تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارضة اللبنانية تدعو إلى دعم المعارضة السورية في ذكرى اغتيال الحريري

أحيت قوى 14 آذار اللبنانية المعارضة الثلاثاء الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في بيروت، مشددة على ضرورة دعم الاحتجاجات في سوريا، وألقت كلمة باسم المجلس الوطني السوري المعارض.

إعلان

هل من تداعيات للقرار الإتهامي في قضية اغتيال رفيق الحريري؟

نصر الله يتهم المحكمة الدولية بمحاولة "تخريب العلاقة بين الطوائف اللبنانية"

احيت قوى 14 اذار اللبنانية المعارضة الثلاثاء الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في مركز بيال في وسط بيروت، بكلمات شددت على دعم الاحتجاجات في سوريا، كما القيت كلمة باسم المجلس الوطني السوري المعارض.

وقال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري نجل رفيق الحريري في خطاب نقل مباشرة من باريس عبر شاشة "ان ايدينا ممدودة للتعاون مع المجلس الوطني السوري الذي نرى فيه امل سوريا في بناء نظام ديموقراطي جديد".

واضاف الحريري وهو ابرز اركان المعارضة المناهضة للنظام السوري "ان الشعب السوري سينتصر باذن الله رغم هول المجازر، وان النظام السوري آيل حتما الى السقوط. اننا نعيش لحظة انتقال تاريخي من زمن الى زمن آخر. وإن قيام نظام ديموقراطي تعددي في سوريا، سيشكل حصانة كبرى للتجربة الديموقراطية اللبنانية".

المجلس الوطني السوري ينتخب رئيسه 15/02/2012

ودعا الحريري حزب الله الى "ان يبدأ تنظيم وضع سلاحه في تصرف الدولة ليجنب لبنان وجميع اللبنانيين خطر العنف ويجنب الدولة في لبنان خطر الانهيار وليضمن معنا ومع جميع اللبنانيين قيام الدولة وانتصار مشروع الدولة وبقاء لبنان رائدا بين العرب في ربيع العرب".

وحزب الله، الذي يملك مع حلفائه غالبية الوزراء في الحكومة، هو الحزب اللبناني الوحيد الذي ما زال يحتفظ بترسانة عسكرية كبيرة يقول انها ضرورية لحماية لبنان من اي هجوم اسرائيلي، فيما تقول المعارضة ان هذا السلاح يستخدم لممارسة هيمنة على الحياة السياسية اللبنانية.

واعتبر المجلس الوطني السوري في رسالة القاها الامين العام لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد، ان نجاح اللبنانيين "في ربيع العام 2005 في اخراج جيش نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد من لبنان (...) شكل بالفعل اول صفعة قاسية له".

واغتيل رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط/فبراير 2005 بانفجار في وسط بيروت اودى بحياته مع 22 شخصا آخرين.

وقد وجهت اصابع الاتهام فورا الى النظام السوري، وخرجت تظاهرات غير مسبوقة في لبنان طالبت بتحقيق دولي وانسحاب الجيش السوري من لبنان.

واضاف المجلس السوري "ان بيننا وبينكم قضية مشتركة (..) الديموقراطية في سوريا هي الدعامة لاستقلال لبنان وديموقراطيته (...)".

واكد البيان ان المعارضة السورية لا تستخدم الارض اللبنانية "في معركتها ضد النظام الديكتاتوري" مضيفا ان "كل ما في الامر ان في لبنان نازحين هاربين من آلة القتل الاسدي يأملون في تلقي الاسعافات والعلاجات".

من جهة اخرى، وجه رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية، احد اكبر الاحزاب اللبنانية المسيحية المعارضة، تحية الى المدن السورية المنتفضة، وقال "ان نظاما ديموقراطيا حرا في سوريا هو خير دعم لاستقلال لبنان، وفرصة لطي الصفحات السود التي سطرها النظام الحالي في تاريخ البلدين".

واضاف جعجع في ما يبدو انها رسالة الى المسيحيين المشرقيين "ان البعض لا يرى في كل ما يجري الا الاوجاع والالام فيتخوف منه، لا بل يرفضه، وهذا خطأ تاريخي. انه مخاض الولادة ولا ولادة من دون اوجاع والام".

واقيم الاحتفال في قاعة مغلقة في مركز بيال للمعارض وسط بيروت، بحضور الالاف من انصار المعارضة. وقد رددت خلال الكلمات شعارات ضد الرئيس السوري بشار الاسد ومؤيدة للاحتجاجات.

وينقسم اللبنانيون اجمالا بين مؤيدين للنظام السوري ومعظمهم من قوى الثامن من اذار وابرز اركانها حزب الله، ومناهضين لدمشق ومعظمهم في قوى الرابع عشر من ذاار المعارضة، واحد ابرز اركانها سعد الحريري.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.