تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

اجتماع دولي في إسطنبول لمساعدة أفغانستان المنهكة بالحروب

نص : أ ف ب
5 دقائق

اتفق 13 بلدا اليوم في اسطنبول على التعاون من أجل مساعدة أفغانستان لضمان "الأمن والسلام في قلب آسيا". وأكدت الدول أن الهدف هو مساعدة أفغانستان في عدة مجالات من بينها الأمن وإعادة الإعمار والصحة ومكافحة الإرهاب.

إعلان

قرر 13 بلدا في مؤتمر دولي حول افغانستان في اسطنبول الاربعاء التعاون لمساعدة البلاد التي انهكتها الحروب على ما صرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو.

وقال الوزير امام الصحافيين الى جانب نظيره الافغاني "اليوم نعلن عن +آلية اسطنبول+ التي تشمل رزمة شاملة من اجراءات الثقة" من اجل تعاون متعدد الاطراف، وذلك في ختام المؤتمر الذي حمل عنوان "الامن والتعاون في قلب آسيا".

والدول ال13 هي افغانستان والصين والهند وايران وكازاخستان وقرغيزستان وباكستان وروسيا والسعودية وطاجيكستان وتركيا والامارات العربية المتحدة وتركمانستان، بحسب اعلان ختامي اقرته الدول والمنظمات ال29 المشاركة في اسطنبول.

it
2011/07/WB_AR_NW_PKG_SOLDATS_FRANCAIS_A_L_ETRANGER_NW397128-A-01-20110714.flv

وقال داود اوغلو ان الهدف هو مساعدة افغانستان في عدة مجالات من بينها الامن واعادة الاعمار والصحة ومكافحة الارهاب والتطرف والتهريب.

واكدت 13 دولة اخرى من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا الى جانب عدد من المنظمات الدولية كالامم المتحدة والحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي دعمها للمبادرة الاقليمية الجديدة بحسب النص.

واكد داود اوغلو ان فشل المجتمع الدولي في افغانستان ستكون له عواقب عالمية.

وستجتمع الدول المشاركة في العملية مجددا في حزيران/يونيو 2012 في كابول.

وافاد النص الختامي انها تلتزم "بحزم محاربة والغاء الارهاب بجميع اشكاله (...) والتطرف والعمل على الغاء وجود ملاذات للارهابيين والارهاب في المنطقة".

وفي افتتاح اللقاء طلب الرئيس الافغاني حميد كرزاي من المجتمع الدولي ابداء المزيد من التضامن والتعاون لصالح بلاده، مؤكدا ان "السلام سيبقى وهما" طالما لم يتم القضاء على "الارهاب" في افغانستان.

وندد كرزاي بمواصلة المتمردين الاسلاميين الهجمات "الوحشية والمدمرة" التي تستهدف بلاده والتي "تنظم في ملاذات خارج افغانستان" في اشارة الى باكستان المجاورة.

it
2011/09/WB_AR_NW_GRAB_AFGHANISTAN_NW472678-A-01-20110914.flv

كما اعرب عن تاييد الحوار مع متمردي طالبان. وقال "نأمل ان ننجح بمشاركة اخواننا في باكستان في فصل قيادة طالبان عن شبكات دعمهم القديمة الموجودة خارج افغانستان من اجل ادراجهم في عملية السلام".

واضاف ان عملية السلام لا يمكن ان تنجح من دون مشاركة قيادات الحركة التي تتخذ مقرا بحسب قوله في الاراضي الباكستانية.

وعقد المؤتمر في وقت يصعد المتمردون في افغانستان هجماتهم بموازاة نقل المهام الامنية من قوات الاطلسي الى القوات الافغانية تمهيدا لاستكمال سحب قوات الائتلاف القتالية بحلول 2014.

لكن كرزاي لم يكشف في اسطنبول على ما اعلن سابقا عن لائحة بالولايات والاقاليم الافغانية التي ستشملها المرحلة الثانية من العملية التي ستنقل في اطارها قوة الحلف الاطلسي المسؤولية الامنية الى قوات الامن الافغانية.

وقد شملت المرحلة الاولى في تموز/يوليو سبع مناطق، على ان تنتهي العملية برمتها بحلول نهاية 2014 مع استكمال الائتلاف سحب قواته القتالية.

وقبل هذا المؤتمر، اجتمع الرئيس كرزاي ونظيره الباكستاني آصف علي زرداري الثلاثاء في اسطنبول برعاية تركيا التي حرصت على تبديد التوتر والخلافات بين البلدين المجاورين.

ويستتبع لقاء اسطنبول باجتماع في بون تحضره الدول المانحة الرئيسية لبحث مستقبل افغانستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.