تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مصر تنتخب … أين هم شباب الجامعات من هذه الانتخابات؟

7 دقائق

الشباب الذين كانوا وما زالوا زخم الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك في ثورة 25 يناير، هم اليوم أمام تجربة ديمقراطية تعتبر نقطة التحول الكبرى نتيجة الثورة. فبعيدا عن ميدان التحرير والآراء المنقسمة حول ضرورة إجراء أو تأجيل هذه الانتخابات الأسئلة التي تطرح هي: ما هو موقف الشباب الجامعيين،وهم أول المعنيين بهذه الانتخابات؟ لمن سيصوتون؟ ماذا يأملون من تلك العملية الانتخابية؟

إعلان

يوميات: عادل قسطل مبعوث فرانس 24 إلى القاهرة في قلب الحدث بميدان التحرير

يوميات: نائلة الصليبي موفدة فرانس24 ومونت كارلو الدولية  إلى القاهرة

  

توجهت عشية بدء المرحلة الأولى من الانتخابات إلى جامعة القاهرة حيث التقيت مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين عبروا عن إرادتهم بالمشاركة في العملية الانتخابية التي ستؤسس للمسار الديمقراطي في مصر.

يوسف جمال أحمد، طالب في كلية الحقوق في جامعة القاهرة

سيشارك يوسف في الانتخابات ليمنح صوته للذي يستحق أن يصوت له، إذ يعتبر أن البرلمان ومجلس الشعب يمثلان الشعب و يجب اختيار من يستحق صوته.

يوسف طالب بكلية الحقوق بجامعة القاهرة 2011/11/27
صورة:نايلة الصليبي

و يقول يوسف أنه حان الوقت ليكون للشباب دور في الساحة السياسية لفهم مشاكل الشباب وخدمتهم. ويعتبر أن لهم دورا فعالا. وأن خوض الشباب لغمار الانتخابات هو أمر مهم لكن ليس كمرشحين، إذ حسب يوسف تحتاج ممارسة المهام البرلمانية إلى الخبرة في التشريع وتحتاج لوعي قانوني ووعي سياسي وحسا بالمسؤولية لبناء الوطن على أسس سليمة وللدفاع عن حق الناخب المواطن مما يتطلب مرشحين تتجاوز أعمارهم الـ 35 و 36 عاما.

وما يرجوه يوسف جمال أحمد، من خلال مشاركته في التصويت هو أن لا يهدر صوته وأن يصل صوت الشعب بكل فئاته وليس الشباب فقط إلى البرلمان، ويتمنى أن يأتي برلمان حر كالشعب الحر.

سميرة، طالبة في كلية الآداب في جامعة القاهرة

لا تريد سميرة أن تنتخب وتقول أنه ليس لديها الثقافة السياسية الكافية لتختار من تنتخب. فهي لم تشارك في ثورة 25 يناير وترى أن ترشح الشباب إلى الانتخابات هو أمر جيد ويعبر عن اندفاع  وديناميكية المترشح لكن الشباب لا يملك الخبرة لإدارة البلاد أو لإدارة حزب سياسي. وكزملائها تتمنى أن تأتي الانتخابات بالتغيير وأن لا تتكرر تجربة النظام السابق. 

محمود، طالب في كلية الحقوق في جامعة القاهرة

العملية الانتخابية بالنسبة لمحمود هي تعبير عن حرية الرأي. واستقرار الوضع في مصر يتطلب إجراء انتخابات نزيهة لانتخاب مجلس تشريعي ولانتخاب مجلس الشعب لتنتقل مصر إلى الخطوة المقبلة أي الانتخابات الرئاسية.

محمود طالب في كلية الحقوق في جامعة القاهرة 2011/11/27
صورة:نائلة الصليبي

لذا سيشارك محمود في العملية الانتخابية. ويعتبر أن مشاركة الشباب في الحياة السياسية هي تجربة ديمقراطية ، رغم انه عشية الانتخابات لا يعرف لمن سيصوت ويقول ليس بالضرورة أن أنتخب مرشحا شابا لحل مشاكلي فمشاكل الشباب يحلها الشباب وليس عن طريق انتخاب الشباب .

 

نرمين طالبة في كلية الآداب في جامعة القاهرة

تؤيد نرمين مشاركة الشباب في الحياة السياسية، فهم الذين قاموا بالثورة وتؤيد ترشحهم للانتخابات وهي تفضل المرشح الشاب، لكن يجب أن يكون هذا الترشح مقرونا بالخبرة والمعرفة بكيفية معالجة مشاكل الشباب. فطالبة مثلها مثلا عندما تتخرج يجب أن يتوفر لها العمل الذي يتناسب مع الشهادة التي تحملها’’من دون واسطة’’.
ستفكر نرمين جيدا، عند توجهها لصندوق الانتخاب، بين التصويت لمرشح شاب من دون خبرة في الممارسة السياسية و لم يتحمل مسؤولية وبين مرشح أكبر سنا ولديه خبرة في الإدارة والعمل البرلماني. أما هشام وهو أيضا في كلية الآداب يعتبر أن الشباب يفتقدون للخبرة ولكنه سينتخب من سيرشحه الشباب.

مصطفي الرفاعي، طالب في كلية حقوق في جامعة القاهرة

يشدد مصطفى على واجب المشاركة لتغيير الأمور التي كانت سائدة في الفترة ما قبل الثورة كمعالجة أزمة البطالة و توفير فرص العمل وتأمين التعليم وغيرها من المشاكل التي دفعت الشباب للثورة.

مصطفى طالب بكلية الحقوق بجامعة القاهرة 2011/11/27
صورة:نايلة الصليبي

والمفارقة أن مصطفى الرفاعي لا يحبذ ترشح الشباب للانتخابات ويقول أن الشباب متسرع ويمكن أن يخطئ في اتخاذ القرارات الصائبة حتى ولو قام الشباب بالثورة وهو يفضل انتخاب المرشح من سن يتجاوز الأربعين وأن يكون لديه خبرة وإرادة العمل مع الشباب.
ويقول مصطفى أن من واجبه الانتخاب حتى ولو لم ينجح المرشح الذي سيصوت له.

أحمد طالب في كلية الاقتصاد في جامعة القاهرة

أحمد، لا يريد المشاركة في الانتخابات، الأمور حسب قوله لا يمكن أن تتغير بسرعة والتزوير الذي كان يحصل قبل الثورة هو ذاته في هذه الانتخابات والرشوة موجودة وهنالك أموال تنفق لشراء أصوات الناخبين ويضيف أحمد:’’ بطبيعة الحال حتى ولو كان هناك شباب مرشحين من شباب الثورة للانتخابات فأنا مش مقتنع بيهم ’’ .

بجانب أحمد صديقته منال التي تعتبر أن الشباب ليسوا مؤهلين لكي يتحملوا مسؤولية الشعب والوطن حتى ولو قاموا بالثورة. فالمهام البرلمانية ومسؤولية التشريع والحكم تتطلب الخبرة في العمل السياسي والقدرة على تحقيق الانجازات البارزة للعيان، و تضيف منال الثورة ليست فقط من إنجاز الشباب بل الجميع شارك في الثورة وهذا لا يعني أن يترشح الجميع للانتخابات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.