تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التونسيون يتأهبون لانتخابات المجلس التأسيسي و"النهضة" تحذر من "التلاعب" بالنتائج

تواصل السلطات التونسية ومنظمات المجتمع المدني حملاتها لحث المواطنين على المشاركة يوم الأحد المقبل في انتخاب المجلس التأسيسي، فيما حذرت حركة "النهضة" الإسلامية من "مخاطر التلاعب بنتائج" الانتخابات مهددة بالخروج إلى الشارع إذا اقتضى الأمر ذلك.

إعلان

افاق اهالي الضاحية الشمالية للعاصمة تونس على صورة عملاقة للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في مدخل المدينة ما اثار ذهولهم قبل ان يكتشفوا لاحقا ان الامر لا يزيد عن عملية دعائية طريفة لحثهم على الانتخاب الاحد وعلى اليقظة ازاء مخاطر عودة الديكتاتورية.

it
2011/10/WB_AR_NW_PKG_FEMME_CANDIDAT__v2_v3_forPTMIXOK_NW513184-A-01-20111018.flv

وقامت جمعية "التزام مواطنة" التي رات النور بعد الاطاحة ببن علي في 14 كانون الثاني/يناير، بتعليق الصورة على واجهة مسرح "الكراكة" في حي حلق الوادي، في اطار حملة تقودها لحث التونسيين على المشاركة بكثافة في اول انتخابات تقام في تونس بعد الثورة التي انهت 23 عاما من الحكم المطلق.

ويظهر مقطع فيديو انتشر سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي اطفالا وكهولا، نساء ورجالا، وقد وبدت على وجهوهم علامات الاستغراب والدهشة وهم ينظرون الى الاعلى لينكشف لاحقا سبب دهشتهم: صورة عملاقة لزين العابدين بن علي تذكر بما كان عليه الوضع قبل فرار الرئيس المخلوع.

وبعد برهة ذهول قام عدد من المارة وسط تصفيق الحاضرين بنزع صورة بن علي ليجدوا تحتها معلقة ثانية كتب عليها باللهجة العامية "افق الديكتاتورية يمكن ان تعود" و"يوم 23 اكتوبر، امشي صوت".

وينتخب التونسيون الاحد اعضاء مجلس وطني تأسيسي تتمثل مهمته الاساسية في صياغة دستور جديد ل"الجمهورية الثانية " في تاريخ تونس المستقلة وفي اعادة الشرعية الى مؤسسات الدولة.

it
2011/10/WB_AR_NW_PKG_TUNISIE_TOURISME_FR24_07H_NW514696-A-01-20111019.flv

 

"مستعدون لإسقاط عشر حكومات اذا اقتضى الأمر"
إلى ذلك، حذر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية التي تعتبر الاوفر حظا للفوز بالانتخابات في تونس الاربعاء من "مخاطر التلاعب بنتائج" الاقتراع وهدد في مؤتمر صحافي بخروج انصاره الى الشارع اذا حصل تزوير.

وقال الغنوشي "هناك مخاطر من التلاعب بنتائج الانتخابات والمفاجآت ممكنة لكن اذا حصل تلاعب فاننا سننضم الى قوى الثورة وحراسها الذين اطاحوا ببن علي وبالحكومتين الاولتين (الانتقاليتين)، اننا مستعدون لاسقاط عشر حكومات اذا اقتضى الامر".

وذكر مؤسس الحزب الاسلامي الذي عانى كثيرا من شدة القمع في عهد نظام بن علي، بان كل الاستطلاعات حول نوايا الناخبين تفيد عن "تقدم حزبه" وقال ان "حزبنا حاصل على اغلبية الاصوات".

وردا على سؤال حول احتمال تشكيل ائتلاف بين اليساريين والديموقرطيين والحداثيين للتصدي للنهضة في المجلس التاسيسي المقبل انتقد ارادة "تحطيم" حركته.

وقال "اذا تحالفت تشكيلات صغيرة ضد النهضة في حال فوزها بالانتخابات فيمكنني القول حينها انه انقلاب على الديموقراطية".

وكرر "نحن جاهزون لترؤس حكومة وحدة وطنية اذا منحنا الشعب ثقته".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.