تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زلزال بقوة 5,6 درجات يضرب مجددا منطقة فان في شرق البلاد ويؤدي إلى سقوط قتلى

أفادت محطة "ان تي في" التلفزيونية التركية أن زلزالا بقوة 5.6 درجات ضرب مجددا منطقة فان بشرق تركيا متسببا في سقوط سبعة قتلى على الأقل إثر انهيار 25 مبنى. ويعمل مئات من رجال الإنقاذ الخميس في فان شرق تركيا على مساعدة الناجين من زلزال. وحتى الآن لم يعرف عدد العالقين تحت الأنقاض.

إعلان

زلزال قوي يضرب شرق البلاد ويخلف بين 500 وألف قتيل حسب حصيلة أولية

لقي سبعة اشخاص على الاقل مصرعهم مساء الاربعاء في شرق تركيا في زلزال لا تزال حصيلته ترتفع، بعد اقل من ثلاثة اسابيع على زلزال سابق خلف اكثر من 600 قتيل في المنطقة ذاتها.

وانتشل 23 شخصا على قيد الحياة من تحت الانقاض بينما قضى سبعة اخرون حسب جهاز ادارة الطوارئ والكوارث. وكان نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي اعلن سابقا سقوط خمسة قتلى.

ويبدو ان اشخاصا اخرين ما زالوا عالقين تحت الانقاض لكنه لم يوضح عددهم.

وافادت قناة "ان.تي.في" التلفزيونية الاخبارية المتواصلة ان قوة الزلزال الذي وقع في الساعة 19,23 تغ الاربعاء بلغت 5,6 درجات وتحدد مركزه في مقاطعة ادريميت.

وتقع هذه المنطقة على بعد نحو 15 كلم من محافظة فان التي ضربها زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر بقوة 7,2 درجات وخلف اكثر من 600 قتيل وما لا يقل عن 4150 جريحا.

واوضح وزير الخارجية احمد داود اوغلو الذي كان في المنطقة وانتقل الى مكان الزلزال ان 25 مبنى انهار منها 22 مبنى كان خاليا ما اثار الذعر بين السكان.

واضاف ان "عمليات الاغاثة والبحث متواصلة في ثلاثة مباني".

وافادت قناة تي.ار.تي التلفزيونية الوطنية ان من بين المباني المنهارة فندقان كان فيهما عدد غير محدد من الاشخاص ما ينذر باحتمال تفاقم الحصيلة.

وافادت قناة "ان تي في" عن انهيار فندق في مدينة فان (شرق) من ست طوابق ينزل فيه خصوصا صحافيون وطواقم الهلال الاحمر التركي.

وارسلت الى المنطقة تسع طائرات تنقل نحو 300 من رجال الانقاذ، وفق التلفزيون الوطني بينما تواصلت عمليات الاغاثة ليلا باستعمال رافعات الاثقال تحت الانوار.

وقدر مرصد الزلازل في الولايات المتحدة قوة الزلزال بنحو 5,7 درجات لكنه عدلها لاحقا مساء الاربعاء بنحو 5,6 درجات.

واوضحت قناة تي.ار.تي ان عددا من المباني التي انهارت كانت تصدعت خلال زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر.

وصرح الاستاذ مصطفى ارديك مدير مرصد قنديلي للجيوفيزيا في اسطنبول لقناة ان.تي.في "من السابق اوانه معرفة اذا كانت هزة ارتدادية (لزلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر) او هزة جديدة".

واوضح اخصائيون في تصريحات متلفزة ان زلزالا بهذه القوة المعتدلة نسبيا يفترض الا يخلف ضحايا لكن العديد من مباني المنطقة تضررت من الزلزال السابق.

وقد دمر زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر العديد من المنازل في مدن وقرى محافظة فان القريبة من ايران.

وفي مدينة فان وحدها انهار اكثر من خمسة الاف مبنى ما اثار مجددا الجدل حول عدم احترام معايير البناء المضاد للزلازل ومصداقية شركات البناء.

وامام فداحة الكارثة التي تعتبر من اسوأ ما شهدته تركيا منذ 1999 عندما ضرب زلزال منطقة مكتظة بالسكان في شمال غرب البلاد واسفر عن مصرع عشرين الف شخص، وافقت تركيا على مساعدات انسانية عرضتها عليها حوالى 12 دولة بينها اسرائيل وارمينيا، الدولتان اللتان تقيمان علاقات صعبة مع انقرة.

يعمل مئات من رجال الانقاذ الخميس في فان شرق تركيا على مساعدة الناجين من زلزال جديد وقع مساء امس واسفر عن سقوط سبعة قتلى على الاقل بعد اقل من ثلاثة اسابيع على زلزال سابق خلف اكثر من 600 قتيل في المنطقة ذاتها.

وقالت وكالة انباء الاناضول ان رجال الانقاذ انتشلوا صباح اليوم جريحين احدهما رجل في الستين والثاني بين 25 وثلاثين عاما من العمر من انقاض فندق بيرم في فان.

وبعد ساعتين انتشل ياباني يعمل في منظمة للعمل الانساني لكنه توفي في وقت لاحق في المستشفى.

واضطر المسعفون للقيام بعمليات تدليك للقلب ل15 دقيقة لاتسوشي ميازاكي الذي اصيب بجروح خطيرة ونقل الى احد المستشفيات.

وقال مصدر دبلوماسي ياباني ان يابانية ثانية تدعى ميوكي كوناي وتعمل للمنظمة نفسها انتشلت من الانقاض مساء الاربعاء وتمكنت من مغادرة المستشفى صباح اليوم الخميس.

وحتى الآن لم يعرف عدد العالقين تحت الانقاض.

وقال رجب اوزهان عامل الاستقبال في الفندق في تصريحات نقلتها وكالة انباء الاناضول "كان هناك 32 نزيلا مسجلين في الفندق امس لكنني لا اعرف عدد الذين كانوا موجودين في المبنى".

واضاف "كان هناك مدعوون ايضا".

وتابع "عندما خرجت لم تكن هناك سوى سحابة من الغبار ولا اعرف اذا كان اي شخص تمكن من الخروج غيري".

وصرح نائب رئيس الوزراء بشير التاي الذي زار المكان ان 25 مبنى انهارت بعد الزلزال الذي بلغت شدته 5,6 درجات ووقع في الساعة 19,23 بتوقيت غرينتش من الاربعاء.

وقد حدد مركزه في منطقة ادريميت التي تقع على بعد نحو 15 كلم من محافظة فان التي ضربها زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر بقوة 7,2 درجات وخلف اكثر من 600 قتيل وما لا يقل عن 4150 جريحا.

واضاف التاي ان "ما يثير الارتياح هو ان 23 من المباني ال25 التي انهارت كانت خالية ولم يكن هناك اشخاص سوى في فندقين وهناك تتركز العمليات".

وانتشل 27 شخصا على قيد الحياة من تحت الانقاض.

ورفض التاي ان يذكر اي تقديرات لعدد الاشخاص العالقين تحت الانقاض. وقال ان "هناك ارقاما متناقضة. اصحاب الفندقين ذكروا لنا ارقاما لكن كاميرات المراقبة تكشف ان بعض الاشخاص غادروا" المبنيين.

واوضح ان خسائر سجلت في بعض القرى لكن لم يبلغ عن مفقودين.

والمباني ال25 التي انهارت هجرها سكانها بسبب الزلزال الذي وقع في 23 تشرين الاول/اكتوبر.

واوضح اخصائيون في تصريحات متلفزة ان زلزالا بهذه القوة المعتدلة نسبيا يفترض الا يخلف ضحايا لكن العديد من مباني المنطقة تضررت من الزلزال السابق.

وقد دمر زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر العديد من المنازل في مدن وقرى محافظة فان القريبة من ايران.

واحد الفندقين مبنى من ستة طوابق يقيم فيه صحافيون وفرق تابعة للصليب الاحمر التركي.

واكدت هيئة ادارة الحالات الطارئة والكوارث ان 783 من رجال الانقاذ و59 مسعفا يعملون في الانقاض بينما تؤمن 23 طائرة جسرا جويا لنقل العاملين والمعدات الى المكان.

واضافت ان ثلاث طائرات وثماني مروحيات طبية تشارك في العمليات.

من جهته، اكد وزير الصحة رجب اكداغ الخميس ان خمسين سيارة اسعاف و250 من العاملين في القطاع الطبي ارسلوا الى المكان.

وامام فداحة الكارثة التي تعتبر واحدة من الاسوأ في تركيا منذ 1999 عندما ضرب زلزال منطقة مكتظة بالسكان في شمال غرب البلاد واسفر عن مصرع عشرين الف شخص، وافقت انقرة على الحصول على مساعدات انسانية عرضتها عليها حوالى 12 دولة بينها اسرائيل وارمينيا، الدولتان اللتان تقيمان علاقات صعبة مع انقرة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.