تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نيجيريا

28 قتيلا على الأقل في يومين في هجمات على مسيحيين في نيجيريا

نص : أ ف ب
|
6 دقائق

أسفر هجوم استهدف الجمعة مسيحيين عن سقوط 17 قتيلا في شمال شرق نيجيريا غداة هجومين مشابهين أسفرا عن سقوط 11 قتيلا بعد يومين من نهاية مهلة حددها إسلاميون ينتمون إلى حركة "بوكو حرام" للمسيحيين لكي يغادروا شمال البلاد.

إعلان

اسفر هجوم جديد استهدف الجمعة مسيحيين عن سقوط 17 قتيلا في شمال شرق نيجيريا غداة هجومين مشابهين اسفرا عن سقوط 11 قتيلا بعد يومين من نهاية مهلة حددها اسلاميون بوكو حرام للمسيحيين كي يغادروا شمال البلاد.

وتنذر هذه الاعتداءات في البلد الافريقي الاكثر سكانا بتجدد اعمال العنف الطائفية.

وافاد شهود ان مسلحين اطلقوا النار الجمعة على مسيحيين كانوا مجتمعين في عزاء بولاية اداماوا شمال شرق نيجيريا فقتلوا 17 شخصا.

وقال زبير عبد العزيز احد سكان موبي حيث وقع الهجوم "وقع هجوم مساء امس (الخميس) في فندق غود ويل قتل فيه خمسة اشخاص. واليوم (الجمعة)، اجتمع اقرباء واصدقاء لاحدى الضحايا في منزله" مضيفا "اقتحم مجهولون المنزل وقتلوا 17 شخصا كانوا في حداد".

وفي شمال البلاد ايضا استهدف هجوم اخر مساء الخميس مصلين في كنيسة بمدينة غومبي.

وقال الكاهن جون جورو لوكالة فرانس برس "كانت الساعة حوالى 19,30 (18,30 ت غ). كنت اقيم الصلاة وكانت عيوننا مغمضة عندما اقتحم مسلحون الكنيسة واطلقوا النار على جمع المصلين".

واضاف "قتل ستة اشخاص (...) وجرح عشرة اخرون".

وتحدث الكاهن عن حالة ذعر في صفوف المصلين الذين حاولوا الفرار.

كذلك، اطلق مسلحون النار على مركز للشرطة في بوتيكسوم بشمال شرق نيجيريا، بحسب ما قال سكان هذه المدينة التي تتعرض على الدوام لهجمات يشنها اسلاميو جماعة بوكو حرام، لفرانس برس.

وقال التاجر كابيرو موازو ان مهاجمين "ينتمون من دون شك الى بوكو حرام" اقتربوا من مركز للشرطة واطلقوا النار من دون تمييز على المبنى.

واضاف الشاهد "ما زلت محاصرا بالرصاص في منزل صديق يشرف على مركز الشرطة".

وتبنت جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة الهجمات الجديدة التي استهدفت مسيحيين واسفرت عن 28 قتيلا على الاقل، وفق ما اعلن شخص اكد انه يتحدث باسم الجماعة.

وقال ابو القعقاع الذي كان تحدث سابقا باسم بوكو حرام في اتصال هاتفي مع صحافيين في مدينة مايدوغوري (شمال شرق) "نحن مسؤولون عن هجمات موبي وغومبي".

واوضح ابو القعقاع ان "هذه الهجمات هي احدى نتائج انتهاء انذارنا".

وجنوب نيجيريا ذو غالبية مسيحية، لكن ملايين المسلمين يعيشون في الجنوب كما يعيش ملايين المسيحيين في الشمال الذي اعلن الرئيس غودلاك جوناثان حال الطوارىء فيه يوم 31 كانون الاول/ديسمبر اثر هجمات استهدفت مسيحيين يوم عيد الميلاد.

والجمعة، اشترط المتحدث باسم بوكو حرام لوقف هذه الهجمات ان تفرج الحكومة المركزية عن جميع افراد الجماعة المعتقلين حاليا.

وقال "سنوسع منطقة تحركنا الى مناطق اخرى لنثبت ان حال الطوارىء الذي اعلنته الحكومة النيجيرية لن يردعنا (...) نستطيع الضرب في اي مكان نريد".

وقد نسبت السلطات هجمات عدة لهذه الجماعة التي تكثف عملياتها الدامية منذ اشهر.

وكانت بوكو حرام تبنت الاعتداء الانتحاري الذي اوقع في اب/اغسطس 2011 25 قتيلا في المقر العام للامم المتحدة في العاصمة ابوجا ويبدو ان عملياتها اخذت حجما جديدا مع اعتداءات عيد الميلاد (49 قتيلا) التي استهدفت خصوصا كنائس.

ويخشى كثيرون تاجيج اعمال العنف الطائفية فيما هدد مسيحيون مؤخرا بالدفاع عن انفسهم اذا استهدفوا من جديد.

وقال رئيس اكبر منظمة مسيحية في الشمال "لا ندعو المسيحيين الى الانتقام بل الى ان يبقوا في حالة تأهب وحماية انفسهم وحماية عائلاتهم وممتلكاتهم من هذه الهجمات".

وكان الرئيس غودلاك جوناثان اعلن في اخر يوم من السنة الماضية حال الطوارىء في مناطق باربع ولايات شهدت اشنع الهجمات التي نسبت لبوكو حرام.

ومساء الاربعاء، هزت ثلاثة انفجارات مدينتين في شمال شرق البلاد حيث فرضت حال الطوارىء. ولم تخلف قتلى لكن الناطق باسم بوكو حرام تبناها.

واشتد التوتر في نيجيريا وخصوصا ان الرئيس اعلن في الاول من كانون الثاني/يناير الغاء دعم اسعار الوقود في خطوة تثير استياء شعبيا كبيرا ادت الى ارتفاع سعر البنزين الى الضعف.

وتجري يوميا تظاهرات لنيجيريين غاضبين تفرقها الشرطة بالهراوات والغاز المسيل للدموع.

واعلنت بوكو حرام انها تريد تطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد وقد اقدمت على حركة تمرد في 2009 قمعها الجيش بعنف مخلفا 800 قتيل.

ولا تتوافر معلومات كثيرة عن هذه الحركة التي يبدو انها منقسمة الى فصائل عدة احدها يقيم علاقات سياسية والاخر يتبنى عقيدة اسلامية متطرفة جدا. ويشتبه البعض في انها على علاقة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ولكن لم يتبين اي دليل على ذلك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.