تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأمم المتحدة - سوريا

25 قتيلا ولجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة تدين حملة القمع في سوريا

نص : أ ف ب
|
6 دقائق

دانت لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار أيدته الدول الغربية وعدد من الدول العربية، النظام السوري الذي يشن حملة قمع منذ 8 أشهر على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية. من جهة أخرى، وصلت حصيلة القتلى أمس الثلاثاء إلى 25 شخصا.

إعلان

المعلم يتهم أطرافا عربية ودولية بتعميق الأزمة واجتماع طارئ للجامعة الخميس في القاهرة

دانت لجنة حقوق الانسان في الجمعية العامة للامم المتحدة الثلاثاء حملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين، وذلك في تصعيد للضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الاسد.

وجاءت الادانة في قرار حصل على 122 صوتا مقابل اعتراض 13 صوتا وامتناع 41 عن التصويت. واتهم مندوب سوريا في الامم المتحدة الدول الاوروبية التي دعمت القرار وهي بريطانيا وفرنسا والمانيا "بالتحريض على الحرب الاهلية".

ودان القرار "بقوة انتهاكات السلطات السورية المستمرة والخطيرة والمنهجية لحقوق الانسان" مشيرا الى "عمليات القتل التعسفية" و"اضطهاد" المحتجين والمدافعين عن حقوق الانسان.

it
2011/11/WB_AR_NW_PKG_SYRIE_DIPLOMATIE_NW552623-A-01-20111118.flv

ودعا القرار الى وقف العنف.

وكانت الصين وروسيا صوتتا بالفيتو على قرار لمجلس الامن الدولي يدين حملة القمع في سوريا منذ اذار/مارس والتي تقول الامم المتحدة انها خلفت اكثر من 3500 قتيل.

وامتنعت هاتان الدولتان عن التصويت على قرار الجمعية العامة.

وقال مارك ليال غرانت سفير بريطانيا في الامم المتحدة اثناء مناقشة القرار ان "المجتمع الدولي لا يمكنه ان يظل صامتا"، مؤكدا اخفاق الحكومة السورية في تنفيذ خطة وقف العنف التي تقدمت بها الجامعة العربية.

اما السفير الفرنسي جيرار ارو فقال ان صدور ادانة من الامم المتحدة اصبح الان امرا "ملحا لان الوضع يتدهور باستمرار"، مؤكدا خلال الاجتماع ان سوريا "رفضت" خطة الجامعة العربية وان عدد الضحايا يتزايد.

وفي باريس، رحب وزير خارجية فرنسا الان جوبيه بالقرار وقال ان "التصويت دليل على تحرك المجتمع الدولي لادانة هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة لحقوق الانسان التي يرتكبها النظام السوري، ليطلب الوقف الفوري للعنف ضد المدنيين ويدعو سوريا الى اتاحة المجال للجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الانسان للقيام بمهمتها على الارض".

وقال جوبيه في بيان ان "فرنسا توجه دعوة مشددة الى النظام السوري للاصغاء لرسالة الامم المتحدة واعتبار ما يمكن ان يترتب عليها من عقبات. امام الوضع الشديد الخطورة ستواصل فرنسا جهدها من اجل وقف انتهاكات حقوق الانسان والتجاوزات ضد المدنيين في سوريا".

وفي لندن، اشاد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "بالتاييد الواسع للقرار، الذي رعته خصوصا الاردن والمغرب والسعودية والكويت وقطر والبحرين وتركيا".

وقال ان "الضغط الدولي على النظام السوري سيزداد طالما استمرت الازمة السورية".

وكانت كل من البحرين والسعودية والاردن والكويت والمغرب وقطر من بين اكثر من 60 دولة ساهمت في طرح القرار الذي دعا الحكومة السورية مرة اخرى الى وقف العنف.

الا ان المبعوث السوري في الامم المتحدة بشار جعفري اتهم الدول الاوروبية بشن "حرب اعلامية وسياسية ودبلوماسية على سوريا والتدخل في شؤوننا الداخلية".

وقال ان بريطانيا وفرنسا والمانيا "جزء من تصعيد العنف في بلادي" و"تنشر الفتنة العنيفة" في سوريا.

واضاف ان مشروع القرار "تناسى الاشارة الى الجماعات المسلحة التي تعبث بامن المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة".

واشار الى انه "رغم ان مشروع القرار تم تقديمه اساسا من ثلاث دول اوروبية، الا انه لا يخفى على احد ان الولايات المتحدة هي العقل المدبر والمحرض الرئيسي للحملة السياسية ضد بلادي".

واوضح ان مشروع القرار ليس له صلة "بحقوق الانسان سوى انه جزء من سياسة نمطية معادية للولايات المتحدة ضد سوريا".

واضاف جعفري "كيف يمكن ان تدافع بعض الدول مقدمة مشروع القرار عن حقوق الانسان في الوقت الذي تحرم فيها سلطات هذه الدول شعوبها من ادنى مقومات اعمال حقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة والاقليات والاجانب وحرية العبادة وفقدانها حتى الان لاي دستور يكفل الحياة البرلمانية الديموقراطية والتعددية السياسية فيها؟".

وبعد ان صوتت روسيا والصين بالفيتو في مجلس الامن، امتنعتا الثلاثاء عن التصويت على القرار.

ورغم ذك اكدت قوى غربية انها ستعود الى الامم المتحدة للحصول على ادانة.

وقد عزز قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا من الخطوات لدفع مجلس الامن للتحرك.

واكد السفير السعودي في الامم المتحدة عبد الله المعلمي جهود الجامعة العربية لانهاء العنف، الا انه اشار باصابع الاتهام الى حكومة الاسد عندما قال انه "تم وضع عوائق تعيق تحقيق هذه الاهداف".

وقال ان على المجتمع الدولي "ان يبعث رسالة الى الشعب السوري" عن طريق هذا القرار.

وتعارض روسيا بشدة اي ادانة في قرار رسمي او اي حديث عن فرض عقوبات على سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان الدعم الخارجي للمعارضة السورية يخلق مزيدا من الاضطرابات في المنطقة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.