تونس

إطلاق الغاز المسيل للدموع على محتجين إسلاميين طالبوا بإقامة دولة إسلامية

2 دقائق

اضطرت الشرطة التونسية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة نظمها إسلاميون في العاصمة تونس وطالبوا فيها بإقامة دولة إسلامية، مرددين شعار "لا لا للعلمانية .. تونس إسلامية".

إعلان

أطلقت الشرطة التونسية الغازات المسيلة للدموع اليوم الجمعة لتفريق مئات من المحتجين الاسلاميين الذين احتشدوا خارج مسجد بعد صلاة الجمعة مطالبين باقامة دولة اسلامية في البلاد التي تحكمها الآن حركة اسلامية معتدلة.

وبدأ 300 سلفي على الأقل احتجاجهم بعد صلاة الجمعة ونظموا مسيرة في وسط العاصمة وهم يرددون "لا . لا . للعلمانية.. تونس اسلامية".

وأفرزت أول انتخابات في تونس -مهد ربيع الانتفاضات العربية ضد نظم الحكم الاستبدادية- حكومة تقودها حركة النهضة الاسلامية المعتدلة.

واثار صعود حركة النهضة قلق العلمانيين في تونس الذين يخشون من زحف الطابع الاسلامي على أوجه الحياة في دولة كانت إحدى أكثر بلدان العالم العربي علمانية وليبرالية.

وحرصت حركة النهضة على طمأنة منتقديها بأنها ليس لديها أي خطط لفرض أحكام الشريعة الاسلامية على التونسيين لكنها تحاول جهدها أيضا للسيطرة على السلفيين الأكثر تشددا الذين يطالبون بدور أكبر للدين في الحياة العامة.

وتسببت هذه التوترات في خلق حالة استقطاب في الحياة السياسية في تونس منذ الانتخابات التي جرت في اكتوبر تشرين الأول الماضي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم