تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفد الجامعة العربية يلتقي وليد المعلم وسط تشييع قتلى تفجيري الجمعة بدمشق

شيع آلاف السوريين أمس السبت الضحايا الذين سقطوا في التفجيرين الانتحاريين الذين استهدفا الجمعة قوات الأمن بالعاصمة دمشق، في حين التقى وفد الجامعة العربية وليد المعلم وزير الخارجية في لقاء اعتبرته السلطات السورية "إيجابيا".

إعلان

"المجلس الوطني" يتهم نظام الأسد بتدبير تفجيري دمشق اللذين خلفا عشرات القتلى

قتلى في هجومين انتحاريين ضد مركزين للأمن في دمشق بعد وصول طلائع المراقبين العرب

شارك الاف الاشخاص السبت في تشييع ضحايا التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في دمشق الجمعة في حين التقى وفد الجامعة العربية وزير الخارجية السوري في لقاء اعتبرته السلطات السورية "ايجابيا".

واتهمت جماعة الاخوان المسلمين النظام بالوقوف وراء هذه الاعتداءات وبمحاولة الصاق التهمة بها. في حين ان السلطات كانت قد رات فيهما "اصابع القاعدة".

يملك الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي الذي عينته الجامعة العربية رئيسا لبعثة مراقبيها في سوريا خبرة عسكرية وأمنية ودبلوماسية اكتسبها خلال مسيرة مهنية امتدت أكثر من أربعين عاما في بلده السودان.

وولد الدابي بولاية نهر النيل في شباط/فبراير 1948 والتحق في 1969 بالجيش السوداني ليصل إلى رتبة فريق قبل أن يغادر الخدمة العسكرية في عام 1999.

- تولى الدابي إدارة الاستخبارات العسكرية للجيش السوداني في 30 حزيران/يونيو 1989 وتقلد منصب مدير الأمن الخارجي بجهاز الأمن السوداني في تموز/يوليو 1995

- عين في تشرين الثاني/نوفمبر 1996 نائبا لرئيس أركان الجيش السوداني للعمليات الحربية, وعمل ممثلا لرئيس الجمهورية لولايات دارفور مسؤولا عن الأمن بها. وبعد انتهاء مسيرته العسكرية عين سفيرا في قطر بين عامي 1999 و2004 ليعود بعدها إلى السودان حيث عين مساعدا لممثل رئيس الجمهورية لدارفور.

- عين الدابي "منسقا وطنيا" للحملة السودانية المناهضة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591 الذي فرض عقوبات على عدد من المسؤولين السودانين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور وعلى رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير

وفي عام 2007 تولى الدابي منصب مفوض الترتيبات الأمنية لدارفور عقب توقيع الحكومة السودانية اتفاق سلام أبوجا مع حركة تحرير السودان جناح مني مناوي إحدى حركات دارفور المتمردة.

ويشغل الدابي منذ آب/أغسطس 2011 منصب سفير بوزارة الخارجية السودانية

أ ف ب 

وقد ادى الالاف الصلاة على ارواح 44 عسكريا ومدنيا قتلوا امس في هذا الاعتداء الانتحاري المزدوج، داخل الجامع الاموي امام النعوش التي لفت بالاعلام السورية، فيما احتشدت خارجه جموع حملت اعلاما طبعت عليها صورة الرئيس بشار الاسد واعلام حزب البعث الحاكم.

وتولى عناصر من الشرطة ومدنيون مسلحون حماية المحتشدين.

وقرأ وزير الاوقاف السوري عبد الستار السيد في الجامع بيانا مشتركا اصدره رجال دين مسيحيون ومسلمون.

وندد رجال الدين ب"الاعتداءات الاجرامية التي وقعت الجمعة ... وبعمليات القتل والتدمير والتخريب التي ارتكبت (في اطار) مؤامرة خطرة مدبرة ضد سوريا".

وردا على بيان نشره احد المواقع التي قيل انها لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا وتبنى باسمها الاعتداءين اتهمت الجماعة السلطات السورية بالوقوف وراء التفجيرين وبمحاولة الصاق التهمة بها.

وقالت الجماعة في بيان "تفتقت ذهنية الاجرام عن المزيد من الجرائم المركبة التي برع بها هذا النظام عبر تاريخه الطويل. فأبدعت الذهنية التدميرية التفجيرين المروعين اللذين استقبل بهما المراقبون العرب كوسيلة لخلط الاوراق، وإثارة الغبار، والظهور بمظهر الضحية".

واضافت "قام صبيحة هذا اليوم (السبت) بعض عملاء النظام بتزوير صفحة باسم الموقع الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين على شبكة الانترنت، ووضعوا عليها بيانا مختلقا ينسبون فيه إلى الجماعة أنها تتبنى العمليتين اللتين سبق للجماعة أن استنكرتهما وحملت النظام الدموي المسؤولية الكاملة عنهما".

في الوقت نفسه استمرت اليوم اعمال القمع لتسفر عن مقتل 20 مدنيا في مناطق مختلفة من البلاد ستة منهم في حمص (وسط) وثلاثة في درعا (جنوب) معقل حركة الاحتجاج كما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ومن بين الضحايا مسؤول سابق في حزب البعث في حمص قتل مع زوجته بالرصاص داخل منزلهما كما اكد ناشط من المنطقة للمرصد.

وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى في سوريا منذ منتصف اذار/مارس بنحو خمسة الاف.

من جهة اخرى عقد وفد الجامعة العربية برئاسة مساعد الامين العام للجامعة سمير سيف اليزل لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

واعلن جهاد المقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية ان "اجتماع السبت مع الوزير وليد المعلم تناول حاجات البعثة وكان ايجابيا".

وقد وصل سيف اليزل الى دمشق لاعداد مهمة وفد المراقبين العرب المتوقع وصولهم الاثنين الى العاصمة السورية وقال انهم "اكثر من خمسين خبيرا عربيا من مختلف المجالات لاسيما السياسي وحقوق الانسان والعسكري".

وفي القاهرة ندد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السبت في بيان بتفجيري دمشق مشددا على "ضرورة الوقف الفوري لجميع اعمال العنف والقتل ومن اي مصدر كان".

واكد الامين العام للجامعة ان "مثل هذه التفجيرات الاجرامية لن تمنع بعثة مراقبي الجامعة العربية من القيام بالمهام الموكلة اليها".

كما ادانت تركيا تفجيري دمشق معتبرة انهما من اعمال "الارهاب".

وقالت وزارة الخارجية في بيان صدر مساء السبت ان "تركيا ضد الارهاب ايا كان مصدره او سببه وترى ان هجمات دمشق بالامس تندرج في هذا الاطار ومن ثم فهي تدينهما".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن