اليمن

تفجير أنبوب لنقل الغاز في جنوب اليمن بعد غارتين جويتين ضد تنظيم القاعدة

نص : أ ف ب
4 دقائق

تعرض أنبوب غاز يربط بين محافظة مأرب وميناء تصدير الغاز في منطقة بلحاف في جنوب اليمن لعملية تخريب وذلك بعد استهداف طائرات أمريكية لمواقع تابعة للقاعدة.

إعلان

                        افاد مسؤول محلي ان انبوبا للغاز في جنوب اليمن تعرض مساء الجمعة لعملية تخريب وذلك بعد غارتين جويتين ضد تنظيم القاعدة.

واوضح المسؤول ان الهجوم بالمتفجرات استهدف انبوب الغاز الذي يربط بين محافظة مأرب وميناء تصدير الغاز في منطقة بلحاف (جنوب) وشوهد الدخان يتصاعد على بعد كيلومترات من مكان الهجوم.

ويربط انبوب الغاز وطوله 320 كلم بين محافظة مأرب وميناء بلحاف ويمر في محافظة شبوة حيث ينشط تنظيم القاعدة

قتل 16 عنصرا من القاعدة في قصف بحري استهدف ضواحي مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوب اليمن التي يسيطر عليها التنظيم، حسبما افاد مصدر محلي لوكالة فرانس برس.

وذكر المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الصواريخ نزلت من البحر على الضاحية الشمالية الشرقية لزنجبار بشكل عنيف فجر اليوم الاحد".

واشار المصدر الى مقتل 16 شخصا من المسلحين المتطرفين في هذا القصف الذي قال انه "قد يكون اميركيا".

.

واشار مسؤول في محافظة شبوة الى ان غارتين جويتين نفذتهما طائرات اميركية بدون طيار استهدفتا عناصر يشتبه بانهم من القاعدة مما اسفر عن مقتل ستة اشخاص خمسة منهم قد يكونوا من اتباع التنظيم المتطرف.

واكد المسؤول ان احدى هاتين الغارتين استهدفت سيارة في مدينة عزان التي تبعد مسافة 150 كلم الى الشرق من عتق، كبرى مدن محافظة شبوة.

واكد المسؤول المحلس الذي رفض كشف هويته "ان عناصر من تنظيم القاعدة قاموا بتخريب انبوب الغاز ردا على تلك الغارات".

وكان تنظيم القاعدة وزع بيانا في عزان اكد فيه انه سيقوم بتخريب انبوب الغاز او انابيب النفط اذا استهدفته غارات اميركية او يمنية.

وكان التنظيم تبنى هجوما بالصواريخ على انبوب الغاز ادى الى توقف صادرات الغاز بين 15 و26 تشرين الثاني/اكتوبر الماضي.

وبدا اليمن بتصدير الغاز الطبيعي المسال من بلحاف في تشرين الثاني/نوفمبر 2009.

وتملك مجموعة توتال الفرنسية 39,62% من اسهم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال وهو استثمار بقيمة 4,5 مليارات دولار ويعد الاكبر في اليمن.

وعزز تنظيم القاعدة وجوده في جنوب وشرق اليمن في الاشهر الماضية مستغلا ضعف السلطة المركزية بسبب الاحتجاجات الشعبية التي ادت الى تنحي الرئيس عبد الله صالح.

ويسيطر التنظيم خصوصا منذ اواخر ايار/مايو 2011 على مدينة زنجبار كبرى مدن ابين وغيرها من البلدات الجنوبية.

وكثف التنظيم عملياته منذ 25 شباط/فبراير عندما تولى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكم رسميا.
.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم