تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا - إيران

بريطانيا تغلق سفارتها في طهران وسفارة إيران في لندن

نص : أ ف ب
|
3 دقائق

أعلن وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني الأربعاء أمام مجلس النواب إغلاق السفارة البريطانية في طهران إثر تعرضها لاقتحام من قبل محتجين، وكذلك إغلاق السفارة الإيرانية في لندن ومغادرة العاملين فيها "في غضون 48 ساعة".

إعلان

اغلقت بريطانيا سفارتها في طهران وطالبت الاربعاء باغلاق السفارة الايرانية في لندن في غضون 48 ساعة، ردا على نهب السفارة البريطانية الثلاثاء في العاصمة الايرانية والذي اثار موجة استنكار دولية.

واعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاربعاء امام النواب "اغلقنا الان سفارتنا في طهران" مؤكدا ان المتظاهرين الذين نهبوا السفارة ما كانوا ليتحركوا "لولا موافقة ما" من النظام الايراني.

واضاف "لقد قررنا اخلاء جميع موظفينا" موضحا ان "آخر الموظفين غادر ايران".

وقد اجريت عملية الاخلاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية الايرانية وبضع سفارات اوروبية منها السفارة الفرنسية، حيث امضى الدبلوماسيون البريطانيون ليلتهم بعد نقلهم مساء الثلاثاء من السفارة والمقر السابق لاقامة السفير البريطاني اللذين احتلهما ونهبهما عشرات المتظاهرين.

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_CLINTON_V2_NW557746-A-01-20111122.flv

واضاف هيغ ان لندن تطالب ايضا "بالاغلاق الفوري للسفارة الايرانية في لندن" وبمغادرة "اعضاء البعثة الدبلوماسية الايرانية" في غضون 48 ساعة.

وقال هيغ ان اقفال السفارتين "اجراء يقلص علاقتنا مع ايران الى ادنى مستوى مع الابقاء على العلاقات الدبلوماسية".

والمتظاهرون الذين قدموا رسميا على انهم "طلبة باسيج" (ميليشيا اسلامية) استغلوا في هجوم اول لامبالاة قوات الامن التي تحرس السفارة في حين كان التلفزيون الايراني يغطي مباشرة وقائع ما يحصل.

وطالب المتظاهرون باغلاق السفارة البريطانية ردا على العقوبات الجديدة التي اعتمدتها بريطانيا الاسبوع الماضي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وكندا، لدفع ايران الى التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.

وكانت لندن التي لا تزال في طليعة البلدان المنددة بهذا البرنامج، هددت بقطع اي علاقة بين القطاع المالي البريطاني والمصارف الايرانية، بعد صدور تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية ايد شكوك البلدان الغربية في ان طهران تسعى الى حيازة سلاح نووي على رغم النفي الايراني المتكرر.

ونهب السفارة البريطانية غداة تصويت مجلس الشورى الايراني على قرار ينص على طرد السفير البريطاني من طهران، زاد حدة التوتر بين ايران والبلدان الغربية.

وقد دان عدد كبير من العواصم، من واشنطن الى موسكو، بشدة ما وصفه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه "هجوم مشين" "يقوي" القرار بفرض عقوبات جديدة على ايران.

من جهتها، اقفلت النروج بصورة موقتة سفارتها في طهران، لكنها لم تجل دبلوماسييها، واستدعت المانيا والسويد سفيريهما في ايران "للتشاور".

واعربت وزارة الخارجية الايرانية عن "اسفها للتصرف غير المقبول لمجموعة صغيرة من المتظاهرين" ووعدت باجراء "ملاحقات قضائية" لمنفذي الهجوم.

واكد مساعد قائد الشرطة الايرانية الجنرال احمد رضى ردان الاربعاء اعتقال عدد من المهاجمين او التعرف اليهم.

لكن الخط المتشدد للنظام الموالي لمرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي برر ما قام به المتظاهرون. واكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الاربعاء ان "هذا الغضب ناجم عن عقود من الهيمنة من جانب بريطانيا في إيران".

وفي تدبير وقائي، اغلقت حتى اشعار آخر المدارس الفرنسية والالمانية والبريطانية في طهران.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.