تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سندس سليمان من حزب الحداثة والديمقراطية: "هناك توجه نحو طلب الحماية الدولية"

2 دَقيقةً

قالت سندس سليمان -وهي عضو في حزب الحداثة والديمقراطية وتنتمي إلى الطائفة العلوية وواحدة من الذين شاركوا في مؤتمر باريس- "إن هناك توجهات كثيرة داخل سوريا وخارجها لطلب الحماية الدولية من أجل وقف أعمال القتل التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه"، موضحة أن الحماية الدولية لا تعني بالضرورة التدخل العسكري الأجنبي.

إعلان

 

فرانس 24: هناك من يقول أن الطائفة العلوية هي التي تساند أكثر من غيرها النظام السوري. ما حقيقة ذلك وما هي نسبة  هذه المساندة؟

مع الأسف، أستطيع القول بأنه ما زال هناك قطاعات لا بأس بها من أبناء الطائفة العلوية ممن يؤيدون النظام السوري حتى هذه اللحظة. وهذا يعود لما يبثه النظام من إشاعات حول مصير الطائفة في حال سقوطه وما يبثه من إشاعات حول الثورة السورية ومن وصفها بأنها ذات طابع طائفي.

وينقسم هؤلاء المؤيدون إلى قسمين: قسم من المستفيدين بشكل مباشر من وجود واستمرار هذا النظام، وقسم ممن تعرض إلى عملية غسيل لوعيهم، وهؤلاء يعملون في غالبيتهم في أجهزة الأمن. لكن بالرغم من كل هذا، أستطيع التأكيد أيضا بأن هناك الكثير من أبناء الطائفة العلوية ممن يؤيد الثورة السورية ويشارك المتظاهرين تظاهراتهم واحتجاجاتهم.

فرانس 24: هل هناك تخوف لدى الطائفة العلوية من زوال النظام السوري الحالي ؟

لا شك. فطالما هناك مؤيدين للنظام يعني بالضرورة وجود تخوف من تغير النظام. والسبب يعود كما قلت إلى سعي النظام السوري خلال عقود إلى ترسيخ فكرة مفادها أنه هو الذي يحمي حقوق الأقليات الدينية والمذهبية. وحرصه على ترسيخ هذه الفكرة هدفه خلق دعائم اجتماعية يرتكز عليها ويستطيع استغلالها في أوقات الأزمات للحفاظ على سلطته.

فرانس 24: كيف تنظر الطائفة العلوية إلى مستقبل سوريا؟

إن بناء مستقبل سوريا، بعد سقوط النظام، يشكل تحديا كبيرا يعادل أو قد يكون أكثر تعقيدا من تحدي سقوط النظام نفسه. ولكن بالرغم من صعوبة هذا التحدي، أجد نفسي واثقة بأن مستقبل سورية سيكون دون أدنى شك أفضل مما هو عليه الآن. وأنا اعتبر أن هذا النظام هو الذي أوقف عملية التطور الاجتماعي، كما أوقف عملية بناء دولة حديثة ودولة مواطنة تتناقض بالضرورة مع مصلحته.

فرانس 24:هل أنت مع فكرة التدخل الخارجي لإنهاء القمع الذي يمارس ضد الشعب السوري؟

لا أعتقد أن هناك سوريّا واحدا مع فكرة التدخل العسكري الخارجي. فبالرغم من كل القمع والقتل، استطاع السوريون الحفاظ على سلمية ثورتهم وهذا يؤشر على رغبتهم القوية في إحداث تغيير حقيقي في البلاد. من جهة أخرى، لاحظنا مؤخرا توجها لدى السوريين نحو طلب الحماية الدولية ولكن هذا لا يعني بالضرورة طلبا للتدخل العسكري بل طلبا لإيجاد الصيغ المناسبة لإنهاء عمليات القتل التي يتعرضون لها. وحتى إذا طلب السوريون التدخل العسكري الأجنبي فإن النظام السوري سيكون المسؤول الأول عن دفعهم إلى مثل هذا الحل وذلك من خلال رفضه الاستجابة لمطالبهم المشروعة وقمع احتجاجاتهم بأبشع الوسائل.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.