تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيومن رايتس ووتش ترحب بقرار الرياض منح السعوديات حقوقا سياسية

اعتبرت ساره لي ويتسون مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش لمنطقة الشرق الأوسط قرار المملكة العربية السعودية منح المرأة السعودية حقوقا سياسية خطوة مرحبا بها للابتعاد عن التمييز والاقصاء.

إعلان

هل تخشى السعودية "انتفاضة شعبية" تقوم على أكتاف النساء؟

رحبت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان الثلاثاء بقرار الملك عبدالله الذي منح بموجبه المراة في المملكة حقوقا سياسية، واعتبرت انه يسمح بالابتعاد عن "التمييز والاقصاء".

وقالت ساره لي ويتسون مديرة المنظمة لمنطقة الشرق الاوسط في البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "ان قرار الملك عبدالله بالسماح للنساء اخيرا بالاقتراع يشكل خطوة مرحبا بها للابتعاد عن التمييز والاقصاء الذي لطالما عانت منه السعوديات".

العاهل السعودي الملك عبد الله وحقوق المرأة

واضافت "للاسف، لم يصدر قرار الملك (بمنح النساء حقوقهن السياسية) بشكل باكر بما يكفي للسماح للمراة بالمشاركة في الانتخابات البلدية القادمة" التي تنظم الخميس.

وكان العاهل السعودي اعلن الاحد في خطابه السنوي مشاركة المراة في المجالس البلدية ترشيحا واقتراعا اعتبارا من الدورات المقبلة، اي اعتبارا من 2015.

كما قال الملك في خطابه امام مجلس الشورى في الرياض "قررنا مشاركة المراة في مجلس الشورى عضوا اعتبارا من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية"، اي بعد سنتين من الان.

ويعد هذا القرار سابقة في المملكة المحافظة حيث تخضع المراة للعديد من القيود.

فلا تزال المراة السعودية في حاجة الى ولي امر ذكر لاتمام كل معاملاتها، بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر. كما انها ممنوعة من قيادة السيارات، فيما تستمر ناشطات في المملكة في المطالبة بتحسين وضع حقوق المرأة عموما.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.