تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سقوط المزيد من القتلى من المدنيين والجنود في أنحاء متفرقة من البلاد

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 23 مدنيا اليوم السبت برصاص القوات السورية. من جهتها أوردت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" حصيلة أكبر بلغت 38 قتيلا، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان وثمانية جنود منشقين.

إعلان

روسيا تقدم مشروع قرار حول سوريا يدين استعمال العنف من قبل "جميع الأطراف"

انطلاق مؤتمر "المجلس الوطني" في تونس واستمرار سقوط قتلى برصاص الأمن

الوفد العراقي يجري "محادثات إيجابية" مع الأسد بشأن حل الأزمة في سوريا

قتل 23 مدنيا على الاقل، بينهم ثلاثة اطفال، في سوريا السبت خلال قمع قوات الامن الحركة الاحتجاجية المستمرة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح المرصد ان 10 مدنيين قتلوا بالرصاص في محافظة حمص (وسط) و8 في محافظة درعا (جنوب) واربعة في محافظة ادلب (شمال غرب)، حيث قتل ايضا جندي منشق، يضاف اليهم مدني قتل تحت التعذيب في حمص وامرأة توفيت في المحافظة نفسها متأثرة باصابتها بالرصاص داخل منزلها الجمعة.

واكد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له انه في محافظة حمص قتل 10 مدنيين، بينهم طفلة، برصاص قوات الامن، ومدني تحت التعذيب اضافة الى امرأة توفيت متأثرة بجروح اصيبت بها الجمعة.

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي تتحدث عن عدد ضحايا العنف في سوريا 2011/12/01

وقال "استشهدت في الحولة طفلة تبلغ من العمر 7 اعوام برصاص اصاب منزلها صباح السبت، كما استشهدت سيدة متأثرة بجراح اصيبت بها يوم امس (الجمعة) خلال اطلاق رصاص اصابها وهي داخل منزلها".

واضاف "كما استشهد اربعة مواطنين في مدينة القصير اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية التي ينتشر فيها القناصة على اسطح الابنية قرب المشفى الوطني، كما استشهد مواطن اخر في قرية قرب مدينة القصير" القريبة من لبنان.

وتابع "استشهد خمسة مواطنين مدنيين في مدينة حمص، اربعة منهم باطلاق رصاص في احياء الخالدية وبابا عمرو والبياضة، وشهيد تحت التعذيب في حي عشيرة".

وجنوبا قتل ثمانية مدنيين خلال عمليات دهم نفذتها قوات الامن في قرية كفر شمس شمال غرب مدينة درعا مهد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الرئيس بشار الاسد منتصف آذار/مارس.

وقال المرصد "استشهد ثمانية مواطنين اثر اطلاق رصاص خلال مداهمات شمال غرب مدينة درعا في قرية كفر شمس التي دارت فيها اشتباكات عنيفة بين الامن والجيش النظامي ومجموعة منشقة".

برهان غليون: نحن متخوفون من الانزلاق في حرب أهلية 2011/12/09

اما في محافظة ادلب فقد قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان، برصاص قوات الامن التي اطلقت النار عشوائيا في قرية كفرسجنة في حين قتل مدني وجندي منشق في بلدة ابديتا خلال العمليات العسكرية في جبل الزاوية الذي اقتحمته اكثر من 150 آلية عسكرية مدرعة، بحسب المرصد.

واضاف المرصد ان هذه البلدة "تدور فيها اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة عنه اعطبت خلالها اربعة دبابات ونقالات جند مدرعة وشاحنة للجيش النظامي".

في الاثناء اكد ناشطون ان الاضراب العام الذي اعلن في 11 كانون الاول/ديسمبر لا يزال ساريا ويلقى استجابة واسعة في حمص وادلب ودرعا اضافة الى العديد من ضواحي دمشق مثل دوما وحرستا.

وقال هؤلاء الناطون على صفحة "الثورة السورية 2011" على موقع فيسبوك "اليوم بدات المتاجر الاضراب ونحن نغلق هواتفنا الجوالة لمدة اربع ساعات كل يوم بعد الظهر".

من جهتها اوردت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" حصيلة اكبر بكثير لقتلى السبت بلغت 38 قتيلا، بينهم ثلاثة اطفال وامرأتان وثمانية جنود منشقين.

وقالت اللجان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "ارتفع عدد شهداء سوريا الذين سقطوا برصاص الامن والجيش السوري الى ثمانية وثلاثين شهيدا، بينهم ثلاثة اطفال وسيدتان وثمانية جنود منشقين".

واوضحت اللجان ان "14 شهيدا سقطوا في حمص وسبعة شهداء في ادلب و14 شهيدا في درعا وشهيدين في الزبداني بريف دمشق وشهيدا واحدا في دير الزور (شرق)"، من دون ان تشير الى مكان سقوط باقي القتلى.

وتشير تقديرات الامم المتحدة الى مقتل اكثر من خمسة آلاف مدني في سوريا منذ بداية الاحتجاجات في 15 آذار/مارس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.