تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الجيش الحر يقصف مقر المخابرات الجوية بريف دمشق وينشئ مجلسا عسكريا مؤقتا

نص : أ ف ب
|
4 دقائق

أعلن الجيش السوري الحر المنشق عن الجيش النظامي إنشاء مجلس عسكري مؤقت برئاسة العقيد رياض الأسعد سيتولى دراسة سبل إسقاط النظام ومحاسبة أفراده وحماية المواطنين، وكانت قواته قد شنت هجوما فجر الأربعاء على مقر المخابرات الجوية في ريف دمشق بالصواريخ وقذائف "الآر بي جي".

إعلان

المعلم يصف قرار الجامعة العربية تعليق عضوية دمشق "بالخطوة البالغة الخطورة"  

اعلنت قيادة الجيش السوري الحر عن انشاء مجلس عسكري مؤقت وحددت تشكيلته ومهامه وعلى راسها دراسة مهام الجيش (الحر) باسقاط النظام ومحاسبة افراده وحماية المواطنين من بطش أدوات النظام والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع الفوضى.

وذكر البيان الصادر "بناء على مقتضيات المرحلة ومتطلبات الثورة السورية ينشأ في الجيش السوري الحر مجلسا عسكريا مؤقتا".

يراس المجلس بحسب البيان قائد الجيش العقيد رياض الاسعد الذي اعلن انشقاقه عن الجيش النظامي وتاسيس الجيش الحر في تموز/يوليو ويضم بعضويته تسعة ضباط بينهم اربعة ضباط برتبة عقيد وثلاثة برتية مقدم ورائد.

وحدد البيان مهام المجلس العسكري بدراسة "أهداف الجيش المتمثلة بإسقاط النظام الحالي وحماية المواطنين السوريين من بطش أدوات النظام والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع الفوضى فور سقوط النظام والوقوف ضد أي عمليات إنتقامية".

كما سيهتم المجلس الذي يتخذ من دمشق مقرا له بدراسة تعداد الجيش وتنظيمه وأماكن تمركزه وتسليحه وتجهيزه وتدريبه كما ينعقد برئاسة رئيسه أو من يفوضه ويتخذ قراراته بأكثرية ثلثي أعضائه وله صلاحيات مطلقة في مجال العمليات الحربية وحفظ الأمن.

سيشكل المجلس، بحسب البيان، محكمة عسكرية للثورة تختص بمحاسبة أفراد النظام ممن يثبت تورطهم بأعمال القتل والإعتداء على المواطنيين السوريين أو تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة (...).

واشار الى ان هذه المحكمة ستطبق النصوص المتعلقة بمحاكم الميدان العسكرية.

كما سيتم تشكيل فرع للشرطة العسكرية للقيام باعمال الشرطة العسكرية من ملاحقة فلول النظام والتحقيق في الجرائم المرتكبة من قبلهم قبل عرضها على محكمة الثورة وتنفيذ القرارات الصادرة عن محكمة الثورة والقرارات ذات الصلة الصادرة من المجلس.

واكد البيان ان صلاحيات هذا المجلس تنتهي فور انتخاب حكومة ديمقراطية حيث ستعود حينها الصلاحيات للحكومة المنتخبة.

وحظر المجلس الذي اعتبر نفسه أعلى سلطة عسكرية في سوريا انتماء أعضاء المجلس وعلى كافة عسكريي الجيش (الحر) الإنتماء لأي حزب سياسي أو ديني.

وكان الاسعد اعلن لفرانس برس في نهاية تموز/يوليو الماضي انشقاقه مع "المئات" من الجنود موضحا انذاك هاتفيا انه "على مقربة من الحدود التركية".

وذكر العقيد المنشق بانه انشأ قوة معارضة مسلحة اطلق عليها اسم "الجيش السوري الحر" موضحا انه قرر الانشقاق عن الجيش بعد قمع التظاهرات المعادية لنظام الرئيس بشار الاسد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.