تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصول 14 مراقبا إضافيا إلى دمشق وجوبيه يدعو إلى "توضيح" مهمتهم

أعلنت مصادر بمطار القاهرة أن وفدا من 14 مراقبا غادر إلى سوريا للالتحاق ببعثة المراقبين العرب. فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى "توضيح" مهمة المراقبين. من جهتها أعلنت الوكالة السورية للأنباء عن تفجير استهدف خطا للغاز يغذي محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية في وسط سوريا من قبل "مجموعة إرهابية".

إعلان

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يدعو الأسد للتنحي

المعارضة توقع اتفاق سياسيا وسط خلافات حول التدخل العسكري الأجنبي

مهمة المراقبين العرب تثير انتقادات شديدة والنظام يواصل قتل المتظاهرين

قالت مصادر بمطار القاهرة اليوم الثلاثاء إن 14 مراقبا عربيا غادروا البلاد اليوم الثلاثاء في طريقهم إلى سوريا للانضمام إلى بعثة المراقبين العرب التي تعمل هناك بالفعل.

وكان نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية قال أمس الإثنين إن 70 مراقبا يعملون حاليا في ست مدن سورية للتحقق من التزام دمشق بخطة سلام عربية تطالب الرئيس بشار الأسد بسحب القوات والدبابات من الشوارع والافراج عن المعتقلين واجراء حوار مع المعارضة.

2011/12/WB_AR_NW_SOT_GHALIOUNE_2_NW601853-A-01-20111226.flv

وأضاف العربي أمس أن 30 مراقبا اخرين سيصلون الى سوريا قريبا وقالت المصادر بالمطار اليوم "يضم وفد المراقبين 12 عراقيا وتونسيين اثنين بينما تخلف عن السفر ستة مراقبين من البحرين" سيسافرون خلال الساعات القادمة.

ويشكك كثيرون من نشطاء المعارضة السورية في أن تتمكن البعثة من ممارسة ضغوط حقيقية على الأسد لوقف العنف.

وقال العربي إن الجامعة ستعد تقريرا عن الاسبوع الأول من عمل المراقبين وستحدد ما اذا كانت هناك حاجة لاتخاذ المزيد من الاجراءات

من جهته عبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم الثلاثاء عن قلقه من الظروف التي يعمل فيها مراقبو جامعة الدول العربية وقال ان المهم هو منع السلطات السورية من خداعهم.

2011/12/WB_AR_NW_SOT_KHALDOUN_EL_ASWAD_JT_23H_NW608551-A-01-20111231.flv

وقال "يجب توضيح الظروف التي يمكن ان تعمل فيها بعثة المراقبة هذه في الوقت الراهن. هل يمكنها حقا الحصول على المعلومات؟ ننتظر التقرير الذي ستصدره خلال الايام القادمة من أجل مزيد من الوضوح."

وقال جوبيه لقناة (إي تيليه) الاخبارية التلفزيونية الفرنسية من المهم اظهار الحقيقة وألا يتمكن النظام في نهاية الامر من خداع المراقبين على الارض."

وقال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان المراقبين يعملون على تهدئة حملة العنف على الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا وإنهم حثوا حكومة الرئيس السوري بشار الاسد على تنفيذ خطة السلام العربية كاملة.

وقال العربي امس الاثنين ان الجيش السوري انسحب من المناطق السكنية الى مشارف المدن لكن استمر اطلاق النيران ومازال القناصة يشكلون خطرا.

2011/11/WB_AR_NW_PKG_SYRIE_TERRAIN_FRANCE_2_01H_NW568656-A-01-20111130.flv

ورحب جوبيه بتدخل الجامعة العربية وقال انه واثق من عزيمتها لكنه قال إنه يجب الا تقف الامم المتحدة مكتوفة الايدي بينما يموت الالاف. وصرح بأن روسيا مازالت تعرقل تقدم الامم المتحدة في هذه القضية.

وقال جوبيه "لدينا الان أكثر من 5000 قتيل. لا يمكن ان يظل مجلس الامن (التابع للامم المتحدة) ساكتا. القمع الوحشي واضح تماما. النظام ليس لديه مستقبل حقيقي ولذلك على المجتمع الدولي ان يرفع صوته."

ويحاول الاسد القضاء على نحو عشرة اشهر من الاحتجاجات ضد حكمه وتفادي اسقاطه خلال انتفاضات الربيع العربي مثلما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن.

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 5000 شخص قتلوا في سوريا غالبيتهم مدنيون عزل. ودعت الجامعة العربية الاسد الى سحب قواته ودباباته من الشوارع واطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار مع المعارضة.

قالت سوريا ان "مجموعة ارهابية" فجرت اليوم الثلاثاء خطا للغاز يغذي محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية في وسط سوريا.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان "مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت عند الساعة الثامنة والنصف صباح اليوم (الثلاثاء) في عملية تخريبية خط الغاز القادم من حقول المنطقة الوسطى المار بالقرب من مدينة الرستن والذي يغذي محطتي الزارة والزيزون لتوليد الطاقة الكهربائية وذلك عبر تفجيره بعبوة ناسفة ما أدى إلى حدوث انفجار واشتعال النار في الخط  نقطة التفجير."

2012/01/WB_AR_NW_GRAB_TEL__GB_RAMI_ABDERAHMANE_17H_NW612141-A-01-20120103.flv

ونقلت سانا عن مصدر مسؤول في وزارة النفط قوله ان الهجوم وهو الرابع من نوعه على خط أنابيب الغاز منذ بدء لاحتجاجات ضد الرئيس بشار الاسد في مارس اذار الماضي "أدى إلى فقدان 400 ميجاوات ساعة من الشبكة العامة نتيجة خروج محطة زيزون من الخدمة في حين يجري الآن العمل على إيصال الغاز إلى محطة الزارة عبر خطوط بديلة أو تشغيلها باستخدام مادة الفيول."

وذكر المصدر أن خط الغاز المستهدف تابع للشركة السورية للغاز وهو بقطر 24 انشا وتم إيقاف ضخ الغاز فيه فور حدوث الانفجار وسيتم إتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإصلاحه وإعادته للعمل فور توقف اشتعال النيران."

وأضاف المصدر أن "التفجير سيؤدي إلى زيادة التقنين لمدة ساعة واحدة في كل المناطق" مشيرا إلى أن "نحو 800 ميجاوات خرجت من الخدمة في الفترة الماضية نتيجة الأعمال التخريبية واستهداف السكك الحديدية التي يتم عبرها نقل الفيول والغاز إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية في أنحاء سوريا.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.