تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وداعا للتمييز العنصري ومرحبا بالتفاوت الاجتماعي الصارخ

أكثر من عشرين عاما مرت على نهاية نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، الآمال التي واكبت هذا الحدث الكبير تبخر معظمها في الهواء مع تفشي البطالة والفقر بين السكان وسيطرة الأقلية البيضاء على معظم ثروات البلاد بمشاركة النخبة السوداء. في جنوب أفريقيا زال نظام التمييز العنصري ولكن التفاوت الاجتماعي الصارخ وعدم المساواة لا يزالان مهيمنين.

إعلان

رغم أن نيلسون مانديلا، الذي تحتفل جنوب أفريقيا بالذكرى العشرين لإطلاق سراحه، سيظل رمز الأمل للكثيرين بيد أنه ليس كافيا على ما يبدو لرأب الصدع والفجوة بين الأغنياء والفقراء في هذا البلد الذي هبت عليه نسمات الحرية منذ وقت ليس ببعيد.

 حزب المؤتمر الوطني الذي قاد الكفاح لعقود ضد سياسة الأبارتهيد وصعد إلى هرم السلطة منذئذ، لم يجد طريقة للقضاء على الفقر وعدم المساواة في بلد من أغنى بلاد المنطقة. وطبقا لتقرير نشرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فإن مستويات عدم المساواة قد شهدت زيادة شديدة بين عامي 1993 و2008 أي بالتحديد في فترة ما بعد الأبارتهيد.

 ورغم أن الأرقام الرسمية تشير إلى ارتفاع نسبة مستويات المعيشة والحصول على المرافق العامة كالمياه الجارية والكهرباء والسكن إلا أن معدلات الفقر في المناطق الريفية، ونسبة البطالة وصلت إلى رقم مكون من عددين 23,5 بالمئة. أما الزيادة في معدلات البطالة فقد حدثت، ويا للغرابة، في أوقات النمو الاقتصادي وتفاقمت خلال فترة الركود التي بدأت في عام 2009.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.