تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسن وتارا: "نحن نعمل على تجسيد دولة القانون على أرض الواقع"

أكد الحسن وتارا رئيس ساحل العاج الجديد، في مقابلة أجراها مع جريدة "لوفيغارو" الثلاثاء أن بلاده تتعافى تدريجيا من العنف الذي عرفته غداة الانتخابات الرئاسية وأن المستثمرين بدأوا في العودة إلى البلاد، مضيفا أنه طلب من محكمة الجزاء الدولية أن تحاكم الرئيس المخلوع لوران غباغبو.

إعلان

في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، قال رئيس ساحل العاج الحسن وتارا "نحن نبذل كل الجهود من أجل بناء دولة القانون. طبعا عرفنا انفلات أمني بعد الانتخابات، لكن الوضع استتب اليوم، سواء في العاصمة أبيدجان أو في المدن الأخرى. المستثمرون يعودون تدريجيا وسكان ساحل العاج يعيشون في جو يسوده الأمن والاستقرار".

وأضاف رئيس ساحل العاج أن لجنة تقصي الحقائق والمصالحة الوطنية والحوار تواصل نشاطها من أجل نزع فتيل الأزمة القائمة بين المواطنين، مشيرا أنه اقترح، في إطار هذه الخطوة على بعض الموالين للرئيس السابق لوران غباغبو، الانضمام إلى حكومة غيوم سورو، لكنهم رفضوا. وقال وتارا: " الخطاب الذي كان سائدا في الماضي كان خطاب الكراهية والعداوة، أما خطاب اليوم فهو خطاب الأمل والمصالحة، وبصفتي رئيس للبلاد أدعو دائما إلى المصالحة وإلى السلام

جعل ساحل العاج من بين الدول الصاعدة مع حلول 2020

وبخصوص أعمال العنف التي ارتكبت خلال الأزمة، أكد الحسن وتارا أن القضاء سيحاكم كل المتورطين في الجرائم، بمعزل عن انتمائهم السياسي وموقعهم الاجتماعي، مشيرا إلى أنه طلب من محكمة الجزاء الدولية محاكمة الرئيس المخلوع لوران غباغبو لأن قضاء بلاده غير قادر على القيام بذلك بشكل جدي، حسب تعبيره. وقال وتارا في هذا الشأن

 لا أريد أن يتحدث الناس عن عدالة المنتصر ويقولون أن وتارا هو الذي أدان لوران غباغبو"".

في المجال الاقتصادي، أعلن الحسن وتارا أن حكومته ستشجع أكثر الاستثمارات الخاصة والعامة بهدف دعم عجلة التنمية في البلاد وجعل ساحل العاج من بين الدول الصاعدة مع حلول 2020، مضيفا أن الشركات الفرنسية ستلعب دورا محوريا في هذا المجال.

وحول الأزمة الاقتصادية العالمية، اعترف رئيس ساحل العاج أن الوضع صعب جدا واتهم الدول الكبرى بتسيير شؤونها الاقتصادية وفق مصالحها الخاصة فقط دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع الاقتصادي العالمي. وأنهى:"رغم الصعوبات التي تتخبط فيها أفريقيا، إلا أنها تسير في الاتجاه الصحيح".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن