فرنسا

توجيه تهمة "إحداث أذى جسدي" لرئيس شركة فرنسية للأثداء الاصطناعية

وجه القضاء تهمة "إحداث أذى جسدي" لجان كلود ماس رئيس شركة فرنسية للأثداء الاصطناعية من نوع "بي أي بي" بعد تشخيص حالات سرطان أصيبت بها نساء حاملات لها، وأفرج عن ماس بكفالة مع وضعه على ذمة التحقيق.

إعلان

قال محامي جان كلود ماس رئيس شركة بولي امبلانت بروتيس التي أثارت فضيحة صحية ببيعها حشوات ثدي معيبة إنه تم الافراج عن موكله اليوم الجمعة ولكنه يواجه تهمة احداث أذى جسدي.

ولن يتم التحقيق مع ماس بتهمة القتل الخطأ كما كان متوقعا ولكنه يواجه الان اتهامات جنائية عقوبتها احكام بالسجن لمدد اطول من تلك التي يواجهها في قضية الاحتيال المقرر ان تبدأ محاكمته فيها في اكتوبر تشرين الأول المقبل.

وأفرج عن ماس بكفالة قدرها 100 الف يورو (131600 دولار) وتم منعه من السفر او الاجتماع مع المسؤولين التنفيذيين السابقين في شركته التي توقفت عن ممارسة نشاطها بولي امبلانت بروتيس.

وقال ايف حداد محامي المتهم الفرنسي في قناة اي تيليه "نشعر بالرضا لان السيد ماس سيستطيع شرح موقفه لقاض. هذا صدر ارتياح بالنسبة له « وأضاف حداد "فيما يتعلق بتهمة القتل الخطأ قرر القاضي انه لا توجد صلة من هذا النوع في الوقت الحالي. » وفي اول عمليات اعتقال منذ تصدرت الفضيحة عناوين الصحف في جميع دول العالم في ديسمبر كانون الأول تم القبض على ماس ومسؤول تنفيذي اخر في منزليهما في جنوب فرنسا بعد الفجر مباشرة.

ورحبت النساء اللاتي كن ينظمن حملات ضد الشركة منذ حظرت السلطات الفرنسية منتجاتها قبل عامين تقريبا بالخطوة على اعتبار أنها تعطيهن شعورا بأن القانون بدأ يأخذ مجراه.

وكانت انتقادات قد وجهت إلى السلطات الفرنسية بأنها تتعامل ببطء مع القضية التي اثارت مخاوف لدى عشرات الالاف من النساء اللاتي اجريت لهن جراحات استخدمت فيها حشوات الثدي المعيبة التي أنتجتها الشركة الفرنسية.

وكان مفتشون فرنسيون قد طالبوا بسحب منتجات الشركة من السوق في مارس آذار 2010 لمخاوف بشأن جودتها

ولم ينصح مسؤولون في باريس الا الشهر الماضي بازالة حشوات الثدي جراحيا وهو ما سلط الضوء على المشكلة التي تواجهها سيدات على مستوى العالم زرعت لهن حشوات من إنتاج الشركة التي كانت ذات يوم ثالث اكبر مورد لهذا النوع من الانسجة في العالم.

ورحب محامون لنساء في فرنسا تقدمن بشكاوى ضد حشوات الثدي المعيبة باعتقال الرجلين وقالوا انه ينبغي الا يفلت ماس (72 عاما) من العدالة.

وتمتعت بولي امبلانت بروتيس باعوام من النجاح وحققت مبيعات عالمية كبيرة لكن الموظفين خلف الكواليس وماس نفسه اعترفوا باخفاء استخدام سيليكون صناعي رخيص غير مصرح باستخدامه في الأغراض الطبية عن جهات الاعتماد.

وأكدت السلطات الصحية في فرنسا ودول اخرى على انه ليس هناك دليل يثبت وجود صلة بين منتجات شركة بولي امبلانت بروتيس والاصابة بالسرطان لكن جراحين يقولون ان معدلات تمزق هذه الحشوات عالية على نحو غير طبيعي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم