تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل زعيم القوات المسلحة الثورية الكولومبية ألفونسو كانو

قتلت القوات المسلحة الكولومبية زعيم ميليشيا القوات المسلحة الثورية الكولومبية ألفونسو كانو، الذي تولي قيادة المتمردين بعد موت القائد التاريخي للحركة مانويل مارولاندا في 2007. ويعتبر مقتل ألفونسو كانو ضربة موجعة للتنظيم المتمرد وانتصارا استراتيجيا كبيرا للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس .

إعلان

اعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس السبت مقتل زعيم حركة القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) الفونسو كانو في معارك مع الجيش في جنوب البلاد ودعا حركة التمرد الماركسية الى وقف تمردها.

وقال الرئيس الكولومبي ان "مقتل الفونسو كانو تأكد. وجهنا اقسى ضربة الى هذه المنظمة في تاريخها".

واضاف "علينا ان نعمل باصرار حتى نؤمن للكولومبيين العيش بسلام في بلدهم (...) العنف ليس الوسيلة لتحقيق ذلك". وخاطب مقاتلي الحركة بالقول "انسحبوا من الحركة".

وكان حاكم مقاطعة كاوكا جنوب غرب كولومبيا البرتو غونزاليس موسكيرا اعلن لاذاعة كراكول ان "القوات المسلحة حققت احد اهم اهدافها العسكرية" بقتلها كانو في غرب مقاطعة كاوكا.

كما اكد مصدر في الاستخبارات العسكرية لوكالة فرانس برس مقتل زعيم الحركة المتمردة. وقال طالبا عدم ذكر اسمه "اكدنا بصورة قطعية مقتل كانو".

وكان كانو يقود قوات الثورة المسلحة احدى حركتي تمرد ما زالتا ناشطتين في كولومبيا. والحركة الثانية هي جيش التحرير الوطني.

وكان البرتو غونزاليس موسكيرا حاكم كاوكا صرح قبل دقائق من ذلك ان "القوات الجوية والبرية قامت بعمليات في بلدتي سواريث ولوبيث دي ميكاي في منطقة كاوكا (جنوب غرب).

وكانو (63 عاما) واسمه الاصلي غييرمو ليون سانث فارغاس، كان يعتبر "منظر" القوات المسلحة الثورية. وهو ثالث زعيم تاريخي للحركة يقتل في المعارك او يموت بسبب المرض منذ 2008.

فقد اصبح كانو زعيم حركة التمرد الماركسية في 2007 خلفا للقائد التاريخي للحركة مانويل مارولاندا الذي قضى بازمة قلبية.

ومذاك اصبح كانو الهدف الرئيس لقوات الجيش والشرطة في كولومبيا التي سعت للقضاء عليه من اجل اضعاف قيادة الميليشيا المتمردة.

وفي ايلول/سبتمبر 2010 قتل خورخي بريسينو الملقب "مونو خوخوي" والذي كان الرجل الثاني في الميليشيا وزعيمها العسكري.

وفي 2008 ايضا قتل اثنان من اعضاء المكتب السياسي للحركة هما بول رييس في قصف في الاكوادور وايفان ريوس الذي قتله مساعده.

وكانت القوات المسلحة الثورية الكولومبية تراجعت الى معاقلها التقليدية في شريط الانديس وسط البلاد والمناطق الحدودية مع تزايد قوة الجيش والشرطة. وتفيد ارقام رسمية ان عدد مقاتلي الحركة تراجع من 17 الفا مطلع العام 2000 الى ثمانية آلاف في 2010.

الا ان نشاطها تصاعد في 2011 وان كان الفونسو كانو الذي يعد سياسيا و"اكثر اعتدالا" من سلفه، اطلق دعوة الى الحوار الى الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.

وكانت حركة التمرد اعادت تنظيم نفسها وحدت من اتصالاتها وفضلت تحركها في وحدات صغيرة.

وقال ارييل افيلا الخبير في النزاع الكولومبي في معهد الدراسات نويفو اركو ايريس ان معارك كثيفة كانت تجري بين المتمردين والجيش منذ حوالى عشرين يوما في كاوكا.

واضاف ان اكثر من 15 غارة جرت في المنطقة منذ الخميس.

واوضح وزير الدفاع ان قوات برية رصدت مكان وجوده في معسكر قبل ان تقوم بتطويقه وقد قتل في معارك مع الجيش.

وكان مسؤول عن امن كانو صرح انه اسر وقتلت صديقته.

وعرض الوزير الكولومبي صورة لزعيم الحركة ميتا.

من جهته، قال الخبير السياسي اليخو فارغاس لوكالة فرانس برس ان "مقتل الفونسو كانو سيكون له اثر رمزي على الحركة وخصوصا على بناها التي اعادت تنظيم نفسها بعد موت" مانويل مارولاندا.

اما الخبير في النزاع الفريدو رانجيل مدير مؤسسة الامن والديموقراطية، فقال ان "المتمردين سيجدون صعوبة في سد الفراغ" الناجم عن مقتل كانو ليس بسبب وزنه العقائدي وحده بل "لاسباب استراتيجية" ايضا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن