تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البحرين

واشنطن تؤجل صفقة بيع أسلحة للبحرين إلى حين ظهور نتيجة تحقيق تقصي الحقائق

2 دَقيقةً

صرح مسؤولون أمريكيون أن البيت الأبيض أبلغ الكونغرس أنه سيؤجل صفقة مزمع عقدها بقيمة 53 مليون دولار لبيع أسلحة للبحرين إلى حين صدور نتائج تحقيق محلي في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان منذ "الانتفاضة" التي نشبت في فبراير/شباط الماضي في البحرين.

إعلان

نائبان أمريكيان يتقدمان بمشروع لوقف بيع أسلحة أمريكية إلى المنامة

قال مسؤولون أمريكيون إن حكومة الرئيس باراك أوباما أبلغت الكونجرس أنها ستؤجل صفقة مزمعة بقيمة 53 مليون دولار لبيع اسلحة للبحرين -وهي حليف خليجي مهم- إلى حين صدور نتائج تحقيق محلي في انتهاكات مزعومة لحقوق الانسان منذ الانتفاضة التي نشبت في فبراير شباط.

وتتسم المسألة بالحساسية بسبب المصالح الامنية الامريكية في البحرين مقر القيادة البحرية الامريكية في منطقة الخليج منذ أكثر من 60 عاما ومحور لجهود الولايات المتحدة لردع إيران.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية في رد بتاريخ 14 من أكتوبر تشرين الاول على اعضاء في الكونجرس انها سترجيء الصفقة حتى يمكنها استعراض نتائج "لجنة تحقيق مستقلة" شكلتها البحرين ومن المقرر ان تقدم تقريرها الى ملك البحرين في 30 من أكتوبر.

واضافت الوزارة قولها انها تتوقع ان إعلان التقرير قريبا. وستقوم الوزارة بعد ذلك بتقييم جهود الحكومة لتنفيذ التوصيات وعمل "الإصلاحات المطلوبة."

وقال ديفيد آدامز مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون التشريعية في رسالة الى السناتور رون وايدن وآخرين عبروا عن تحفظات على الصفقة وتوقيتها "سنقوم بتقييم هذه العوامل ونتشاور مع الكونجرس الامريكي قبل المضي قدما في خطوات إضافية" متصلة بصفقة الاسلحة المقترحة التي عرضت على الكونجرس في 14 من سبتمبر أيلول.

وكان وايدن والنائب جيمس ماكجفرن -وكلاهما ديمقراطي- قدما مشروعات قوانين تمنع الصفقة "حتى يتم اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين اوضاع حقوق الانسان" هناك. واستحسن السناتور بوب كيسي -وهو من المشرعين الذين أثاروا مثل هذه المخاوف مع وزارة الخارجية- قرار تأجيل الصفقة.

وقال في تصريح لرويترز ان اتمام صفقة الاسلحة مع البحرين في الظروف الحالية إذا حدث "فسوف يضعف مصداقية الولايات المتحدة في وقت حرج للانتقال الديمقراطي في الشرق الأوسط."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.