تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الاتحاد الأوروبي يدين خطوة توسيع الاستيطان ونتانياهو يعتبرها حقا لإسرائيل

نص : أ ف ب
7 دقائق

دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى التراجع عن قرارها القاضي ببناء مزيد من المستوطنات كرد على حصول الفلسطينيين على عضوية منظمة اليونسكو. ودان الاتحاد الأوروبي وفرنسا خطوة الحكومة الإسرائيلية فيما اكتفت ألمانيا بالدعوة إلى وقف بناء المستوطنات، أما نتانياهو فاعتبرها حقا لإسرائيل.

إعلان

دعا الاتحاد الاوروبي اسرائيل الاربعاء الى التراجع عن قرارها التسريع في بناء مستوطنات جديدة ردا على انضمام الفلسطينيين الى منظمة اليونسكو، كما دانت عدد من الدول الاوروبية هذا القرار.

ودانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون القرار الاسرائيلي، وقالت "اشعر بالقلق البالغ من قرارات اسرائيل الاخيرة التسريع في النشاطات الاستيطانية ردا على ضم الفلسطينيين الى اليونسكو".

it
2011/09/WB_AR_NW_PKG_F24_170911_COLONS_PREPARATION_JERUSALEM_NW476037-A-01-20110917.flv

واضافت ان "النشاطات الاستطيانية الاسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي بما في ذلك القدس الشرقية، كما انها عقبة امام السلام. وقد قلنا هذا مرارا في الماضي".

وقالت "ندعو اسرائيل الى الرجوع عن قرارها، كما ندعو الطرفين الى مواصلة محادثاتهما مع اللجنة الرباعية من اجل دفع جهود السلام"، في اشارة الى الدول الاربع التي تسعى الى احياء مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

ووافقت الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة الثلاثاء على تسريع بناء الاف المساكن في القدس الشرقية المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية بعد يوم من منح الجمعية العمومية لليونيسكو عضوية كاملة لدولة فلسطين.

كما صرح مسؤول بارز في الحكومة الاسرائيلية انه "تم ايضا اتخاذ قرار بتجميد موقت لعمليات تحويل الاموال المخصصة للسلطة الفلسطينية حتى اتخاذ قرار نهائي".

وتشكل هذه الاموال ثلاثين في المئة من موازنة السلطة الفلسطينية وتتيح دفع رواتب 140 الف موظف فلسطيني.

وتجمد اسرائيل عادة تحويل الاموال للسلطة الفلسطينية كاجراء عقابي على كل تطور سياسي ودبلوماسي تراه مضرا بها.

وفي باريس، دانت وزارة الخارجية القرار الاسرائيلي بالتسريع في بناء المستوطنات وتجميد الاموال الفلسطينية.

it
مسيرات بالضفة الغربية مؤيدة لإعلان قيام الدولة

وقالت ان فرنسا "قلقة جدا من المناقشات الجارية في اطار الحكومة الاسرائيلية حول موضوع احتمال تجميد تحويل الضرائب التي تجبى باسم السلطة الفلسطينية".

وصرح برنار فاليرو ان "فرنسا تدين قرار السلطات الاسرائيلية تسريع بناء آلاف الوحدات السكنية في مختلف مستوطنات القدس الشرقية ومحيطها".

واضاف ان باريس "تذكر بان الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية على حد سواء، غير شرعي في نظر القانون الدولي ويشكل تهديدا لحلول الدولتين".

it
2011/09/WB_AR_NW_PKG_ISRAEL_WESTBANK_NW466392-A-01-20110909.flv

كما دانت لندن القرار الاسرائيلي، وقالت انه يمثل "ضربة خطيرة" لجهود السلام في المنطقة.

واعرب وزير الخارجية وليام هيغ ايضا عن قلقه بشان قرار اسرائيل تجميد الاموال الفلسطينية، وقال ان هذه الخطوة "لا تخدم مصالح احد".

واضاف "نحتاج الى رؤية خطوات باتجاه السلام وليس اعمالا تزيد من تقسيم وعزلة الاطراف وتقوض احتمالات اجراء مفاوضات".

وتابع "ندعو اسرائيل الى التراجع عن هذه القرارات، وندعو الطرفين الى اظهار الشجاعة والقيادة الضروريتان لتحقيق العودة الى المفاوضات".

وقال هيغ في بيانه ان اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التسريع في بناء المستوطنات هو "ضربة خطيرة لجهود الرباعية لاحياء مفاوضات السلام".

واضاف ان "برنامج بناء المستوطنات هذا غير قانوني بموجب القانون الدولي وهو الاحدث في سلسلة من اعلانات الاستيطان الاستفزازية وغير المفيدة. وادين قرار تسريع بناء مثل هذه المستوطنات".

وتابع "وانا كذلك قلق للغاية بشان قرار اسرائيل تجميد اموال الضرائب الفلسطينية".

وقال ان "ذلك لا يخدم مصلحة احد وخاصة اسرائيل، لان له انعكاسات مباشرة على قدرة السلطة الفلسطينية في الحفاظ على الامن بشكل فعال في الضفة الغربية".

اما المانيا فقد دعت اسرائيل كذلك الى وقف بناء المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية فورا والعودة الى محادثات السلام محذرة من ان اي عمل احادي يمكن ان ينتج عنه "تصعيد خطير".

وقال ستيفين شيبيرت المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مؤتمر صحافي دوري ان بناء المستوطنات في المناطق المحتلة "يعيق الهدف الذي يجب ان نسعى جميعا الى تحقيقه وهو الحل القائم على دولتين، كما انه غير مبرر".

واضاف المتحدث "نحن ندعو الحكومة الاسرائيلية الى التوقف عن جميع النشاطات الاستيطانية دون تاخير" مضيفا ان برلين "تشعر بالقلق" من التطورات الاخيرة.

واضاف ان من يقومون باعمال احادية مثل هذه "يخاطرون بالتسبب في مزيد من التصعيد للنزاع".

وقال "ندعو الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني الى الامتناع عن هذا التصعيد الخطير للخطوات الاحادية واعادة المفاوضات بشكل حازم الى قلب العلاقة بينهما".

ووافق المجلس الامني المصغر الثلاثاء على تسريع البناء في المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية بعد يوم من منح الجمعية العمومية لليونيسكو عضوية كاملة لدولة فلسطين.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية خلال حرب الايام الست عام 1967 وضمتها اليها في خطوة غير معترف بها دوليا.

وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" بينما يطالب الفلسطينيون بالجزء الشرقي كعاصمة لدولتهم المستقبلية.

واكد نتانياهو الاربعاء ان قرار حكومته تسريع البناء في المستوطنات هو "حق اساسي وليس عقابا" على منح فلسطين العضوية الكاملة في اليونيسكو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.