تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

الجنزوري يؤكد حصوله على "صلاحيات أوسع" والمتظاهرون يجددون رفضهم للمجلس العسكري

6 دقائق

أكد كمال الجنزوري الذي عينه المجلس العسكري لتشكيل حكومة جديدة حصوله على صلاحيات أوسع من سابقيه، في سعي منه لكسب تعاطف المتظاهرين في ميدان التحرير، الذين تقدموا نحو مقر مجلس الوزراء تعبيرا عن رفضهم لخطوة تعيين الجنزوري ومطالبين بتسليم الحكم فورا إلى سلطة مدنية، وردد المتظاهرون شعار"يامصر ثوري ثوري ع المجلس والجنزوري".

إعلان

يوميات: عادل قسطل مبعوث فرانس 24 إلى القاهرة في قلب الحدث بميدان التحرير

يوميات: نائلة الصليبي موفدة فرانس24 ومونت كارلو الدولية  إلى القاهرة

قال رئيس الوزراء المصري الجديد كمال الجنزوري الذي عينه رئيس المجلس العسكري الحاكم المشير حسين طنطاوي الجمعة انه حصل على صلاحيات "تفوق بكثير" سلفيه مؤكدا انه لن يتمكن من تشكيل حكومته قبل الانتخابات التشريعية التي تبدأ الاثنين المقبل.

وقال الجنزوري (78 عاما) في مؤتمر صحفي "انا مخضرم الى حد ما في مسألة الصلاحيات وجميع الوزارات خلال الستين سنة الماضية كان يصدر لها قرار تفويض يمنح لرئيس الوزراء الكثير من صلاحيات رئيس الجمهورية".

it
2011/11/WB_AR_NW_PKG_PORTRAIT_JANZOURY_NW559772-A-01-20111124.flv

واضاف انه حصل على صلاحيات "تفوق بكثير" ما تمتع به سلفاه احمد شفيق وعصام شرف اللذان توليا رئاسة الوزراء بعد اسقاط نظام حسني مبارك وتولي المجلس العسكري السلطة في البلاد.

وتابع "كثيرون يعرفون ان لي مقولة وهي ان المسؤول السياسي لابد ان يصدر القرار المناسب في الوقت المناسب وفي كثير من الاحيان يكون الوقت المناسب فورا".

واستطرد "لكل من يسأل عن الصلاحيات اقول سآخذ الصلاحيات الكاملة التي تمكنني من خدمة هذا البلد".

وقال الجنزوري انه طلب "بعض الوقت" لكي يجري مشاورات لاختيار اعضاء حكومته.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_TANTAOUI_NW559415-A-01-20111123.flv

وسئل الجنزوري حول ما اذا كان سينتهي من تأليف حكومته قبل الانتخابات التي تبدأ الاثنين المقبل، فاجاب "لا، طلبت فرصة لاتمكن من تشكيل الحكومة ولن يتم ذلك قبل الانتخابات والمشير طنطاوي سيطلب" من رئيس الوزراء المستقيل عصام شرف واعضاء حكومته الاستمرار في تسيير الاعمال.

واضاف "طلبت من المشير ان آخذ القليل من الوقت حتى اتمكن من التشكيل الذي يرضى به الشعب كله".

ودعا ائتلافات الشباب والحركات والاحزاب السياسية الى ان تقدم له ترشيحات لعضوية الحكومة.

كما اكد الجنزوري ان المشير طنطاوي لا يريد الاستمرار في السلطة في ما بدا محاولة لتهدئة المتظاهرين في ميدان التحرير الذين يطالبون بتسليم الحكم لسلطة مدنية.

وقال "المشير طنطاوي غير راغب في ان يستمر" في السلطة.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_MANIFESTANT_-_HDL_NW556470-A-01-20111121.flv

وتقدم مئات المحتجين من ميدان التحرير بالقاهرة اليوم الجمعة إلى مقر مجلس الوزراء القريب تعبيرا عن رفض عشرات الألوف من النشطاء المحتشدين في الميدان لتعيين رئس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري رئيسا للوزراء بقرار من
المجلس العسكري الحاكم وتكليفه بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وهتف المحتجون "مش عايزينك يا جنزوري" و"جنزوري ما جنزورشي المجلس ما يحكمشي" و"يا مصر ثوري ثوري ع المجلس والجنزوري" في إشارة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

وحمل نحو خمسة من النشطاء أغطية في إشارة إلى نية الاعتصام أمام مجلس الوزراء وربما لمحاولة منع رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الحالي المكلف بتسيير أعمال البلاد من دخول المقر بحسب من يقولون إنهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

ونظم عشرات الألوف من المصريين مظاهرات ومسيرات حاشدة اليوم في أنحاء مختلفة من البلاد تطالب بإنهاء إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لشؤون البلاد بعد اعتصام في ميدان التحرير بوسط القاهرة بدأ ليل الجمعة الماضي وتخللته اشتباكات عنيفة بين معتصمين وقوات الأمن أوقعت أكثر من 40 قتيلا وألوف المصابين.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_MANIFESTANTS_PLACE_TAHRIR_NW552537-A-01-20111118.flv

وردد المحتشدون أمام مقر مجلس الوزراء هتافا يقول "الشعب يريد حكومة من الميدان".

وحين شاهدوا رجل أمن يتحدث في جهاز لاسلكي فوق سطح المبنى هتفوا وقد أشاروا إليه "أهوم (هؤلاء) أهوم أهوم.. البلطجية أهوم" و"الصحافة فين القناصة أهوم".

ويقول نشطاء إن قناصة من وزارة الداخلية قتلوا عددا من النشطاء منذ الانتفاضة الشعبية التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط إلى الآن. ونفت وزارة الداخلية عدة مرات وجود قناصة في صفوف قواتها. كما نفت إطلاق رصاص حي على المحتجين خلال الاشتباكات الأخيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.