تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يشير إلى ارتفاع الوفيات بسجون سوريا هذا العام

نص : أ ف ب
|
3 دَقيقةً

أعلنت منظمة العفو الدولية الثلاثاء في تقرير "أن ما لا يقل عن 88 شخصاً قضوا نحبهم في الحجز في سوريا خلال حملة قمع دموية ضد المحتجين المؤيدين للاصلاح". وأشار التقرير إلى أن "جميع الضحايا المسجلين في التقرير قد قُبض عليهم عقب خروج السوريين إلى الشوارع في مظاهرات جماهيرية منذ مارس/آذار" من هذا العام.

إعلان

الاتحاد الأوروبي يعد عقوبات على النفط السوري ودعوات للتظاهر في أيام العيد

قتلى في مصياف وحمص وجلسة لمجلس حقوق الإنسان حول الوضع في سوريا

اعلنت منظمة العفو الدولية الثلاثاء في تقرير ان عدد الوفيات في السجون السورية سجل ارتفاعا كبيرا في العام 2011 معتبرة ان ذلك يشكل "امتداداً لنفس الازدراء الوحشي للحياة البشرية" في سوريا.

وقالت المنظمة في تقريرها "أن ما لا يقل عن 88 شخصاً قضوا نحبهم في الحجز في سوريا خلال حملة قمع دموية ضد المحتجين المؤيدين للاصلاح دامت خمسة أشهر".

ويوثق التقرير الذي يحمل عنوان "الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا" حالات الوفاة في الحجز التي وقعت في الفترة بين أبريل/نيسان وأغسطس/آب في أعقاب حملة الاعتقالات.

it
2011/08/WB_AR_NW_PKG_DOUMA_IN_SYRIA_NW454510-A-01-20110830.flv

وقال التقرير ان "وفاة 88 شخصاً في الحجز يمثل تصعيداً كبيراً في معدل عدد الوفيات التي تقع بعد الاعتقال في سوريا. ففي السنوات الأخيرة سجلت منظمة العفو الدولية ما معدله حوالي خمس حالات وفاة في الحجز في كل عام".

وقال نيل ساموندز الباحث في شؤون سوريا في منظمة العفو الدولية، "إن هذه الوفيات التي تقع خلف القضبان بلغت نسباً هائلة، ويبدو أنها تمثل امتداداً لنفس الازدراء الوحشي للحياة البشرية الذي نشهده يومياً في شوارع سوريا".

وأضاف "إن أنباء التعذيب التي تلقيناها مثيرة للرعب. ونعتقد أن الحكومة السورية تعمد إلى اضطهاد شعبها بشكل منهجي وعلى نطاق هائل".

it
2011/08/WB_AR_NW_SOT_FARZAD_SYRIE_10H00_NW449736-A-01-20110826.flv

واشار التقرير الى ان "جميع الضحايا المسجلين في التقرير قد قُبض عليهم عقب خروج السوريين إلى الشوارع في مظاهرات جماهيرية منذ مارس/آذار" من هذا العام.

كما انهم جميعا من الذكور وبينهم عشرة اطفال يبلغ بعضهم الثالثة عشرة من العمر".

واضاف "يعتقد ان الضحايا اعتقلوا بسبب ضلوعهم في الاحتجاجات المؤيدة للاصلاح او الاشتباه في مشاركتهم فيها".

وتابع تقرير منظمة العفو انه "في ما لا يقل عن 52 حالة، ثمة أدلة على أن التعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة قد تسبب في وقوع هذه الوفيات أو أسهم في وقوعها".

واضاف ان المنظمة اطلعت على صور فيديو "لخمس وأربعين حالة منها- التقطها أقرباء أو نشطاء أو أفراد آخرون- وطلبت من اختصاصيين في الطب الشرعي من الخبراء المستقلين مراجعة عدد من تلك الحالات".

واوضح "تبين الإصابات الظاهرة على جثث العديد من الضحايا أنهم ربما تعرضوا للضرب المبرح أو غيره من ضروب إساءة المعاملة. ومن بين العلامات التي تدل على تعرضهم للتعذيب: الحروق والإصابات بأدوات غير حادة، وآثار الجلد والشروخ".

it
2011/08/WB_AR_NW_PKG_SYRIA_DIPLOMATIC_NW451161-A-01-20110827.flv

وقال "حدث معظم الحالات الواردة في التقرير في محافظتي درعا وحمص، اللتين شهدتا احتجاجات كبرى. كما وردت أنباء عن وقوع وفيات في الحجز في خمس محافظات أخرى، وهي دمشق وريف دمشق وإدلب وحماه وحلب".

من جانب اخر، دعت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولية الى "إحالة الأوضاع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية وفرض حظر للأسلحة على سوريا، وتنفيذ قرار تجميد الأصول التي يملكها الرئيس بشار الأسد وكبار مساعديه".

وقال نيل ساموندز "إذا نظرنا إلى الوفيات في الحجز في سياق الانتهاكات المنهجية والواسعة النطاق التي تُرتكب في سوريا، فإننا نعتقد أن هذه الوفيات ربما تشمل جرائم ضد الإنسانية".

ومضى يقول "إن رد مجلس الأمن كان غير كاف بالمرة حتى الآن، ولكن الأوان لم يفتْ بعد لكي يتخذ المجلس إجراء صارماً وملزماً من الناحية القانونية."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.