إيران - البرنامج النووي

واشنطن تصف إعلان إيران تحقيق تقدم نووي بأنه "مبالغ فيه"

نص : أ ف ب
|
4 دقائق

وصفت الولايات المتحدة ما أعلنه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن تشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي بأنه "مبالغ فيه" ويعكس شعور طهران بقسوة العقوبات الدولية واحتمال العودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

إعلان

إيران تعلن إنتاج أجهزة طرد مركزي وصفائح وقود نووي جديدة

وصفت الولايات المتحدة الاربعاء ما اعلنته ايران عن تحقيق تقدم في برنامجها النووية بانه "مبالغ فيه" على ما يبدو، مع شعور طهران بقسوة العقوبات الدولية واحتمال العودة الى المفاوضات بشان برنامجها النووي.

وكشف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على التلفزيون الرسمي عن ما وصفه بانه اول كمية من الوقود النووي المخصب بنسبة 20% المنتج محليا لاستخدامه في مفاعل الابحاث في طهران.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان المسؤولين الاميركيين "سيعرفون اكثر" عن هذا الحدث من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموجودين في ايران لمراقبة المفاعل.

واضافت "ولكن اقول ان امرا واحدا واضح تماما وهو ان ايران تشعر بضغط عزلتها الدولية والدبلوماسية" في اشارة الى مجموعة العقوبات الدولية وغيرها من العقوبات المفروضة على ايران.

it
إيران مستعدة لاستئناف الحوار حول ملفها النووي 17/02/2012

وفي اشارة الى اعلان طهران عن تقدم في مفاعلها النووي، قالت نولاند "نحن بصراحة لا نرى شيئا جديدا هنا. هذه ليست اخبار مهمة. في الحقيقة يبدو انها مبالغ فيها".

واضافت ان الايرانيين يتحدثون منذ اشهر عن احداثهم تقدما، ولكنهم في الحقيقة "متاخرون عدة اشهر" بحسب مواعيدهم. واضافت "نعتقد ان هذا (الاعلان) موجه على الاكثر الى الجمهور الداخلي".

واعلن احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده شغلت ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي اضافي في منشأة نطنز (وسط) الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.

وقالت نولاند "ربما شعر الايرانيون بالحاجة الى التهديد بالجانب النووي رغم انهم اوضحوا استعدادهم للعودة الى طاولة المحادثات".

وقال الاتحاد الاوروبي الاربعاء انه تلقى رسالة من طهران ويعكف على "دراسة محتواها بدقة" بعد ان اعلنت طهران انها اقترحت استئناف محادثات السلام مع القوى العالمية.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم