة ثابتة تحدد مواعيد الأعياد الدينية الإسلامية حسب ما أعلنه رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. ويقول محمد الموساوي رئيس المجلس إن القرار اتخذ لسبب عملي وهو "تسهيل الأمور، حتى لاستئجار صالة للاحتفال بالأعياد". إضافة إلى مساعدة الصائمين على تنظيم حياتهم المهنية في المؤسسات الخاصة والعامة.

ويضيف الموساوي " أغلبية مسلمي فرنسا يؤيدون هذا التغيير" وأنه سيتم في نهاية العام الجاري وضع "رزنامة غير نهائية للسنوات الخمس المقبلة" استنادا على بحوث علمية توفرها معاهد إسلامية.

ويذكر أنه في العام 1970 أفتت هيئات إسلامية بعدم وجود تضارب بين الاستعانة بالمعادلات الحسابية واحترام تعاليم القرآن. وذكر عدد من علماء المسلمين أن مراقبة الهلال هي واحدة من القواعد لتحديد بدء الصوم وليست القاعدة الوحيدة. ولكن هذا التوافق مع العصر لم يرق للجميع استنادا إلى عدد من التعليقات التي نشرت في المنتديات على الإنترنت.

ويذكر أن الجدل حول اللجوء إلى الوسائل العصرية لتحديد مواعيد الأعياد الدينية يهم العالم الإسلامي برمته. ففي 2006 اعتمد مجلس الإفتاء في أمريكا الشمالية رزنامة وضعت وفق قواعد حسابية ولكنها أخذت في الاعتبار درجة رؤية الهلال. كما أن منظمة المؤتمر الإسلامي قدمت منذ خمسينات القرن الفائت اقتراحات عدة لأعضائها في شأن رزنامة إسلامية موحدة. ولكنها لم تبصر النور. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.