تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاشم سلطان: "نظام الأسد يراوغ وتوقيعه على بروتوكول مراقبي الجامعة هدفه كسب الوقت"

قال هاشم سلطان، المنسق العام للائتلاف العلماني السوري، في مقابلة مع موقع فرانس 24 إن "توقيع النظام السوري على بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية عبارة عن مراوغة هدفها ربح المزيد من الوقت"، مضيفا أن "التدخل الأجنبي لحماية المدنيين هو الحل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري".

إعلان

فرانس 24: كيف تنظر إلى قرار سوريا القاضي بقبول مراقبين عرب لمراقبة الأوضاع في سوريا؟

إن قبول بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية ليس إلا مراوغة جديدة يقوم بها النظام السوري لكسب الوقت واحتواء الأزمة حتى يتجنب النظام السوري تدويل القضية، إن كان يخاف من شيء، فهو يخاف من الضغوط الدولية ومن تهديد عسكري حقيقي

نظام الأسد سيقوم بتحديد أماكن تجول المراقبين العرب وسيقوم بإدخال عناصر من "الشبيحة" في بعض المناطق لتنفيذ جرائم واعتداءات ثم يتهم بعد ذلك الثوار بالقيام بذلك. هدفه الوحيد إظهار الثورة بوجه غير سلمي وتشويه المظاهرات السلمية. ولا استبعد وقوع عمليات اغتيال وقتل ضد أعضاء البعثة

في الحقيقة، النظام السوري يكذب ويراوغ. ما يدعيه وما يقوله غير ما يفعله. فالشروط التي وضعها للجامعة العربية قبل السماح لمراقبيها بالدخول إلي سوريا ليست فقط بسبب حرصه على سيادة البلاد، بل لكسب المزيد من الوقت. كما أن فترة انتظار الموافقة تزامنت مع ارتفاع كبير في عدد القتلى والمداهمات. لكن جهود النظام لاحتواء الأزمة فشلت والثورة مستمرة

فرانس24: ماهو تأثير هذا القرار على المعارضة السورية في الداخل والخارج؟

قرار قبول البروتوكول لا يؤثر إيجابا ولا سلبا علينا. فالمعارضة مستمرة في نشاطها. وما يزعجنا في هذا الموضوع هو إعطاء الجامعة العربية للنظام السوري المزيد من الوقت لارتكاب الجرائم

التوقيع على البروتوكول لن يغير من مسيرة الثورة وأهدافها وسقوط النظام غير مرتبط بنتائج بعثة الجامعة. ومهما حاول النظام ستر عيوبه، فالأمر بات مكشوفا والجامعة العربية تدرك ذلك والعالم أيضا

فرانس 24: كيف سيتطور الوضع السوري في الأيام والأشهر القليلة المقبلة؟

أعتقد أن النظام سيصعد من عنفه ومن أعماله الإجرامية ضد الشعب السوري المسالم ولن يغير من أساليبه القمعية. واعتقد أنه لن يحدث في سوريا أي تغيير طالما المعارضة، سواء كانت في الداخل أو في الخارج، ترفض التدخل العسكري الأجنبي لحماية المدنيين

أما موضوع الحصار الاقتصادي، فهذا لن يؤثر على النظام الحاكم بقدر ما سيؤثر على الشعب نفسه. شخصيا أنا مع التدخل العسكري لحماية المدنيين ولاختزال المراحل

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.