تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

على هذه الأرض

20 مايو يوم عالمي للنحل.. لدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان

للمزيد

آسيا

وصل محطة بوشهر النووية بالشبكة الكهربائية الوطنية

نص أ ف ب

آخر تحديث : 04/09/2011

أعلن حامد خادم قائمي المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية الأحد أنه تم وصل المحطة النووية الإيرانية في بوشهر جنوب البلاد بالشبكة الكهربائية الوطنية.

اعلن المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية الاحد انه تم وصل اول محطة نووية ايرانية بنتها روسيا في بوشهر (جنوب) بالشبكة الكهربائية الوطنية، بحسب ما نقلت شبكة تلفزيون العالم الناطقة بالعربية.

قرارات الأمم المتحدة المتتالية التي تضمنت عقوبات بحق إيران

أ ف ب - جاء تصويت مجلس الامن الدولي الاربعاء على قرار يفرض عقوبات جديدة على ايران في وقت تجاهلت طهران قرارات دولية اخرى طالبتها بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم واعادة معالجته.

وصدرت منذ 2006 خمسة قرارات بشأن البرنامج النووي الايراني، نصت ثلاثة منها على عقوبات. في ما ياتي عرض مقتضب لها:

- 23 كانون الاول/ديسمبر 2006: القرار 1737 الصادر بالاجماع يطالب ايران بتعليق نشاطاتها النووية الحساسة. ويحظر القرار على جميع الدول الاعضاء تزويد ايران بمعدات او تكنولوجيا يمكن ان تساهم في برامجها النووية والبالستية.

كما يدعو الدول الى التيقظ بشأن دخول او عبور اشخاص ضالعين في هذه البرامج على اراضيها (مع وجوب الابلاغ ب12 شخصية الى لجنة في مجلس الامن الدولي)، والى تجميد اموال واملاك هؤلاء الاشخاص وعشرة كيانات.

- 24 اذار/مارس 2007: القرار 1747 الصادر بالاجماع يشدد ويوسع نطاق العقوبات الواردة في القرار الاول والذي تجاهلته طهران مسرعة عمليات تخصيب اليورانيوم.

وينص القرار الجديد على فرض حظر على شراء الاسلحة من ايران وقيود طوعية على مبيعات الاسلحة لهذا البلد.

كما ينص على فرض قيود على الصعيدين المالي والتجاري، وعلى سفر شخصيات ايرانية ضالعة في البرنامج النووي او مرتبطة بالحرس الثوري (باسدران).

ويوسع قائمة الشخصيات والكيانات الواردة في القرار السابق فيزيد عليها 13 كيانا و15 شخصية ضالعة في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين موصيا بتجميد اموالهم واملاكهم.

- 3 اذار/مارس 2008: القرار 1803 الصادر بشبه اجماع (14 صوتا مقابل امتناع عضو واحد) يفرض عقوبات جديدة ولا سيما حظر السفر على المسؤولين الايرانيين الضالعين في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين، كما ينص على تفتيش الحمولات المتوجهة الى ايران او الاتية منها في الموانىء في حال الاشتباه بوجود مواد محظورة فيها.

ويدعو القرار الدول الى التيقظ ولا سيما في التعامل مع المصارف الايرانية (تحديدا مصرفي ملي وصادرات).

كما شدد القرار العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على ايران بموجب القرارين السابقين واقترح تدابير تحفيزية حيال طهران مثل دعم البرنامج النووي الايراني ذي الاهداف السلمية، من اجل تسوية الخلاف حول نشاطات طهران النووية.

 

واوضح حامد خادم قائمي ان المحطة التي تبلغ قدرتها الانتاجية الف ميغاواط، لا تنتج في الوقت الراهن سوى 60 ميغاواط على سبيل الاختبار، لكنها ستزيد قدرتها تدريجيا لتبلغ 400 ميغاواط من الان وحتى 12 ايلول/سبتمبر.

واضاف ان "المحطة ربطت بالشبكة الوطنية في الساعة 23,29 (18,59) السبت"، موضحا ان احتفالا رسميا سينظم في 12 ايلول/سبتمبر عندما تبلغ قدرة المحطة 400 ميغاواط.

وكان العمل في مفاعل بوشهر بدأ في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 لكن مشاكل تقنية ادت الى تأخر تشغيلها.

وذكرت السلطات الروسية انه تم في شباط/فبراير وقف المفاعل وتفريغ وقوده في اطار "عملية تنظيف" مرتبطة بحادث تعرضت له مضخة تبريد. وكان اعيد تشغيل المحطة مطلع ايار/مايو واعلنت وسائل الاعلام انه سيتم وصلها بالشبكة مطلع تموز/يوليو.

ودشن موقع بوشهر وسط ضجة كبيرة في اواخر اب/اغسطس 2010 بعد 35 عاما من التجاذبات، فالمشروع الذي اطلقته شركة سيمنز الالمانية العام 1975 توقف بعد الثورة الاسلامية العام 1979 ثم الحرب على العراق (1980-88) قبل ان تستأنفه روسيا في 1995.

وادت مشاكل تقنية ومالية وسياسية لاحقا الى تاخير من حوالى عشر سنوات في الجدول الزمني الاصلي الذي توقع دخول المحطة في الخدمة العام 1999.

واسفر هذا التأخير مرارا عن توتر بين ايران وروسيا اذ اتهمت طهران موسكو بالمماطلة بسبب ضغوط غربية خصوصا اميركية.

واكد الغربيون على الدوام ان بوشهر قد تساعد ايران على تطوير قدرات نووية عسكرية قبل الاقرار بان المحطة التي وضعت تحت رقابة تقنيين روس والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تطرح تهديد انتشار نووي.

وتخضغ ايران منذ 2007 لعقوبات دولية لشق اخر في برنامجها النووي وهو تخصيب اليورانيوم اذ يتخوف الغربيون من ان يستخدم لاغراض عسكرية على الرغم من نفي طهران لذلك.

وهذه العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي الذي تبنى ستة قرارات دانت الانشطة النووية والبالستية لايران منذ 2007، تم تعزيزها تدريجيا من قبل الغربيين الذين فرضوا منذ صيف 2010 حظرا تكنولوجيا صارما على طهران ارفق بحظر نفطي ومالي وتجاري.

تركي الفيصل ، رئيس جهاز الإستخبارات السعودية السابق ، عن النووي الإيراني

ولم يمنع هذا الحظر طهران من تسريع انتاج اليورانيوم المخصب ومن الاعلان الشهر الماضي عن مباحثات مع موسكو لبناء محطات جديدة.

وايران ثاني دولة منتجة للنفط في منظمة اوبك وتملك ثاني اكبر احتياطي غاز في العالم. وقد اعلنت طهران نيتها امتلاك 10 الى 20 محطة نووية مستقبلا بقدرات اجمالية تصل الى 20 الف ميغاواط.

نشرت في : 04/09/2011

  • النووي الإيراني

    فشل مفاوضات إسطنبول وطهران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم

    للمزيد

  • إيران

    إيران تتهم الولايات المتحدة واسرائيل باغتيال عالم نووي

    للمزيد

تعليق