تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موشيه كاتساف الرئيس الإسرائيلي السابق الذي سقط بسبب فضيحة جنسية يدخل السجن

دخل الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف (65 عاما) السجن الأربعاء ليقضي فيه سبعة أعوام بعد إدانته بالاغتصاب والتحرش الجنسي. السياسي المحنك من حزب الليكود (يمين)، انتخب رئيسا في العام 2000 من قبل النواب الإسرائيليين الذين فضلوه على شيمون بيريز السياسي المخضرم على الساحة السياسية ما أثار مفاجأة كبرى.

إعلان

الرئيس الاسرائيلي السابق موشيه كاتساف الذي دخل السجن الاربعاء ليقضي فيه سبعة اعوام اثر ادانته بالاغتصاب والتحرش الجنسي سياسي يميني تولى رئاسة دولة اسرائيل بعد مسيرة سياسية باهتة انتهت بالفضيحة.

وقال كاتساف بمرارة بعد خروجه من منزله في بلده كريات مالاخي جنوب تل ابيب "تاخذ دولة اسرائيل اليوم رجلا لتعدمه على اسس انطباعات دون ادلة موثوقة".

واضاف كاتساف قبل صعوده الى السيارة التي اقلته للسجن"الامر الرهيب هو ان الدولة تقوم بسجن جد واب ورئيس بريء(...)لم اؤذ احدا وكنت دائما اتصرف برقة وشرف وحكمة مع الجميع كبارا وصغارا رجالا ونساء(...)نحن ندفن رجلا حيا".

وانهارت صورة الرجل المحترم والنزيه التي كان يتمتع بها كاتساف (65 عاما) الذي ينحدر من اصل ايراني عندما كشفت اولى الفضائح الجنسية المتورط فيها في تموز/يوليو 2006.

وهي قضية لا سابق لها في تاريخ اسرائيل.

وقالت الموظفة السابقة التي اتهمته باغتصابه عندما كان وزيرا للسياحة في اواخر تسعينات القرن الماضي وهو ما ادانته به المحكمة "كان بوجهين: شخص طيب في النهار وشرير في الليل وانا رأيت جانبه السيء".

وبعدما اتهم وسائل الاعلام "بتدبير مؤامرة دنيئة لتلطيخ سمعته" اقر بالتهم الموجهة اليه بعد تسوية مع القضاء تجنبه السجن.

لكن عندما مثل امام المحكمة في القدس في نيسان/ابريل 2008 الغى الاتفاق وقال انه "يريد اظهار الحقيقة"، وعرض نفسه بذلك لحكم بالسجن 16 عاما في حال ادانته بالاغتصاب.

وقال مستعيدا دفاعه السابق انه ضحية "حملة تشهير منظمة" من قبل المستشار القانوني للحكومة انذاك مناحيم مزوز والشرطة والسياسيين والاعلام.

وكانت محكمة تل ابيب ادانت كاتساف (65 عاما) في كانون الاول/ديسمبر 2010 بتهمتي الاغتصاب والتحرش الجنسي بحق اثنتين من موظفاته عندما كان وزيرا للسياحة في التسعينيات من القرن الماضي.

وحكم عليه في 22 من اذار/مارس بالسجن سبع سنوات مع النفاذ ودفع غرامتين قدرهما مئة الف شيكل (20 الف يورو) و25 الف شيكل (5000 يورو) للمدعيتين.

وكاتساف (66 عاما) السياسي المحنك من حزب الليكود (يمين)، انتخب رئيسا في العام 2000 من قبل النواب الاسرائيليين الذين فضلوه على شيمون بيريز السياسي المخضرم على الساحة السياسية الاسرائيلية ما اثار مفاجأة كبرى.

وقد خلفه بيريز في المنصب في تموز/يوليو 2007 بعد استقالته في حزيران/يونيو من العام نفسه.

وكاتساف هو اول رجل سياسي من اليمين يتولى المهام الفخرية الى حد كبير لرئيس الدولة لولاية من سبع سنوات يمكن تجديدها لفترة غير محددة.

خاض كاتساف قبل ذلك مسيرة سياسية لمدة 23 عاما لكن بدون ان يبرز كثيرا وحصل فقط على حقيبتي النقل والسياحة.

ولد كاتساف في ايران في 1945 لدى عائلة مؤلفة من ثمانية اطفال، ووصل الى اسرائيل بعيد انشائها عام 1948 واقام في احد المخيمات التي كانت مخصصة انذاك للمهاجرين الجدد في كريات مالاشي جنوب تل ابيب.

وقد استقر بعد ذلك في تل ابيب مع زوجته جيلا واولادهما الخمسة.

وفي 1969 انتخب رئيسا لبلدية كريات مالاشي حين كان في الرابعة والعشرين من العمر ليصبح بذلك اصغر رئيس بلدية في اسرائيل.

وكاتساف حائز اجازتين في التاريخ والاقتصاد، وقد دخل الى الكنيست عام 1977 واعطى صورة السياسي المعتدل نظرا للهجته المعتدلة وبراغماتيته.

ويقدم كاتساف نفسه على انه يهودي ملتزم ويحترم التقاليد وكان دائما مدافعا عن القضايا الاجتماعية والمهمشين وغالبيتهم من اليهود الشرقيين.

وقد عارض موشيه كاتساف اتفاقات اوسلو التي ابرمت مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993 قبل ان يكون من بين اوائل شخصيات اليمين التي اعتبرتها واقعا قائما.

وفي مبادرة مهمة، تبادل بعض الكلمات بالفارسية مع الرئيس الايراني انذاك محمد خاتمي على هامش مراسم دفن البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان في نيسان/ابريل 2005 كما صافح الرئيس السوري بشار الاسد.

وهاتان البادرتان على هذا المستوى شكلتا حدثا لا سابق له في تاريخ علاقات اسرائيل مع كل من سوريا والجمهورية الاسلامية الايرانية، العدوتان اللدودتان للدولة العبرية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن