تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل ستسرع البناء الاستيطاني ردا على قرار اليونسكو

أفاد مصدر رسمي مساء الثلاثاء أن إسرائيل ستبني ألفي وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية وستجمد موقتا تحويل الأموال العائدة إلى السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على انضمام فلسطين إلى اليونسكو.

إعلان

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى الاستمرار في دعم اليونسكو وكندا لا تستبعد وقف تمويلها

"تسريع البناء الاستيطاني تسريع في تدمير عملية السلام"

قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الثلاثاء تسريع وتيرة بناء المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين وتجميدا موقتا لتحويل اموال السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على قبول عضوية فلسطين في اليونيسكو.

واورد بيان لمكتب رئيس الوزراء ان "هذه الاجراءات اتخذت اثر اجتماع اول لمنتدى الوزراء الثمانية (الرئيسيين). وسيناقش اجتماع مقبل الاجراءات التالية".

وسارعت الرئاسة الفلسطينية الى التنديد بالرد الاسرائيلي، وقال المتحدث باسمها نبيل ابو ردينه لفرانس برس ان "تسريع البناء الاستيطاني تسريع في تدمير عملية السلام وتجميد الاموال سرقة لاموال الشعب الفلسطيني".

حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة اليونسكو 2011/10/31

وقال مسؤول اسرائيلي حكومي كبير لفرانس برس رافضا كشف هويته "سنقوم ببناء الفي مسكن، بينها 1650 مسكنا في القدس والبقية في مستوطنتي معاليه ادوميم وعفرات (جنوب بيت لحم في الضفة الغربية)".

واضاف المسؤول "تم ايضا اتخاذ قرار بتجميد موقت لعمليات تحويل الاموال المخصصة للسلطة الفلسطينية حتى اتخاذ قرار نهائي".

وتشكل هذه الاموال ثلاثين في المئة من موازنة السلطة الفلسطينية وتتيح دفع رواتب 140 الف موظف فلسطيني.

وتابع المسؤول الاسرائيلي "لا يمكن مطالبة الاسرائيليين بان يمارسوا ضبط النفس في حين يغلق الفلسطينيون في شكل منهجي باب" مفاوضات السلام.

وقال ايضا "لقد رفض محمود عباس مجددا الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية واجراء مفاوضات مباشرة عبر مواصلة جهوده لضمان الاعتراف به في شكل احادي في الامم المتحدة".

من جهة اخرى، شدد المسؤول الاسرائيلي على ان المساكن التي ستشاد في القدس الشرقية وداخل مستوطنات، "نصت كل خطط السلام التي قدمها المجتمع الدولي سابقا على ان تبقى في اي حال تحت السيادة الاسرائيلية".

لكن المجتمع الدولي لا يعترف باحتلال القدس الشرقية وضمها ويعتبر ان كل المستوطنات غير قانونية.

وتعرضت اسرائيل لصفعة دبلوماسية الاثنين مع التصويت على انضمام فلسطين الى اليونيسكو.

وقررت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الاثنين في باريس الموافقة على عضوية فلسطين الكاملة باكثرية 107 اصوات وامتناع 52 صوتا ورفض 14 بينها الولايات المتحدة.

وهاجم نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون الثلاثاء اليونيسكو، معتبرا انها "باتت منظمة سياسية عبر ضم دولة غير موجودة اليها".

واضاف ان "هذه الخطوة من جانب الفلسطينيين تثبت انهم لا يريدون السلام ولا المفاوضات بل يريدون استمرار النزاع".

من جهتهم، وجه الفلسطينيون شكرا الى باريس بلسان رئيس الوزراء سلام فياض، وذلك خلال زيارة قامت بها وزيرة البيئة الفرنسية ناتالي كوسوسكو موريزيه للضفة الغربية.

وكانت الولايات المتحدة ردت على انضمام فلسطين الى اليونيسكو بتعليق تمويل الوكالة الدولية بستين مليون دولار كانت مقررا سدادها في تشرين الثاني/نوفمبر.

واعتبر الامين العام للجامعة العربية ان تعليق التمويل الاميركي سيكون له تاثير سلبي على عملية السلام.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.