تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللجنة الرباعية تجتمع في نيويورك وعباس مصمم على التوجه إلى الأمم المتحدة

يعقد موفدون من اللجنة الرباعية الأحد اجتماعا في نيويورك وذلك بعد أن أخفق الروس والأوروبيون في الاتفاق مع الولايات المتحدة حول إعلان مشترك بشأن الطلب الذي ستتوجه به السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة رسميا الأسبوع المقبل، ما أكده محمود عباس، للحصول على عضوية لدولة فلسطين.

إعلان

اعلنت متحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون السبت ان الاتحاد "اخذ علما" برغبة الفلسطينيين في الانضمام الى الامم المتحدة، لكنه يعتقد ان التوصل الى "حل بناء" يؤدي الى استئناف محادثات السلام هو الحل الوحيد.

وقالت المتحدثة مايا كوسيانيتش "ما زلنا نعتقد ان حلا بناء من شانه ان يحشد اكبر دعم ممكن ويسمح باستئناف المفاوضات هو السبيل الافضل والوحيد للتوصل الى السلام وحل الدولتين الذي ينشده الشعب الفلسطيني".

وباعلانه الجمعة انه سيطلب من الامم المتحدة اعترافا "بحق مشروع" والمطالبة بدولة فلسطينية "كاملة العضوية" لانهاء "الاجحاف التاريخي" بحق الشعب الفلسطيني، ضرب محمود عباس الجمعة عرض الحائط بنصائح موفدي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاروبي والامم المتحدة) الذين حاولوا اقناعه بالعدول عن هذه المحاولة.

وقد امضت كاثرين اشتون عدة ايام في القاهرة واسرائيل مكثفة اللقاءات مع ممثلي الجامعة العربية ومحمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

it
2011/09/WB_AR_NW_PKG_MANIFS_QALANDIYA_18H_NW476184-A-01-20110917.flv

واضافت مايا كوسيانيتش السبت انه رغم اصرار محمود عباس "نحن بحاجة الى ان نرى تفاصيل ذلك الطلب وجدوله الزمني، وستكون الايام المقبلة حاسمة".

وتابعت "لذلك سنضاعف جهودنا مع كافة شركائنا في اللجنة الرباعية من اجل تحريك المفاوضات بين الطرفين في اسرع وقت ممكن، هذا هو السبيل الوحيد لانهاء النزاع".

وافاد مصدر دبلوماسي اوروبي ان موفدين من اللجنة الرباعية سيعقدون الاحد اجتماعا في نيويورك وذلك بعد ان اخفق الروس والاوروبيون في التفاهم مع الاميركيين حول اعلان للجنة الرباعية من شانه ان يعطي دفعا جديدا لعملية السلام. لكن المفاوضات متواصلة حاليا من اجل التوصل الى نص "والتزام واضح باستئناف المفاوضات سريعا".

وتعارض الولايات المتحدة قطعا مطالبة مجلس الامن الدولي بالاعتراف بدولة فلسطينية وتستعد للاعتراض باستخدام حقها في النقض (الفيتو)، بينما لم يتفاجأ احد برفض اسرائيل هذا الاعلان اذ اعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في بيان مقتضب ان "السلام لن يتحقق بخطوة احادية في الامم المتحدة".

وذكرت الناطقة بان الاتحاد الاوروبي كان دائما "يدعم بقوة تطلعات الفلسطينيين الى اقامة دولة"، واضافت ان المساعدة على التنمية التي يقدمها الاوروبيون "تهدف الى بناء المؤسسات والبنى التحتية للدولة الفلسطينية المقبلة".

الا ان هذا الموقف يخفي اختلافات عميقة بين الاوروبيين حيث ان ايطاليا والجمهورية التشيكية وهولندا وبولندا تعارض الطلب الفلسطيني، كما افادت مصادر دبلوماسية في بروكسل.

كذلك قد تعارضه المانيا بينما يبدو ان معظم الدول الاوروبية الاخرى تميل الى تاييده، لكن العديد منها يخشى ان ينقسم الاتحاد الاوروبي حول هذه المسالة بشكل علني.

واكد ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية مساء الجمعة ان "فرنسا ستتحمل

مسؤولياتها حول مسالة الاعتراف بدولة فلسطينية".

لكنه اضاف ان الموقف الفرنسي سيستند "الى ثلاثة مبررات هي ضمان آفاق تحريك عملية المفاوضات وتفادي مواجهة دبلوماسية والحفاظ على الوحدة الاوروبية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.