تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الجامعة العربية تمهل سوريا ثلاثة أيام لوقف العنف قبل فرض عقوبات اقتصادية

5 دقائق

أعلن حمد بن جاسم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع للجامعة العربية في الرباط اليوم الأربعاء أن الجامعة تمهل سوريا ثلاثة أيام لاتخاذ "إجراءات فعالة لوقف القتل" والسماح لفرق من المراقبين بدخول البلاد قبل أن تفرض عليها عقوبات اقتصادية.

إعلان

ما هي خلفية المواقف التركية المتشددة حيال نظام بشار الأسد؟

الحسابات السورية بعد "مفاجأة" التحدي العربي

أمهلت الجامعة العربية سوريا ثلاثة أيام، تبدأ من أمس الأربعاء، لوقف أعمال العنف والقتل ضد المتظاهرين والسماح لمراقبين وإعلاميين عرب وممثلين عن منظمات الإغاثة بزيارة البلاد للاطلاع على الوضعين الأمني والاجتماعي في الميدان.

وقال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في مؤتمر صحافي عقب اجتماع الجامعة العربية الذي عقد أمس في العاصمة المغربية الرباط: " في حال رفضت دمشق التعاون مع الجامعة، حينئذ سنفرض عقوبات اقتصادية"، لكن لم يحدد الوزير القطري طبيعة هذه العقوبات والمجالات الاقتصادية التي ستشملها.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_NABIL_ARABI_SYRIA_NW546228-A-01-20111113.flv

 

وأضاف حمد بن جاسم: " لا أريد أن أتحدث عن فرصة أخيرة" للنظام السوري "حتى لا يفهم أننا نوجه إنذارات ولكن اعتقد أننا اقتربنا من نهاية الطريق".

كما كلف رئيس الوزراء القطري الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاتصال مع الحكومة السورية لتوقيع بروتوكول بشأن المركز القانوني والتنظيمي لبعثة المراقبين العرب المكلفة بحماية المدنيين "في اجل لا يتجاوز 3 أيام من تاريخ إصدار هذا القرار" ليتم بعد ذلك إيفاد المراقبين "فورا".

وتشمل مهمة بعثة هؤلاء المراقبين توفير الحماية للمدنيين من خلال الزيارات التي سيقومون بها إلى 16 منطقة عبر التراب السوري والتي حددتها المعارضة، آخذة بعين الاعتبار المناطق التي شهدت أعمال عنف كبيرة.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_GHALYOUN_IN_MOSCOW_CONF_NW548697-A-01-20111115.flv

 

من جهته قال أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي إنه "لن يذهب أحد من وفود المنظمات العربية المعنية بحماية المدنيين إلى سوريا إلا بعد توقيع مذكرة تفاهم واضحة مع الحكومة السورية تتحدد فيها التزامات وحقوق وواجبات كل طرف".

وفي انتظار صدور رد رسمي من دمشق بشأن اجتماع الرباط، أطلقت السلطات السورية سراح محللة النفس رفاه ناشد التي اعتقلت في 10 سبتمبر/ايلول الماضي بتهمة " الحض على الثورة والتحريض على قلب النظام وعدم احترام الرأي العام". ويأتي الإفراج عن رفاه ناشد ضمن عملية إطلاق سراح واسعة شملت 1180 معتقل منذ بدء الاحتجاجات في منتصف شهر مارس /آذار الماضي والذين لم تتلطخ آياديهم بالدماء.
على الصعيد الدبلوماسي، قررت المملكة المغربية أمس استدعاء سفيرها في سوريا للتشاور بعدما تعرضت سفارتها في دمشق لاعتداء من قبل متظاهرين مؤيدين لنظام الرئيس بشار الأسد في الأسبوع الجاري.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_1_MOUALEM_NW547510-A-01-20111114.flv

 

وقال وزير خارجية المغرب الطيب الفهري الفاسي خلال افتتاح منتدى اقتصادي في طنجة " إن قرار استدعاء السفير المغربي اتخذه الملك محمد السادس احتجاجا على نظام يعجز عن تجديد نفسه"، في إشارة إلى النظام السوري.

وأضاف أن "نظام بشار الأسد لا يبدو انه يستمع إلى الجهود الخارجية، ومن بينها جهود الجامعة العربية، لحل مشكلة أعمال العنف". من ناحيتها، قامت فرنسا بنفس الخطوة، إذ استدعت سفيرها في دمشق لنفس الأسباب، فيما دعت المعارضة السورية إلى تنظيم صفوفها قبل أي اعتراف بها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.