تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حصيلة زلزال تركيا تقارب 600 قتيل مع انتهاء عمليات البحث

توقفت أعمال البحث عن ناجين في الزلزال الذي ضرب شرقي البلاد بعد أن تم إخراج 231 شخصا أحياء من تحت الأنقاض. واستبدلت فرق البحث عن ناجين تحت الأنقاض باستخدام الكلاب المدربة بالجرافات لإزالة الركام. وتسبب الزلزال في مقتل 595 شخصا وإصابة أكثر من 4150 شخصا وبلغت شدته 7,2 درجات وهز محافظة فان شرقي البلاد قرب الحدود الإيرانية.

إعلان

ارتفعت محصلة قتلى الزلزال الذي ضرب شرقي تركيا الى 595 قتيلا الاحد بينما تم سحب فرق البحث عن ناجين تحت الانقاض باستخدام الكلاب المدربة واستبدالها بالجرافات لازالة الركام.

وبحسب موقع وحدة التعامل مع الطوارئ برئاسة الوزراء فقد اصيب اكثر من 4150 شخصا في الزلزال الذي بلغت شدته 7,2 درجات وهز محافظة فان شرقي البلاد قرب الحدود الايرانية قبل اسبوع.

وقالت وحدة الطوارئ ان عمليات البحث والانقاذ انتهت بوسط مدينة فان، غير ان فرق الطوارئ تواصل العمل في موقعين في بلدة ارجيس التي كانت الاشد تضررا من الزلزال.

وكان نائب رئيس الوزراء بشير اتالاي قد صرح السبت ان اعمال البحث والانقاذ ستتوقف ليل السبت الاحد.

وقال اتالاي انه تم اخراج 231 شخصا احياء من تحت الانقاض، وذلك مع اعلانه عن محصلة سابقة للقتلى ناهزت 582 قتيلا.

وكان اخر شخص يعثر عليه حيا هو الصبي فرحات طوقاي البالغ الثانية عشرة من عمره والذي اخرج من تحت الركام فجر الجمعة بعد ان امضى 108 ساعات تحت انقاض بناية في ارجيس البلدة التي تضم 75 الف نسمة.

ونقلت قناة سي ان ان-ترك التلفزيونية عن طبيب تركي قوله "من غير المرجح الان، اللهم ما لم تحدث معجزة، العثور على احياء بين الانقاض في هذا الطقس البارد".

وتحولت الجهود الى التركيز على ازالة الانقاض ومساعدة الناجين، حيث حث اتالاي الاتراك على التبرع بالملابس الشتوية للذين باتوا يعيشون بالخيام بعد الدمار الذي لحق ببيوتهم.

وذكرت تقارير اعلامية الاحد ان المشكلة الاكبر لا تزال الافتقار الى الخيام والحاجة للتدفئة مع انخفاض درجات الحرارة في المنطقة الى ما دون الصفر.

وحذر مسؤولو الصحة في ارجيس الناجين من شرب مياه الصنابير مع تضرر شبكة مياه الشرب خلال الزلزال ومن ثم امكان تلوثها بمياه الصرف الصحي ما من شأنه ان يتسب بانتشار امراض، حسبما ذكرت وكالة انباء الاناضول.

ووعد وزير التخطيط الحضري اردوغان بيركتر السبت بتوفير مساكن جديدة في فان بحلول ايلول/سبتمبر 2012 للمشردين من جراء الزلزال.

وفي تلك الاثناء تخطط تركيا لتقديم وحدات سكنية مؤقتة جاهزة، حسبما قال بيركتر.

ومازال الكثيرون في الخيام او اماكن ايواء مؤقتة مع خشيتهم من انهيار المزيد من الابنية بفعل توابع الزلزال، بينما تضيف الامطار والثلوج الى معاناتهم حيث عمت الاوحال المخيمات.

والبعض سعى لاستئجار اماكن للسكن غير ان اسعار الايجار ارتفعت مع استغلال ملاك العقارات لمحنة الناجين من الكارثة.

وقال صالح اوزبك رئيس هيئة سماسرة العقارات في فان لوكالة انباء الاناضول "بدأ من انهارت مساكنهم في البحث عن منازل جديدة، وارتفعت اسعار الايجار ارتفاعا خطيرا، وهو امر لا اخلاقي".

وقبلت تركيا المساعدات من عشرات البلدان بينها اسرائيل وارمينيا اللتان لا تربط انقرة علاقات جيدة بهما.

وجاءت مساعدات ايضا من الولايات المتحدة.

وشكر اتالاي المجتمع الدولي وقال ان شبكات الكهرباء والغاز والمياه الجارية والاتصالات عادت للعمل في عموم المنطقة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.