تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

أفريقيا

تعدد الأحزاب السياسية في تونس...نعمة أم نقمة؟

نص طاهر هاني

آخر تحديث : 21/09/2011

عرفت تونس منذ سقوط نظام بن علي ولادة أحزاب سياسية وجمعيات غير حكومية عديدة، وإذا كان هذا يعكس الجو الديمقراطي الذي أصبح يسود هذا البلد بعد القمع السياسي الذي عانى منه أكثر من 20 سنة، فتكاثر الأحزاب قد يشكل هو أيضا عائقا أمام اختيار الشعب لممثليه.

الضغط يولد الانفجار، لكن في تونس، إضافة إلى انفجار الثورة، انفجر أيضا عدد الأحزاب السياسية والجمعيات غير الحكومية التي تشكلت بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وزارة الداخلية التونسية أوضحت في بيان صدر الثلاثاء أن عدد الأحزاب السياسية وصل في غضون أشهر قليلة إلى 111 حزبا، مئة منها تشكلت حديثا، فيما ظهرت نحو ألف منظمة غير حكومية تنشط في ميادين مختلفة وذلك قبل أسابيع فقط من انتخاب المجلس التأسيسي التونسي الجديد.

وترى نادية شعبان وهي مرشحة عن "الائتلاف الديمقراطي الحداثي" أن تعدد الأحزاب السياسية في تونس هو ترجمة ميدانية للحرية التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة ورغبة منهم في الانخراط في العمل السياسي بعدما عانوا من سنوات القمع والدكتاتورية خلال عهد الرئيس المخلوع بن علي

أحزاب تنشط فقط على المستوى المحلي""

وأضافت نادية شعبان: "بالطبع لم تعرف تونس مثل هذا العدد من الأحزاب السياسية في تاريخها لكن في الحقيقة خمسة أحزاب على الأكثر هي التي تنشط في الساحة، أبرزها الائتلاف الديمقراطي الحداثي وحزب النهضة إضافة إلى الحزب الديمقراطي التقدمي، مشيرة إلى وجود أحزاب أخرى في الساحة السياسية التونسية لكنها غير معروفة وتنشط فقط على المستوى المحلي.

وحذرت مرشحة الائتلاف الديمقراطي الحداثي من أن يستغل الإسلاميون تعدد الأحزاب من أجل مصالحهم الخاصة، داعية التونسيين إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع في 23 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل من أجل قطع الطريق أمامهم والحيلولة دون كسبهم الأغلبية في المجلس التأسيسي المقبل. "رغم العمل الجبار الذي يقوم به التلفزيون الوطني التونسي لتوعية الناس حول رهانات الانتخابات التي تنتظرنا، إلا أن هناك أحزاب كثيرة تحاول خلط الأوراق على الأرض وتفرض أجنداتها السياسية بعيدا عن مصلحة الشعب

هناك حرية إنشاء أحزاب سياسية، لكن ليس على أرضية ديمقراطية حقيقية

من جهته، يرى مجيد بودان وهو محامي تونسي مقيم في فرنسا ورئيس جمعية المحامين المتخصصين في القانون الدولي أن أقطاب النظام السابق هم وراء هذا الكم الكبير من الأحزاب السياسية التي تشكلت كونهم يريدون العودة إلى الساحة والسيطرة على مجريات الأمور السياسية والاقتصادية في تونس وذلك رغم الثورة التي قام بها الشباب التونسي.

" النظام التونسي يريد إعادة تدوير نفسه وأن يظهر بوجه ديمقراطي. كان من المفترض قبل تحديد موعد الانتخابات تطهير الأجهزة الأمنية والقضائية وتنظيم مرحلة انتقالية حقيقية. لكن للأسف طريقة سير عجلة النظام لم تتغير. طبعا هناك حرية إنشاء أحزاب سياسية، لكن ليس على أرضية ديمقراطية حقيقية". وأضاف المحامي أن الدكتاتورية التي كان يمثلها النظام السابق تسعى إلى العودة إلى الواجهة عن طريق التعددية الحزبية والانتخابات.

ويذكر أن تسعة أحزاب كانت تنشط بشكل شرعي في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، لكن حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل هو الذي كان يدير شؤون البلاد دون منازع وأن الأحزاب الأخرى كانت مجرد أحزاب "كارتونية".
 

نشرت في : 21/09/2011

تعليق