تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جوزف كابيلا يؤدي اليمين الدستورية لولاية ثانية من خمس سنوات

أدى الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا القسم الدستورية لولاية ثانية من خمس سنوات أمام المحكمة العليا التي أكدت فوز كابيلا ب48,95 % من الأصوات رغم مطالبة المعارضة بإبطال نتائج هذه الانتخابات .

إعلان

ادى جوزف كابيلا اليمين الدستورية الثلاثاء رئيسا لجمهورية الكونغو الديموقراطية بعد فوزه بولاية ثانية من خمس سنوات في انتخابات طعن بنتائجها ابرز خصومه المعارض ايتيان تشيسيكيدي.

وأقسم كابيلا (40 عاما) "امام الله والامة أن أحرص على الوحدة الوطنية وأن لا أنقاد الا بالمصلحة العامة واحترام حقوق الانسان..."، وذلك في حفل رسمي حضره رئيس واحد هو الزيمبابوي روبرت موغابي.

إتيان تشيسكيدي يعلن رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية 2011/12/09

وادى الرئيس اليمين الدستورية امام المحكمة العليا التي اكدت في جلسة عامة قرارها الصادر في 16 كانون الاول/ديسمبر بفوز كابيلا ب48,95% من الاصوات على عشرة مرشحين اخرين من بينهم ايتيان تشيسيكيدي (79 سنة) الذي حصل على 32,33% من الاصوات وحل في المرتبة الثانية.

ورفض تشيسيكيدي من البداية نتائج اقتراع 28 تشرين الثاني/نوفمبر واعلن نفسه من طرف واحد "رئيسا منتخبا"، مؤكدا انه يريد اداء اليمين "امام الشعب" الجمعة في ملعب الشهداء في كينشاسا.

وفي بروكسل، اعلن الاتحاد الاوروبي انه اخذ علما بتنصيب كابيلا، لكنه هدد باعادة النظر بدعمه للكونغ اذا لم تسجل تقدما في فرز الاصوات في الانتخابات التشريعية.

وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون ان "الاتحاد الاوروبي يعرب مجددا عن قلقه ازاء التجاوزات وغياب الشفافية في فرز واعلان النتائج التي سجلتها بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الاوروبي (..) والتي قوضت الثقة بالعملية الانتخابية" خلال الانتخابات الرئاسية.

واضافت في بيان ان الاتحاد الاوروبي سيعيد تقييم الدعم الذي يقدمه الى الكونغ تبعا "للمراحل المقبلة في العملية الديموقراطية".

وفي واشنطن، اعربت وزارة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في بيان عن "خيبة امل عميقة" من قرار المحكمة العليا التصديق على اعادة انتخاب كابيلا، رغم التجاوزات.

ودعت كلينتون "جميع القادة السياسيين الكونغوليين ومساعديهم الى التصرف بطريقة مسؤولة" وبعيدا عن استخدام العنف، بعد ان اعلن تشيسيكيدي نفسه رئيسا.

ووصفت كلينتون الانتخابات بانها تميزت بسوء الادارة و"انعدام الشفافية"، واقترحت "مراجعة العملية الانتخابية".

لكنها قالت ان على السياسيين ان يعملوا على الفور على "حل خلافاتهم عن طريق الحوار السلمي والبناء".

وغاب عن حفل تنصيب كابيلا نحو 12 رئيسا افريقيا تلقوا دعوات لحضورهم ولكن ممثلين عنهم حضروا الحفل ومن بينهم رؤساء وزراء الغابون ورواندا وتنزانيا ورئيس الجمعية الوطنية لافريقيا الوسطى ووزراء من الكونغو برازافيل وجنوب افريقيا وانغولا وبوروندي وتشاد.

وجرت المراسيم التي حضرها ايضا بعض سفراء دول غربية في باحة حي الاتحاد الافريقي امام الاف الاشخاص.

وفي العاصمة التي ما زالت تخضع لانتشار كبير من قوات الامن بعد اعمال عنف وقعت عقب اعلان النتائج الجزئية في التاسع من كانون الاول/ديسمبر، تمركزت عشر دبابات تابعة للحرس الجمهوري اربع منها امام ملعب الشهداء، كما افاد مراسل فرانس برس.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.