تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفد المراقبين العرب يلتقي محافظ حمص

أفادت القناة التلفزيونية القريبة من النظام السوري "الدنيا" أن وفد المراقبين العرب وصل إلى مدينة حمص والتقى محافظها غسان عبد العال. من جهة أخرى أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 11 دبابة قد انسحبت من حي "بابا عمرو" في حمص قبل وصول البعثة إليها.

إعلان

"المجلس الوطني" يدعو الجامعة العربية إلى "التوجه بشكل عاجل إلى حمص"

آلاف السوريين يشيعون موتاهم ووفد الجامعة العربية يلتقي وليد المعلم في لقاء وصف بالإيجابي

قتلى في هجومين انتحاريين ضد مركزين للأمن في دمشق بعد وصول طلائع المراقبين العرب

ذكرت قناة دنيا الخاصة المؤيدة للسلطة ان مراقبي الجامعة العربية وصلوا اليوم الثلاثاء الى حمص معقل التمرد على نظام الرئيس بشار الاسد حيث استقبلهم المحافظ.

وقالت القناة ان "وفد مراقبي الجامعة العربية بدأ الاجتماع مع محافظ حمص غسان عبد العال".

واضافت ان "المراقبين العرب سيتوجهون الى حماة (شمال) وادلب (شمال غرب) ايضا"، بدون تحديد اي موعد.

وكان خمسون مراقبا عربيا وصلوا مساء الاثنين لمراقبة الوضع على الارض في سوريا حيث تقول الامم المتحدة ان اكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا في قمع الحركة الاحتجاجية ضد النظام منذ منتصف آذار/مارس.

وتندرج مهمة البعثة في اطار خطة وضعتها الجامعة العربية للخروج من الازمة وتنص على وقف العنف والافراج عن المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن وحرية تنقل المراقبين العرب والصحافيين في كافة انحاء البلاد.

انسحبت دبابات تابعة للجيش السوري من حي بابا عمرو الواقع في مدينة حمص (وسط) قبل وصول مراقبي الجامعة العربية الى هذا المعقل للحركة الاحتجاجية الذي قتل فيه 34 مدنيا من قبل القوات الحكومية امس، كما ذكر ناشطون.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء ان "11 دبابة شوهدت تنسحب من حي بابا عمرو حوالى الساعة 9,00 (7,00 تغ)".

واضاف ان "هذه الدبابات شوهدت في حي الشماس المجاور لبابا عمرو"، موضحا ان "آخر مرة سمع اطلاق رصاص الساعة 7,45 (5,45 تغ)"، موضحا انه "لم يعرف ما اذا كانت هناك ناقلات جند في بابا عمرو".

وكان رئيس بعثة مراقبي جامعة الدول العربية الفريق محمد احمد مصطفى الدابي اعلن حوالى الساعة 6,30 تغ من الثلاثاء ان المراقبين في طريقهم الى حمص (حوالى 160 كلم شمال دمشق).

وصرح رئيس البعثة الذي وصل الى دمشق مساء الاحد "انني في طريقي الى حمص وحتى الان (السلطات السورية) تتعاون" مع بعثة المراقبين.

وكان خمسون مراقبا عربيا وصلوا مساء الاثنين لمراقبة الوضع على الارض في سوريا حيث تقول الامم المتحدة ان اكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا في قمع الحركة الاحتجاجية ضد النظام منذ منتصف آذار/مارس.

وتندرج مهمة البعثة في اطار خطة وضعتها الجامعة العربية للخروج من الازمة وتنص على وقف العنف والافراج عن المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن وحرية تنقل المراقبين العرب والصحافيين في كافة انحاء البلاد.

وقال المرصد ان 44 مدنيا قتلوا الاثنين في سوريا بينهم 34 في محافظة حمص التي تعرضت بعض احيائها بما فيها بابا عمرو لقصف عنيف، واصفا الوضع في هذه الاحياء "بالمخيف".

واوضح ان "بابا عمرو تعرض لقصف عنيف من رشاشات ثقيلة (...) وقذائف الهاون"، ونقل عن ناشط من الحي قوله ان "الوضع مخيف جدا".

وتشهد هذه المحافظة تظاهرات ضد النظام تقمع بعنف الى جانب مواجهات بين الجيش ومنشقين عنه.

وكان المجلس الوطني السوري المعارض طالب الاثنين بان "يتبنى مجلس الامن المبادرة العربية" في شان سوريا معتبرا ان الجامعة "لا تملك الوسائل لتطبيقها".

وقال رئيس المجلس برهان غليون في مؤتمر صحافي في باريس "من الافضل ان يتولى مجلس الامن الدولي امر هذه الخطة (العربية) ويتبناها ويؤمن سبل تطبيقها".

واضاف غليون ان "الخطة العربية اليوم هي خطة جيدة لاحتواء الازمة، ولكني اعتقد ان الجامعة العربية لا تملك الوسائل الفعلية لتطبيق هذه الخطة".

واوضح ان تبني الامم المتحدة للخطة "من شانه ان يمنحها مزيدا من القوة"، مشددا على ان "الحكومة السورية لم تف (حتى الان) بالتزاماتها".

وتابع غليون ان "المراقبين يعملون في ظروف تقول الجامعة العربية انها غير جيدة (...) اعتقد ان المفاوضات في شان ظروف عمل المراقبين قد تكون تمت في شكل سيء".

وكان المرصد ايضا دعا مجددا المراقبين العرب الى "التوجه الفوري الى حي بابا عمرو ليتوقف القتل المستمر بحق ابناء الشعب السوري وخصوصا في هذا الحي المنكوب ولكي يكونوا شهودا على جرائم النظام السوري بحق الانسانية".

من جهة اخرى، قال المرصد ان السلطات السورية "تغير في بعض مناطق جبل الزاوية اسماء شاخصات القرى ليضللوا لجان المراقبين العرب"، داعيا لجان المراقبين الى "الاتصال بنشطاء حقوق الانسان والثوار".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان دعا السبت فريق مراقبي الجامعة العربية الى التوجه "فورا" الى حمص بعد العثور على جثث اربعة مدنيين "تحمل آثار تعذيب".

من جانبه، اكد الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي ان المراقبين "لهم "حرية الحركة بالتنسيق مع الجانب السوري وبموجب البروتوكول".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن