تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس كابيلا وحلفاؤه يفوزون بالأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية

أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة فوز تحالف رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا وحلفائه بنحو 260 مقعدا من أصل 500 في الجمعية الوطنية بينما فازت المعارضة بنحو 110 مقاعد، حسب النتائج الموقتة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

إعلان

فاز حزب رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا وحلفاؤه بالاغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على ما افادت اللجنة الانتخابية المستقلة ليل الاربعاء الخميس.

وحسب النتائج الموقتة التي اعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة فاز التحالف الرئاسي بنحو 260 مقعدا من اصل 500 في الجمعية الوطنية بينما فازت المعارضة بنحو 110 مقاعد.

لكن اللجنة لم تكشف نسبة المشاركة في الاقتراع.

ولم تعلن بعد نتائج سبع دوائر انتخابية اي 17 مقعدا طلبت اللجنة الانتخابية المستقلة الغاءها خصوصا بعد اعمال عنف تخللت الاقتراع.

ويتصدر حزب الرئيس كابيلا "حزب الشعب من اجل اعادة الاعمار والديموقراطية" النتائج ب62 مقعدا مقابل 111 في الانتخابات التشريعية سنة 2006.

وحل حزب المعارض اتيان تشيسيكيدي الاتحاد من اجل الديموقراطية والتقدم الاجتماعي ثانيا ب41 مقعدا، وقد قاطع هذا الحزب الانتخابات سنة 2006 وتحول بهذه النتيجة الى اول قوة معارضة.

إتيان تشيسكيدي يعلن رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية 2011/12/09

واعلن تشيسيكيدي نفسه "رئيسا منتخبا" ورفض نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت بالتزامن مع التشريعية معتبرا ان مخالفات شابت عملية فرز الاصوات كما لاحظه ايضا مراقبون وطنيون ودوليون والكنيسة الكاثوليكية.

واعتبر تشيسيكيدي الذي حل ثانيا وراء الرئيس جوزف كابيلا، الانتخابات التشريعية التي شملت 18865 مرشحا "ملغاة".

ويفترض ان يقاطع نواب "الاتحاد من اجل الديموقراطية والتقدم الاجتماعي" الجمعية. لكن سيرج مايمبا امين عام الحزب والمنتخب في كينشاسا صرح لفرانس برس "اذا تبين موقف اخر فسنعلنه".

وفي العاصمة فاز "الاتحاد من اجل الديموقراطية والتقدم الاجتماعي" بخمسة مقاعد و"حزب الشعب من اجل اعادة الاعمار والديموقراطية" باربعة، وفي الانتخابات الرئاسية حصل تشيسيكيدي على 64% من الاصوات مقابل 30% لكابيلا.

وبين الاحزاب الموالية للرئيس المنتخب حصلت عشرة على ما بين عشرة الى ثلاثين مقعدا وفي مقدمتها حزب الشعب من اجل السلام والديموقراطية (29 نائبا) وحصلت عشرة احزاب اخرى على نحو خمسة مقاعد.

من جانب المعارضة برز حزبان فقط وراء الاتحاد وهما حركة تحرير الكونغو (22 نائبا) واتحاد الامة الكونغولية (16 نائبا) الذي اسسه في 2010 فيتال كاميرهي رئيس الجمعية الوطنية السابق الذي انتقل الى المعارضة بعد ان كان مقربا من كابيلا، وكانت حركة تحرير الكونغو اكبر حزب معارض في 2006 حيث فازت ب64 مقعدا.

ويجلس في الجمعية نحو مئة حزب معظمهم ممثل بمقعد او مقعدين فقط.

وانتخبت خمسون امراة تقريبا بمن فيهن جاينت كابيلا، شقيقة الرئيس المرشحة "المستقلة" في ولاية كاتنغا (جنوب شرق) معقل كابيلا، وكذلك انتخب شقيقه الاصغر زوي كابيلا تحت راية "حزب الشعب من اجل اعادة الاعمار والديموقراطية".

وقد ارجات اللجنة الانتخابية مرارا اعلان النتائج وتعرضت الى انتقادات كثيرة حول عملية الفرز والطعن في المرشحين.

وطلبت من المحكمة العليا -- التي ستعلن النتائج النهائية في غضون شهرين بعد التحقيق في الطعون -- الغاء نتائج الاقتراع في سعب دوائر من اصل 169 بسبب اعمال العنف التي تخللت الاقتراع وملاحقات قضائية بحق 15 مرشحا -- اعلن فوز بعضهم -- واتهموا بالعنف وثلاثين من موظفي الانتخابات المشتبه في تورطهم "بالفساد".

وردت اللجنة الانتخابية على الانتقادات بانها ستقوم بتقييم العملية الانتخابية نهاية شباط/فبراير قبل اعلان الجدول الزمني الجديد لنهاية الانتخابات (الاقليمية ولمجلس الشيوخ والمحلية) الذي كان مقررا ان ينتهي في حزيران/يونيو 2013.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.