تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعثة المراقبين العرب تبدأ مهمتها بزيارة مدينة حمص الثلاثاء

وصل الأحد إلى دمشق الفريق السوداني محمد الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب المكلفة بمراقبة مدى التزام سوريا بخطة الجامعة العربية، وتواردت أنباء بأن فريق المراقبين سيبدأ مهمته في سوريا بزيارة مدينة حمص المضطربة غدا الثلاثاء. ومن المتوقع أن تصل أول مجموعة والمؤلفة من نحو 50 مراقبا إلى سوريا اليوم الإثنين.

إعلان

"المجلس الوطني" يدعو الجامعة العربية إلى "التوجه بشكل عاجل إلى حمص"

آلاف السوريين يشيعون موتاهم ووفد الجامعة العربية يلتقي وليد المعلم في لقاء وصف بالإيجابي

قتلى في هجومين انتحاريين ضد مركزين للأمن في دمشق بعد وصول طلائع المراقبين العرب

قال مصدر ببعثة المراقبين العرب لرويترز إن فريق المراقبين سيبدأ مهمته في سوريا بزيارة مدينة حمص المضطربة غدا الثلاثاء في إطار سعي البعثة لمتابعة ما إذا كانت دمشق تنهي قمعا دمويا بدأ قبل تسعة شهور لاحتجاجات
تماشيا مع خطة سلام عربية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 13 شخصا قتلوا في قصف عنيف بدأ هذا الصباح في حي بابا عمرو في حمص.

وقال المصدر إن بعثة المراقبين العرب ستزور حمص لانها أكثر المناطق اضطرابا في سوريا.

يملك الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي الذي عينته الجامعة العربية رئيسا لبعثة مراقبيها في سوريا خبرة عسكرية وأمنية ودبلوماسية اكتسبها خلال مسيرة مهنية امتدت أكثر من أربعين عاما في بلده السودان.

وولد الدابي بولاية نهر النيل في شباط/فبراير 1948 والتحق في 1969 بالجيش السوداني ليصل إلى رتبة فريق قبل أن يغادر الخدمة العسكرية في عام 1999.

- تولى الدابي إدارة الاستخبارات العسكرية للجيش السوداني في 30 حزيران/يونيو 1989 وتقلد منصب مدير الأمن الخارجي بجهاز الأمن السوداني في تموز/يوليو 1995

- عين في تشرين الثاني/نوفمبر 1996 نائبا لرئيس أركان الجيش السوداني للعمليات الحربية, وعمل ممثلا لرئيس الجمهورية لولايات دارفور مسؤولا عن الأمن بها. وبعد انتهاء مسيرته العسكرية عين سفيرا في قطر بين عامي 1999 و2004 ليعود بعدها إلى السودان حيث عين مساعدا لممثل رئيس الجمهورية لدارفور.

- عين الدابي "منسقا وطنيا" للحملة السودانية المناهضة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591 الذي فرض عقوبات على عدد من المسؤولين السودانين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور وعلى رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير

وفي عام 2007 تولى الدابي منصب مفوض الترتيبات الأمنية لدارفور عقب توقيع الحكومة السودانية اتفاق سلام أبوجا مع حركة تحرير السودان جناح مني مناوي إحدى حركات دارفور المتمردة.

ويشغل الدابي منذ آب/أغسطس 2011 منصب سفير بوزارة الخارجية السودانية

أ ف ب 

وتشهد سوريا إراقة دماء يومية منذ شهور مع سعي قوات الامن السورية لقمع انتفاضة شعبية كانت سلمية في أول المطاف لكن أصبحت الآن عنيفة بشكل متزايد احتجاجا على حكم الرئيس السوري بشار الأسد الذي تحكم أسرته سوريا منذ أكثر من أربعة عقود.

وأثار عدد القتلى في سوريا والذي تجاوز خمسة آلاف وفقا لما تقوله الأمم المتحدة غضب الدول العربية التي ضغطت على دمشق للسماح ببعثة مكونة من نحو 150 مراقبا لمتابعة ما يحدث على الأرض.

ومن المتوقع أن تسافر أول مجموعة مراقبين وهي مؤلفة من نحو 50 مراقبا إلى سوريا اليوم الإثنين. ويرأس بعثة المراقبين الفريق السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي.

وستنقسم هذه المجموعة إلى خمس مجموعات تتكون كل منها من عشرة مراقبين وستزور العاصمة دمشق وحماة وإدلب يوم الثلاثاء ثم القامشلي وطرسوس وبانياس ودير الزور يوم الأربعاء.

وكان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي قال إن الأمر سيستغرق أسبوعا فقط لمعرفة ما إذا كانت السلطات السورية ملتزمة ببنود خطة السلام العربية.

ووافقت حكومة الأسد ببداية نوفمبر تشرين الثاني على خطة تطالب بإنهاء القتال وسحب القوات من المناطق السكنية والافراج عن السجناء وبدء حوار مع المعارضة.

وأعاقت دمشق الخطة لستة أسابيع لكنها وقعت بروتوكولا يوم الإثنين الماضي حول المراقبين.

وقال المصدر الذي كان عضوا في فريق زار دمشق الاسبوع الماضي للاعداد لمهمة المراقبين إن السوريين يتعاونون بشكل كامل.

وتلقي السلطات السورية باللائمة في العنف على مجموعات مسلحة تقول إنها قتلت ألفين من الجنود وأفراد الامن هذا العام.

ووقع تفجيران انتحاريان في دمشق يوم الجمعة أسفرا عن مقتل 44 شخصا في أسوأ أعمال عنف تشهدها العاصمة منذ بدء الانتفاضة في مارس آذار. وألقت الحكومة السورية باللائمة في التفجيرين على تنظيم القاعدة.

ويقول معارضو الاسد إنهم يشتبهون في أن الحكومة السورية تقف وراء التفجيرين حتى تظهر للعالم أن سوريا تواجه عنفا من إسلاميين مسلحين ولترويع مهمة بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية.

ويلتقي العربي مع المراقبين اليوم قبل أن يسافروا إلى دمشق.

وقال المصدر إن هذه هي أول بعثة من نوعها ترسلها الجامعة العربية وإن الجميع عازمون على إنجاحها. 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن