تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطف خمسة فنيين إيرانيين في حمص واعتقال مراسل "السفير" اللبنانية في دمشق

أعلنت سفارة إيران بدمشق أن خمسة فنيين إيرانيين يعملون في محطة للكهرباء بحمص خطفوا صباح اليوم الأربعاء على أيدي "مسلحين مجهولين". من جهة أخرى، اعتقلت السلطات السورية مراسل صحيفة "السفير" اللبنانية في دمشق.

إعلان

المجلس الوطني السوري يطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لوقف "المجازر"

سقوط المزيد من القتلى من المدنيين والجنود في أنحاء متفرقة من البلاد

نقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن سفارة إيران في سوريا قولها إن خمسة فنيين إيرانيين خطفوا بمدينة حمص السورية اليوم الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن بيان صادر عن السفارة "خطف الخمسة اليوم الأربعاء الساعة السادسة والنصف صباحا أثناء توجههم لمكان عملهم... ونحن نطالب بالإفراج عنهم فورا."

20111221 - ترقب وصول الوفد الأول من المراقبين العرب إلى سوريا الخميس 22 ديسمبر

وكانت قناة برس تي.في التلفزيونية الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق اليوم ان مسلحين مجهولين خطفوا خمسة فنيين ايرانيين في حمص.

وقال التلفزيون "وردت تقارير عن خطف مسلحين مجهولين لثمانية فنيين من بينهم خمسة ايرانيين في مدينة حمص السورية المضطربة."

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان ثمانية مهندسين من جنسيات مختلفة اختفوا بعد ان توجهوا بحافلة الى عملهم في محطة كهرباء في حمص.

وأشادت ايران -أوثق حليف اقليمي لسوريا- بموافقة دمشق هذا الاسبوع على السماح بدخول مراقبين من الجامعة العربية للاشراف على تنفيذ خطة تهدف الى انهاء الاضطرابات في البلاد.

وقالت الامم المتحدة ان اكثر من 5000 شخص قتلوا في الحملة على الاحتجاجات المستمرة منذ تسعة اشهر.

وقبل بضعة أسابيع قالت دمشق ان "مجموعات ارهابية مسلحة" قتلت 1100 من افراد الجيش وقوت الامن.

"رأى شهود عناصر من الامن يجرونه بعيدا عن الحشد"

اعتقلت قوات الامن السورية مراسلا لصحيفة السفير اللبنانية في سوريا خلال تظاهرة معارضة للنظام السوري في دمشق، بحسب ما افاد مسؤول في قسم التحرير في الصحفية وكالة فرانس برس اليوم الاربعاء.

وقال المسؤول رافضا الافصاح عن اسمه "فقدنا الاتصال مع مراسلنا محمد دحنون امس (الثلاثاء) خلال تظاهرة احتجاج في شارع الميدان في دمشق".

واضاف "تم اعتقاله. رأى شهود عناصر من الامن يجرونه بعيدا عن الحشد"، مضيفا ان دحنون كان "على الارجح يغطي التظاهرة".

ويراسل دحنون ملحق "الشباب" في جريدة السفير منذ خمس سنوات، الا انه بدأ خلال الاشهر الاخيرة يكتب عن حركة الاحتجاج السورية وعملية القمع التي تواجه بها وتسببت حتى الآن بمقتل اكثر من خمسة الاف شخص.

على موقع "فيسبوك" الالكتروني للتواصل الاجتماعي، فتحت صفحة تطالب بالافراج عن محمد دحنون صار عدد المنتسبين اليها حوالى 550.

وتشير الصفحة الى ان دحنون في الثلاثين من عمره وانه من مواليد مدينة ادلب السورية، و"قد تم اعتقاله في منطقة الميدان في دمشق".

وتعتبر صحيفة السفير اجمالا مؤيدة للسياسة السورية و"لمحور الممانعة والمقاومة" الذي تمثله دمشق وحزب الله ضد اسرائيل في المنطقة.

الا انها ومنذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس، نشرت مقالات وتحليلات عدة تتضمن انتقادات للنظام السوري.

وكان آخر هذه المقالات افتتاحية لصاحب الصحيفة طلال سلمان نشرت في 12 كانون الاول/ديسمبر ودعت بشكل غير مباشر الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي.

وجاء في الافتتاحية "بعد عشرة شهور من الاضطراب الدموي سقط خلالها الاف من الضحايا، (...) لم تعد تكفي البيانات الرسمية المقتضبة عن +العصابات المسلحة+ لتفسير ما يحصل في سوريا ولها".

واعتبر سلمان ان "الروايات الرسمية" عما يحصل في سوريا "لا يقبلها عقل ولا تصدر عن منطق". ودعا الرئيس السوري الى "ان يصارح شخصيا الشعب السوري (...) وان يقدم توصيفا دقيقا وجديا للاوضاع المضطربة في سوريا".

وكتب "لا بد من ايقاف عمليات القتل والاعتقال التي باتت تهدد وحدة الوطن السوري"، داعيا الرئيس السوري الى "مبادرة شجاعة وسريعة".

وتساءل ان كان الاسد سيتخذ "من مبادرة جمال عبد الناصر بعد هزيمة الخامس من حزيران/يونيو 1967 دليلا ومرشدا الى الانقاذ"، في اشارة الى اعلان عبد الناصر تنحيه عن السلطة في ذلك الوقت.

وكانت صحيفة "السفير" وصحيفة "الاخبار" اللبنانيتان اعلنتا في 18 تموز/يوليو انهما منعتا من التوزيع في سوريا.

ولدى بدء التحركات الاحتجاجية في سوريا، قللت الصحيفتان بشكل عام من شأن الاحداث، لكن مع تطورها وارتفاع عدد الضحايا، بدأت الصحيفتان توسعان الهامش المعطى على صفحاتهما لاخبار المحتجين السوريين.

فرنسا تدين "مجزرة" وتدعو الى "تسريع" المفاوضات في مجلس الأمن

اعتبرت فرنسا اليوم الاربعاء ان اعمال العنف التي شهدتها سوريا امس تشكل "مجزرة على نطاق غير مسبوق" ودعت روسيا الى "تسريع" المفاوضات في مجلس الامن بشان مشروع القرار الذي تقدمت به.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان "مجزرة على نطاق غير مسبوق ارتكبت في سوريا الثلاثاء ما اسفر عن سقوط حوالى 120 قتيلا".

واضاف "يجب القيام بكل شيء لوقف دوامة القتل هذه التي يدفع (الرئيس السوري) بشار الاسد شعبه فيها يوميا".

وافاد ناشطون ان الثلاثاء كان من اكثر الايام دموية في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الاسد منتصف اذار/مارس الماضي والتي راح ضحيتها اكثر من 5 الاف قتيل بحسب الامم المتحدة.

وتابع فاليرو "نطلب من روسيا ايضا تسريع وتيرة المفاوضات في مجلس الامن بشان مشروع القرار الذي تقدمت به".

وينص مشروع القرار هذا على ادانة العنف الذي ترتكبه "جميع الاطراف" وهو ما اعتبرته فرنسا غير مقبول لانه يساوي بين قمع النظام والمتظاهرين.

وكان فاليرو قال الثلاثاء ان "هذا المشروع لم يتقدم كثيرا"، مضيفا "يجب على الروس ان يتقدموا بعدما تحركوا".

وشدد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية الاربعاء على انه "من الملح ان يعلن مجلس الامن الدولي موقفا عبر اصدار قرار حازم يطالب بانهاء القمع"، مطالبا دمشق ايضا بتطبيق كافة بنود الخطة المقدمة من الجامعة العربية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن