تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

عشرات الآلاف في مظاهرات احتجاجية على غلاء المعيشة ومطالبة بالعدالة الاجتماعية

نص : أ ف ب
3 دَقيقةً

خرج عشرات الآلاف من الإسرائيليين مساء السبت إلى شوارع تل أبيب احتجاجا على غلاء المعيشة والمطالبة بعدالة اجتماعية و"زيادة الموازنة" و"المزيد من السكن". وقدر المنظمون عدد المتظاهرين بحوالي 70 ألف متظاهر طالبوا "بمستقبل أفضل"، وذلك بعد تهدئة دامت شهرين فككت خلالها المخيمات التي أقيمت في شوارع عدة مدن إسرائيلية.

إعلان
تظاهر عشرات الالاف في اسرائيل مساء السبت احتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة بالعدالة الاجتماعية، كما افاد منظمو هذه الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في تاريخ الدولة العبرية والتي رأت النور خلال الصيف.

وجرت التظاهرة الاكبر في تل ابيب حيث نزل الى الشارع اكثر من 70 الفا بحسب المنظمين، ولكن هذا التحرك على اهميته ظل دون التظاهرات الضخمة التي جرت خلال الصيف، بحسب ما اكدت وسائل الاعلام.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الشعب يريد زيادة الموازنة" و"عدالة اجتماعية" و"المزيد من المساكن العامة"، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

it
2011/09/WB_AR_NW_PKG_ISRAEL_NW460614-A-01-20110904.flv

واحتشد المتظاهرون في ساحة اسحق رابين امام مقر البلدية تحت شعار "العودة الى الشارع". وجرت التظاهرة في حين كانت الحدود الجنوبية لاسرائيل مع قطاع غزة تشهد ارتفاعا خطيرا في وتيرة اعمال العنف اثر مقتل سبعة مسلحين فلسطينيين في سلسلة غارات جوية اسرائيلية على القطاع.

وكانت اخر التظاهرات الضخمة التي جرت احتجاجا على غلاء المعيشة والارتفاع الكبير في اسعار المساكن جمعت في الثالث من ايلول/سبتمبر نحو نصف مليون اسرائيلي في سائر انحاء الدولة العبرية.

وجرت تظاهرات احتجاجية مماثلة في مدن اخرى، ولكن عدد المشاركين فيها كان اقل بكثير. ففي القدس تظاهر حوالى خمسة الاف شخص وفي ريشون لتسيون قرب تل ابيب تظاهر حوالى مئتي شخص، بحسب وسائل الاعلام.

واعرب خطباء التظاهرات في كلماتهم عن الامل في الشفاء العاجل لجرحى الصواريخ التي اطلقتها الفصائل الفلسطينية على جنوب اسرائيل حيث قتل شخص واصيب اربعة اخرون بجروح، اثنان منهم اصابتهما طفيفة، في حين تم الغاء تظاهرة كانت مقررة في بئر السبع في جنوب اسرائيل بسبب التصعيد مع قطاع غزة.

وقتل تسعة من ناشطي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، بينهم قائد ميداني، في غارتين جويتين اسرائيليتين السبت على رفح بجنوب قطاع غزة، فيما ردت السرايا باطلاق صواريخ غراد على جنوب اسرائيل.

وقال رئيس لجنة الدفاع في الكنيست شاوول موفاز (حزب كاديما، معارضة) لوكالة فرانس برس انه "يجب على الحكومة ان تناضل على الجبهة الامنية وعلى الجبهة الاجتماعية بنفس الطريقة"، مؤكدا انه جاء الى تل ابيب للمشاركة في التظاهرة و"دعم النضال الاجتماعي".

وتعاقب على منبر التظاهرة في تل ابيب عدد من الخطباء بينهم طلاب اضافة الى مغنين شعبيين.

وكان القسم الاكبر من المتظاهرين في تل ابيب من الطلاب والازواج الشبان. ورفعت في التظاهرة لافتة ضخمة كتب عليها "جيل يطالب بمستقبلا افضل".

ودعا منظمو هذا التحرك على موقعهم الالكتروني الى التعبئة "لمطالبة الكنيست والحكومة بالغاء موازنة 2012 وتقديم موازنة اجتماعية جديدة تاخذ مطالب السكان في الاعتبار".

وكتب المنظمون "اخرجوا بكثافة لتظهروا لقادتنا المنتخبين اننا لا نزال هنا".

ودعا المنظمون ايضا الى تجمعات احتجاجية في شمال اسرائيل، في حيفا وكريات شمونا، وفي جنوبها ايضا، في بئر السبع وايلات وكذلك في القدس.

وتشكل هذه التظاهرات اختبارا بعد تهدئة اجتماعية استمرت شهرين تم خلالها تفكيك المخيمات التي اقيمت في شوارع مدن عدة.

وسياسيا، تبنت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر مشاريع اصلاحات تتيح خفض كلفة المعيشة واسعار المنازل وتقليص الضرائب وتحسين ظروف تعليم الاطفال.

لكن منظمي التحرك الاحتجاجي اعتبروا ان هذه الرزمة من الاصلاحات غير كافية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.