تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا-إيران

باريس تستدعي سفيرها في طهران "للتشاور" وتأمل بـ"موقف مشترك" ضد إيران

نص : أ ف ب
7 دقائق

قررت فرنسا استدعاء سفيرها في إيران "للتشاور" وأبلغت القائم بالأعمال الإيراني بباريس تنديدها الشديد بتخريب السفارة البريطانية في طهران. فيما أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في مقابلة نشرت الأربعاء أن باريس تأمل في "موقف مشترك" في شأن تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي "حتى يبلغ الضغط أقصاه".

إعلان

قررت فرنسا استدعاء سفيرها في ايران "للتشاور" وابلغت القائم بالاعمال الايراني بباريس تنديدها الشديد بتخريب السفارة البريطانية في طهران، على ما اعلن مساء الاربعاء المتحدث باسم الخارجية الفرنسية.

وقال برنار فاليرو في بيان "بالنظر الى الانتهاك الصارخ وغير المقبول لاتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية وخطورة اعمال العنف فان السلطات الفرنسية استدعت السفير الفرنسي في ايران للتشاور".

واضاف ان "فرنسا نددت امس (الثلاثاء) بتخريب السفارة البريطانية في طهران. واليوم، استدعى مدير مكتب وزير (الخارجية الان جوبيه) القائم بالاعمال الايراني في باريس وابلغه تنديد فرنسا ولتذكير السلطات الايرانية بواجباتها".

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_CLINTON_V2_NW557746-A-01-20111122.flv

وكانت المانيا والسويد استدعتا سفيريهما للتشاور فيما اعلنت ايطاليا انها تنوي اغلاق سفارتها في طهران.

ودان جوبيه الثلاثاء "بشدة" اقتحام متظاهرين السفارة البريطانية في طهران. وهذا الهجوم الذي حصل غداة تصويت مجلس الشورى الايراني على قانون ينص على ابعاد السفير البريطاني في طهران وخفض العلاقات بين البلدين، زاد من حدة التوتر بين طهران والبلدان الغربية حول الملف النووي الايراني.

واستدعي القائم بأعمال السفارة الايرانية في باريس صباح الاربعاء الى الخارجية الفرنسية "لتذكيره بمسؤولية السلطات الايرانية تأمين سلامة البعثات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا" وللتنديد "بسلبية قوات الامن" الايرانية خلال "عملية النهب غير المقبولة" للسفارة البريطانية، كما قال برنار فاليرو في وقت سابق.

وخلص المتحدث الى القول في بيانه "سنبحث في بروكسل الخميس خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية، مع جميع شركائنا في الاتحاد الاوروبي، في الرد على هذا السلوك الجديد غير المسبوق للسلطات الايرانية".

it
2011/11/WB_AR_NW_SOT_HAGUE1_NW568053-A-01-20111130.flv

اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في مقابلة نشرت الاربعاء ان باريس تأمل في "موقف مشترك" في شأن تشديد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي "حتى يبلغ الضغط اقصاه".

واوضح جوبيه ان مسألة البحث عن موقف مشترك للاتحاد الاوروبي حول عقوبات جديدة على ايران، مدرجة في برنامج مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي الخميس في بروكسل.

واكد جوبيه في حديثه الى اسبوعية "لكسبرس" الفرنسية "نأمل في موقف مشترك حتى يبلغ الضغط اقصاه. لا يمكن القبول بأن يستمر الايرانيون في التحكم بنا".

واضاف ان "فرنسا تدعو الى عقوبات من شأنها فعلا ان تصيب النظام بالشلل: تجميد ارصدة البنك المركزي (الايراني) وحظر الصادرات النفطية"، موضحا ان "الاميركيين والبريطانيين بدأوا بالتحرك في هذا الاتجاه".

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان "الوزراء الاوروبيين سيتبنون في بروكسل عقوبات تستهدف 179 فردا او كيانا على صلة بالنظام الايراني"، مشيرا الى ان تجميد ارصدة البنك المركزي ومنع استيراد النفط الايراني سيتم ايضا بحثهما بين عقوبات اخرى.

وفي بروكسل، افاد دبلوماسيون ان الدول الاوروبية لا تزال منقسمة حول حجم العقوبات على ايران، وخصوصا في ما يتعلق بحظر نفطي محتمل وتجميد ارصدة البنك المركزي الايراني وموعد تنفيذ هذه المجموعة الجديدة من التدابير.

وذكر دبلوماسي ان "فرنسا والمانيا وبريطانيا تؤيد فرض عقوبات نفطية"، لكنه قال "ليس من السهولة ان تتوصل البلدان السبعة والعشرون الى اتفاق".

واعلن دبلوماسي آخر رفيع المستوى ان "عمليات استيراد النفط تنطوي احيانا على اهمية وطنية بالغة لان بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي يستورد كثيرا من النفط الايراني".

وتعارض اليونان فرض حظر لأن "ايران تبيعها بالدين، ما يشكل فائدة لا يمكن الاستهانة بها"، كما قال الدبلوماسي.

ويتخوف الاوروبيون بالتالي "من تأثير يزعزع الاستقرار" قد ينقلب عليهم من دون ان يجفف الموارد المالية للنظام الايراني. واضاف الدبلوماسي ان "العقوبات يمكن ان تزيد اسعار النفط، وبالتالي عائدات ايران التي ستحتفظ في اي حال بزبائنها، كالصين".

وكانت الخارجية الفرنسية اعلنت الاسبوع الماضي ان فرنسا ستتوقف عن شراء النفط الايراني، واوضحت في وقت لاحق ان ذلك سيحصل "بالتنسيق" مع البلدان الاوروبية الاخرى.

واعلنت بريطانيا في 21 تشرين الثاني/نوفمبر قطع كل العلاقات بين قطاعها المالي والمصارف الايرانية بما فيها البنك المركزي. وقررت كندا ايضا وقف علاقاتها المالية مع طهران، على اثر الشكوك الجديدة المتعلقة بالبعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني الذي طرحه التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واعلنت الولايات المتحدة من جانبها عقوبات جديدة ضد القطاعين المصرفي والنفطي في ايران.

وكان جوبيه دان الثلاثاء "بشدة" اقتحام متظاهرين السفارة البريطانية في طهران.

واستدعي القائم بأعمال السفارة الايرانية في باريس صباح الاربعاء الى الخارجية الفرنسية "لتذكيره بمسؤولية السلطات الايرانية تأمين سلامة البعثات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا"، والتنديد "بالسلبية التي ابدتها قوات الامن" الايرانية خلال عملية "التخريب غير المقبولة" للسفارة البريطانية..

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.