تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

الشرق الأوسط

قتلى وجرحى في جمعة توحيد الثورات وتواصل الاشتباكات بين الأمن والمنشقين

نص أ ف ب

آخر تحديث : 30/09/2011

تواصل مسلسل سقوط قتلى وجرحى في العديد من المدن السورية بيد قوات الجيش والأمن في محاولة لوقف الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد. فيما استمرت المواجهات بين هذه القوات وبين الجنود المنشقين عن الجيش في مدينة الرستن التي دخلها أكثر من 250 مدرعة في محاولة اقتحام للسيطرة عليها وإخضاعها.

قتل 19 شخصا الجمعة في وسط سوريا بينهم 11 في اشتباك بين الامن السوري ومنشقين من الجيش، فيما بدأت نحو 250 آلية مدرعة اقتحام مدينة الرستن في محافظة حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس "استشهد اليوم في قرية كفرزيتا بريف حماة 11 مواطنا خلال اشتباكات بين الجيش والامن (السوري) من جهة وعناصر منشقة عن الجيش من جهة اخرى".

ونقل المرصد عن ناشط من المنطقة ان "من بين الشهداء خمسة مواطنين مدنيين وستة من الجيش والامن بالاضافة الى عدد من الجرحى".

واضاف المرصد الذي مقره في لندن "استشهد سبعة مدنيين بعد ظهر الجمعة في محافظة حمص" جراء اطلاق نار من جانب قوات الامن السورية وعمليات اقتحام في احياء عدة من مدينة حمص ومناطق اخرى في المحافظة.

واوضح ان "اثنين سقطا في حي الخالدية اثر اطلاق قوات الامن النار لتفريق تظاهرة واثنين في حي البياضة نتيجة إطلاق نار من قوات الأمن والجيش أثناء اقتحام الحي".

واضاف المرصد ان "ثلاثة شهداء سقطوا في مدينة الرستن هم طفل وطبيبان اثناء قيامهما بعلاج جرحى العملية العسكرية" في المدينة.

وكان المرصد اعلن ظهر الجمعة "استشهاد شاب اثر اطلاق رصاص بعد صلاة الجمعة في حي الشماس في مدينة حمص"، وفق المصدر نفسه الذي لفت الى "اصابة 19 شخصا بجروح اثر اطلاق الرصاص من قوات الامن في عدة احياء في المدينة سبعة منهم في البياضة، خمسة في الخالدية، طفل في القصور، رجل وامراة في عشيرة، وأربعة في الشماس".

من جهة اخرى، لفت المرصد الى ان "شابا استشهد في حي الانشاءات متأثرا بجروح أصيب بها قبل شهر"، فيما "عثر الاهالي في منطقة البياضة على جثة لشخص في الستين من عمره كان قد فقد قبل عشرة ايام".

وفي الرستن، تحدث المرصد عن "استشهاد مواطنين اثنين متاثرين بجروح اصيبا بها" الاربعاء والخميس.

من جهة اخرى، قال المرصد لفرانس برس "اقتحمت قوات الجيش السوري مدعومة بأكثر من 250 دبابة وآلية عسكرية مدرعة مدينة الرستن في ظل استمرار الاشتباكات مع العناصر المنشقة عن الجيش منذ اربعة ايام".

وتدور مواجهات عنيفة منذ ثلاثة ايام بين الجنود السوريين وجنود فارين في مدينة الرستن في محافظة حمص (وسط).

وكان المعارضون السوريون خرجوا الى الشوارع الجمعة في انحاء مختلفة من سوريا بعد دعوة النشطاء لمسيرات بعد صلاة الجمعة تحت شعار "النصر لشامنا ويمننا، والشعب اقوى من الطاغية".

وتأتي اعمال العنف الاخيرة فيما طالبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دمشق ب"اتخاذ كافة الخطوات الممكنة" لحماية الدبلوماسيين الاميركيين في اعقاب شروع انصار الرئيس بشار الاسد في التعدي على السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد الخميس.

وقال الزعيم المعارض حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق التي تضم عدة احزاب معارضة في سوريا، والذي كان فورد يزوره اثناء محاولة التعدي عليه، لفرانس برس ان جمعا من الغوغاء "حاولوا كسر باب مكتبي، ولم ينجحوا" خلال محاصرتهم للمكتب لمدة ساعتين.

وقالت كلينتون ان واشنطن رفعت حادث التهجم على فورد "لاعلى مستوى" وطالبت سوريا "باتخاذ كافة الخطوات الممكنة" لحماية الدبلوماسيين الاميركيين.

وتحدثت كلينتون ايضا عما وصفته "بحملة ترهيب مستمرة" ليس فقط ضد الدبلوماسيين الاميركيين بل ضد دبلوماسيين من بلدان اخرى ايضا.

وقال مارك تونر متحدثا عن وزارة الخارجية الاميركية ان الحشد الغوغائي حاول مهاجمة فورد وغيره من موظفي السفارة اثناء زيارتهم لعبد العظيم، حيث الحقوا اضرارا بسيارات السفارة الاميركية ورشقوا الزائرين بالطماطم.

وكان نظام الاسد قد اتهم واشنطن في وقت سابق بتحريض "جماعات مسلحة" على ارتكاب العنف ضد الجيش السوري.

ونفت وزارة الخارجية التركية بشدة الجمعة ان تكون انقرة اقترحت على السلطات السورية اشراك الاخوان المسلمين في الحكومة مقابل تقديم الدعم لها لوقف حركة الاحتجاج.

ووصفت الوزارة هذه الانباء بانها من باب "الدعاية".

من جهتها، شددت الحكومة السويسرية العقوبات على النظام في سوريا واعلنت الجمعة منع اي استثمار جديد في القطاع النفطي السوري، كما منعت تسليم المصرف المركزي السوري الاوراق النقدية والقطع المعدنية النقدية السورية.

في تلك الاثناء توقفت مداولات مجلس الامن حول قرار يتناول الوضع في سوريا عند الانقسامات حول ما اذا كان يتعين تهديد سوريا بعقوبات لحملتها القاتلة على المعارضة.

فقد اصرت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال على ضرورة ان يشمل اي قرار التلويح بعقوبات ضد الاسد، غير ان روسيا رفضت اي ذكر لعقوبات في نص القرار.

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وقد اسفر القمع العنيف لهذه الاحتجاجات عن اكثر من 2700 قتيل بحسب الامم المتحدة.

 

نشرت في : 30/09/2011

  • سوريا

    مؤيدون للرئيس بشار الأسد يرشقون السفير الأمريكي بالحجارة والطماطم

    للمزيد

  • سوريا

    واشنطن ودمشق تتبادلان الاتهامات واستمرار المواجهات في الرستن مع الجنود المنشقين

    للمزيد

  • سوريا

    سبعة قتلى بينهم طفلان برصاص الأمن خلال مداهمات أمنية في الرستن وحمص

    للمزيد

تعليق