تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطف إسبانيين اثنين وإيطالي في مخيم للاجئين الصحراويين في الجزائر

أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية خبر اختطاف ثلاثة أشخاص هم إسبانيان وإيطالي في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد قرب منطقة تندوف حيث توجد مخيمات البوليساريو. وفي الوقت الذي اكتفت فيه الخارجية الإسبانية بالإشارة إلى أن الأشخاص الثلاثة الذين تم اختطافهم "متعاونون يعملون في المخيمات الصحراوية" قالت البوليساريو إن الخاطفين دخلوا من مالي.

إعلان

اعلنت وزارة الخارجية الاسبانية ان ثلاثة اشخاص هم اسبانيان وايطالي خطفوا في وقت باكر صباح الاحد في مخيم للاجئين الصحراويين قرب تندوف في غرب الجزائر فيما اعلنت البوليساريو هوية المختطفين.

في خطوة تبدد الغموض حول هوية مختطفي موظفي شركة "أريفا" الفرنسة العاملة في النيجر والذين اختطفوا في مدينة أرليت يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري، بثت قناة "الجزيرة" القطرية الثلاثاء 21 سبتمبر/أيلول شريط فيديو لتنظيم " القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" يعلن فيه المتحدث باسم التنظيم مسؤوليته عن عملية الاختطاف.

المفاتيح الرئيسة لهذا الحدث:

النيجر: حيث تمت عملية اختطاف الموظفين.

مالي: حيث تواردت الأخبار أن المختطفين نقلوا الرهائن إليها.

موريتانيا: التي بدأت في شن حرب ضد "تنظيم القاعدة"، في اليوم التالي مباشرة لعملية الاختطاف 17 سبتمبر/أيلول، انطلاقا من أراضيها ومواصلتها للاشتباك وقصف مواقع التنظيم في عمق الصحراء المالية وهو ما أدى إلى مصرع 12 مقاتلا من التنظيم بالإضافة إلى عدد من الجنود.

فرنسا: حيث ينتمي معظم الرهائن والتي قامت بنشر 80 عسكريا في النيجر يمثلون قاعدة البحث عن الرهائن ومزودين بكافة الوسائل التكنولوجية اللازمة من طائرات رصد بدون طيار إلى أجهزة رؤية ليلية هدفهم الأول تحديد مكان الرهائن والإعداد لعملية تحريرهم.

"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي": اللاعب الرئيس في منطقة الساحل وجنوب الصحراء، وهي منطقة تفتقر دولها لأبسط الآليات الأمنية. يثير التنظيم المشاكل في المنطقة منذ عدة سنوات بعد انضوائه تحت جناح تنظيم القاعدة العالمي بقيادة أسامة بن لادن. يتحدى التنظيم بشكل أساسي حكومات المنطقة بالإضافة إلى النفوذ الفرنسي هناك. قام التنظيم بالعديد من عمليات خطف الرهائن الغربيين من السياح والعاملين في دول الساحل والصحراء وقتل أحدهم وهو بريطاني، إدوين داير، في مايو/أيار 2009 كما يعد مسؤولا عن قتل الرهينة الفرنسي، ميشال جيرمانو، في يوليو/تموز الماضي.

وتحوم شبهات حول الجزائري عبد الحميد أبو زيد الذي يعتقد كونه قائدا لوحدة التنظيم في مالي والمسؤول عن عمليات الخطف المتعددة للغربيين وقتلهم. ويعتقد أن عملية اختطاف الرهائن هي انتقام للتدخل العسكري لباريس ضد التنظيم في المنطقة مما حدا بالتنظيم إلى إطلاق تحذير لفرنسا "من عدم ارتكاب أية حماقة مجددا"، كما يلوح بارتكاب عمليات انتحارية على الأراضي الفرنسية نفسها.

الجزائر: تقود حربا مستمرة منذ عشرين عاما تقريبا ضد الجماعات الإسلامية المسلحة والدولة الوحيدة التي تمتلك المقومات العسكرية اللازمة لمواجهة التنظيم. وتعد الجزائر مفتاحا رئيسا في مكافحة خطر هذا التنظيم الإرهابي، لكنها غالبا ما تتذمر من تجاهل فرنسا ودول الصحراء لدورها المحوري، سواء المخابراتي أو العسكري، في الحرب الدائرة ضد التنظيم.

الولايات المتحدة الأمريكية: تقود حربا ضد الإرهاب العالمي وتنظيماته المختلفة وخاصة تنظيم القاعدة، والتي أعربت عن استعدادها تقديم يد العون في هذه الحرب ضد التنظيم كما صرح بذلك مسؤولان عسكريان من البنتاجون دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه المساعدة.

 

وقال متحدث باسم الوزارة "ان اسبانيين وكذلك ايطالي خطفوا في مخيم ربوني". ولم يعط اي توضيحات حول الظروف المحيطة بعملية الخطف مكتفيا بالاشارة الى انهم "متعاونون يعملون في المخيمات الصحراوية".
  ويقع هذا المخيم للاجئين الصحراويين قرب مدينة تندوف الجزائرية القريبة من الصحراء الغربية حيث لجأ العديد من الصحراويين.

من جهتها اكدت "وزارة الاعلام" في جبهة البوليساريو ان المختطفين هم "إينوا فيرناندث دي رينكون إسبانية الجنسية من جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في إكستريمادورا، وإينريك غونيالونس إسباني الجنسية من منظمة موندو بات الاسبانية

وروسيلا أورو إيطالية الجنسية من منظمة تيشيسب الإيطالية" حسب وكالة الانباء الصحراوية.

it
2010/09/WB_AR_NW_PKG_FR24_NIGER_FRANCE_V2_NW042745-A-01-20100921.flv

وذكر المصدر بأن "أحد الرهائن أصيب بجروح وكذلك أحد الحراس الصحراويين، خلال تبادل لإطلاق النار مع الخاطفين".

وأوضحت وكالة الأنباء الصحراوية بان الخاطفين "تسللوا من الأراضي المالية المجاورة ليهاجموا مقر ضيافة الأجانب بمخيمات اللاجئين الصحراويين غربي تندوف، مستخدمين سيارة رباعية الدفع وأسلحة نارية، ليعودوا من حيث أتوا بعد عملية الاختطاف".

وأكد بيان "وزارة الاعلام" الصحراوية ان السلطات الصحراوية "التي تدين شديد الإدانة هذا العمل الإجرامي قد اتخذت الإجراءات اللازمة لملاحقة الخاطفين".

وقد ضم المغرب الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة في العام 1975. وتطالب جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) المدعومة من الجزائر باستقلال هذه المنطقة عبر استفتاء لتقرير المصير فيما يعرض المغرب حكما ذاتيا تحت سيادته رافضا اي استقلال.

ويعمل العديد من المتعاونين الاسبان في مخيمات تندوف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.