تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحزب الديمقراطي التقدمي يقر بهزيمته

أعلنت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي التونسي الإثنين إقرار حزب اليسار الوسط بهزيمته في الانتخابات، فيما يحتدم التنافس بين حزبي "التكتل من أجل العمل والحريات" و"المؤتمر من أجل الجمهورية" على الموقع الثاني في انتخابات المجلس التأسيسي.

إعلان

التونسيون بدؤوا التصويت في أولى انتخابات "الربيع العربي"

المجلس الوطني التأسيسي في تونس.. مهام وصلاحيات

إعلان نتائج انتخابات المجلس التأسيسي الثلاثاء ونسبة المشاركة تزيد عن 70 بالمئة

اعلنت الامينة العامة لحزب للحزب الديموقراطي التقدمي التونسي ماية الجريبي الاثنين اقرار حزب اليسار الوسط بهزيمته في الانتخابات بعد ان توقعت استطلاعات الراي ان يحتل المرتبة الثانية في الانتخابات التي نظمت الاحد.

وقالت الجربي لفرانس برس "التوجهات واضحة.الحزبي الديموقراطي التقدمي في موقع سىء. هذا قرار الشعب التونسي. وانا احترم هذا الخيار. اهنىء اولئك الذين حصلوا على اصوات الشعب". واكدت ان حزبها سيكون في صفوف المعارضة امام الاغلبية التي يتوقع ان يقودها حزب النهضة الاسلامي.

انتخابات المجلس التأسيسي التونسي/الحزب الديمقراطي التقدمي 2011/10/20

واضافت الجربي التي ركز حزبها في حملته على معارضة الحزب الاسلامي "سنبقى موجودين للدفاع عن تونس الحديثة والمزدهرة والمعتدلة".

واعتبرت ان "تونس تعيش منعطفا" في تاريخها، مضيفة "سنبقى حذرين وسنؤدي دورنا بهدوء".

واكد اسلاميو حزب النهضة الاثنين انهم سيحصلون على نحو 40% من الاصوات و60 مقعدا على الاقل في المجلس التاسيسي المقبل المؤلف من 217 عضوا.

يحتدم التنافس بين حزبي التكتل من اجل العمل والحريات (يسار) بزعامة مصطفى بن جعفر والمؤتمر من اجل الجمهورية بزعامة منصف المرزوقي (يسار عروبي)، على الموقع الثاني في انتخابات المجلس التاسيسي الاحد بتونس، بحسب تقديرات افاد بها الحزبان وكالة فرانس برس الاثنين.

تعليق أحمد نجيب الشابي مؤسس "الحزب الديمقراطي التقدمي" على العملية الانتخابية

ويرجح ان يحل الحزبان خلف حزب النهضة الاسلامي الذي توقعت مصادر فيه ان يحقق فوزا عريضا بنحو 40 بالمئة من الاصوات.

وقال خليل الزاوية المسؤول الثاني في حزب التكتل "سنحصل على نحو 15 بالمئة من الاصوات ما سيترجم الى 30 مقعدا على الاقل بحسب احصائيات على المستوى الوطني". وقال محمد بنور المسؤول الاخر في التكتل ان الحزب سيحل "في المرتبة الثانية او الثالثة".

من جانبه قال المنصف المرزوقي المعارض المعروف في عهد زين العابدين بن علي وزعيم حزب المؤتمر الذي يتوقع ان يحصل على ما بين 15 و16 بالمئة من الاصوات بحسب تقديرات متطابقة، لوكالة فرانس برس "نامل ان نحل في الموقع الثاني".

واضاف "في كل الاحوال ما يهم هو انه اصبحت لدينا خارطة سياسية حقيقية. لقد حدد الشعب التونسي وزن كل طرف".

من جانبه قال الزاوية "النهضة هي بالتاكيد التي حصلت على اكثر الاصوات لكننا كيانان ديمقراطيان في التكتل والمؤتمر كانا ضعيفين جدا في بداية السباق لكنهما كسبا شعبية مكنتهما من مكانة وطنية تتيح لهما بناء الحياة السياسية وارساء حداثة عقلانية في بلد عربي مسلم".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.