تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

قوات "الانتقالي" تتقدم في سرت والحكومة المؤقتة سيعلن عنها "خلال الأسبوع القادم"

3 دَقيقةً

أعلنت قوات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا السبت تقدمها "أربعة كيلومترات " في سرت، وسط إعلان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس في مؤتمر صحافي في بنغازي أن الحكومة الانتقالية سيتم الكشف عنها "خلال الأسبوع القادم".

إعلان

شنت قوات السلطات الليبية الجديدة السبت هجوما جديدا على سرت، معقل الموالين لمعمر القذافي على بعد 360 كلم شرق طرابلس، بعد اربعة ايام من تهدئة نسبية، فقدت خلاله اثنين من عناصرها، كما اعلن طبيب لوكالة فرانس برس.

وقال احد قادة العمليات على الجبهة الغربية لوكالة فرانس برس ان "امر (شن الهجوم على سرت) جاء مفاجئا بعد اجتماع مساء امس (الجمعة) لكل القادة".

واضاف ان الوية "تتقدم ايضا من الجنوب".

it
2011/09/WB_AR_NW_PKG_LIBYE_KADHAFI___REAX_DIPLO_NW463673-A-01-20110907.flv

وتابع "لا يزال هناك العديد من العائلات، التي يتعين تحريرها. سنعمل اولا على اخراجها ثم لدينا الامر بالهجوم لتحرير سرت"، مضيفا ان خط الجبهة تقدم اربعة كيلومترات في سرت.

واعلن فاتح ضنيني الطبيب في مستشفى ميداني في مسجد غرب سرت سقوط قتيلين واكثر من ثلاثين جريحا، في حين كانت قافلة من سيارات الاسعاف اتية من خط الجبهة تنقل جرحى من المقاتلين، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.

من جهته، افاد علي محمد وضا المقاتل الذي اصيب بشظايا قذائف وتلقى العلاج في هذا المسجد، عن معارك عنيفة في المدينة، مؤكدا ان المقاتلين الموالين للعقيد معمر القذافي الفار يستخدمون قاذفات صواريخ وقنابل يدوية.

وقال لفرانس برس "حاولوا اغلاق مداخل (المدينة)، لقد تقدمنا اكثر في سرت".

وفي وقت سابق اليوم، شاهد مراسل لوكالة فرانس برس عائلات عدة تغادر المدينة مغتنمة فترة الهدوء في محيط سرت معقل ومسقط راس العقيد القذافي.

وكان لاجئون اعلنوا لوكالة فرانس برس ان الموالين للقذافي يستخدمون المدنيين دروعا بشرية في المدينة، ويمنعونهم من الفرار.

ورغم تجدد المعارك من الغرب والجنوب، كان الوضع هادئا نسبيا على الجبهة الشرقية مع اطلاق نيران متقطع بالاسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان.

واعلن مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي الذين دخلوا الجمعة من البوابة الشرقية للمدينة، انهم لم يتقدموا السبت.
 

من جهته، اعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل السبت خلال مؤتمر صحافي في بنغازي (شرق) ان الحكومة الموقتة الليبية ستعلن "خلال الاسبوع القادم" دون ان يحدد تاريخا دقيقا، وان اعضاء من المجلس الانتقالي سيتولون حقائب فيها.

وقال عبد الجليل "الحكومة ستعلن خلال الاسبوع القادم"، مضيفا ان "بعض الحقائب سيتولاها اعضاء من المجلس الانتقالي".

واقر بوجود خلافات في وجهات النظر اخرت الاعلان عنها الذي كان مقررا في الاصل في 18 ايلول/سبتمبر.

واوضح "نعم هناك اختلاف في وجهات النظر (..) هناك عدة حقائب يرى المجلس انه لا لزوم لها حاليا فنحن لا زلنا في مرحلة تحرير (..) والامر الثاني الذي عطل الحكومة هو عقلية الليبيين التي تربوا عليها خلال اكثر من 40 عاما (من حكم القذافي) فالكل يريد نصيبه من الحكومة جهات مكانية وقبائل اضافة الى انه هناك مدن ترى انها من خلال نضالها الذي نقدره، لها افضلية".

بيد ان المجلس خلص الى ان "النضال ليس معيارا في اسناد الحقائب ، هذه مرحلة ازمة ويجب ان يتولاها الاكفاء".

واضاف عبد الجليل "ربما سيكون هناك مزج بين المجلس الوطني الانتقالي والمكتب التنفيذي لادارة الازمة الحالية" بما يؤشر الى توجه نحو تشكيل حكومة ازمة موقتة مشيرا الى انه سيتم عقد اجتماع بين المجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي لحسم هذه الامور.

واعلن عبد الجليل عن منح مالية لاسر الشهداء والمقاتلين والجرحى وعن اجراءات لتوفير العلاج في الاردن وايطاليا لكل الجرحى.

وعن الوضع على جبهتي سرت وبني وليد اكد عبد الجليل ان مهلة التسليم بلا قتال انتهت وان "الثوار هم من يدير المعركة وهم الذين يقدرون التفاوض او الحرب"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.