البرازيل

الألعاب النارية تضيء سماء ريو مع بدء عروض مدارس السامبا

نص : أ ف ب
|
4 دقائق

وصل كرنفال ريو دي جانيرو إلى ذروته مساء الأحد بانضمام مدارس السامبا وبدء تقديم عروضها الراقصة في شوارع المدينة. وانطلقت الألعاب النارية لتضيء سماء المدينة أثناء قرع مئات الطبول لفرق الباتوكادا في استعراض شاهده الملايين في جميع أنحاء العالم. وكانت سبع مدارس سامبا من أصل 13 مدرسة في ريو قد بدأت عروضها تصاحبها الموسيقى الصاخبة وراقصات "الباسيستا" شبه العاريات.

إعلان

بلغ كرنفال ريو دي جانيرو ذروته مساء الاحد مع اولى عروض مدارس السامبا في المدينة، التي انطلقت بمهرجان من الالعاب النارية وقرع مئات الطبول في استعراض نقلته تلفزيونات العالم باسره.

وخلال الليل قامت سبع من اصل 13 مدرسة سامبا من ريو بعروضها مع ملابسها الرائعة والالات الايقاعية الصاخبة والعربات الضخمة والراقصات شبه العاريات المعروفات باسم "باسيستا".

اما اولى المدارس التي قامت بعرضها فكانت "ريناسير" التي اختارت ان تكرم النحات والرسام روميرو بريتو من شمال شرق البلاد الذي يعتبر مرجعا في ثقافة البوب العالمية.

وليل الاثنين الى الثلاثاء ستقوم ست مدارس اخرى بعروضها على "جسر السامبا" اي جادة سامبودرومو الممتدة على 700 متر والتي تتسع مدرجاتها في الهواء الطلق لحوالى 72500 الف شخص فضلا عن مقصورات فخمة كتلك التي ستتابع منها النجمة العالمية جينيفير لوبيز العروض.

ودشنت جادة سامبودرومو التي صممها المهندس المعامري البرازيلي اوسكار نيميير البالغ الان 104 سنوات، العام 1984 وخضعت في الفترة الاخيرة لعمليات تحديث وتوسيع ليضاف اليها 12500 مقعد ومسالك للمعوقين ومصاعد كهربائية. وقد تم تحسين الاضاءة والصوت فيها.

واختارت المدارس ال13 في عروضها مواضيع متنوعة من تكريم لمنطقة الشمال الشرقي الفقيرة ولرسامين وكتاب وموسيقيين برازيليين. وتتنافس هذه المدارس على لقب "بطلة الكرنفال" في مسابقة يتابعها البرازيليون بالشغف نفسه الذي يخصصونه لمباريات كرة القدم الكبيرة.

وتضم كل مدرسة سامبا بين ثلاثة الاف وخمسة الاف راقص يأتون خصوصا من مدن الصفيح الفقيرة. وقد انفقت المدارس حتى خمسة ملايين دولار على تحضيرات العروض التي كانت تمولها في الماضي عصابات مافيا الالعاب غير القانوينة وباتت الان ترعاها اكثر فاكثر الماركات الكبيرة.

وحتى قبل ليلتي الذروة هاتين، كان الكرنفال الشعبي قد اجتاح الشوارع.

فالسبت استقطب عرض "كورداوي دا بولا بريتا" اكثر من مليوني محتفل في جادة ريو برانكو في قلب المدينة فغنوا ورقصوا على انغام السامبا في مدينة باتت اكثر امنا مع سيطرة القوى الامنية على اكثر مدن الصفيح عنفا.

وقد نشر نحو 12 الف شرطي لضمان الان في ريو دي جانيرو التي اختيرت لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية في العام 2016.

هذا الكرنفال الذي يؤمن عملا لنحو 250 الف شخص يتوقع ان يدر على خزينة المدينة حوالى 640 مليون دولار. وقد نزل في فنادق المدينة نحو 850 الف سائح من بينهم 250 الف اجنبي.

الا ان مدارس السامبا في ساو باولو عاصمة البلاد المالية باتت تنافس بفخامتها عروض ريو.

وقد بدأت عروضها ليل السبت الاحد. وقد صفق المشاركون مطولا لمدرسة "غافيويس دا فييل" التي يملكها نادي كورينثيانس لكرة القدم لانها استعادت في عرضها حياة الرئيس البرازيلي السابق الذي يتمتع بشعبية كبيرة لويس ايناسيو لولا دا سيلفا (66 عاما) الطفل الفقير من شمال شرق البلاد الذي اصبح عاملا وناشطا نقابيا ومن ثم رئيسا للبلاد.

وعلى غرار ريو تشل الحركة في كل ارجاء البرازيل البالغ عدد سكانها 191 نسمة وتعتبر سادس اقتصاد في العالم، لمدة اسبوع بعدما تغمرها حمى الكرنفال من الشمال الى الجوب في تقليد يعود الى اكثر من 150 سنة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم