فرنسا

عودة رشيدة داتي "أيقونة " ساركوزي

3 دقائق

اعتقد كثيرون أنها اختفت عن شاشات رادار نيكولا ساركوزي. ولكنها ظهرت في الثالث والعشرين من شهر فبراير/شباط الماضي إلى جانب الرئيس المرشح لولاية ثانية في القطار السريع باتجاه مدينة ليل الفرنسية. إنها رشيدة داتي أول عربية في تاريخ فرنسا تترأس وزارة سيادية هي وزارة العدل. كافأها ساركوزي يومها لأنها تزعمت حملته الانتخابية عام ألفين وسبعة.

إعلان

قبل اسبوعين و بالرغم من مواقف البعض في صفوف اليمين فإن ساركوزي أمر بعودة رشيدة داتي وحسم الموضوع قائلا أنا في حاجة إليها فقط..
رشيدة داتي للتذكير كانت عام ألفين وسبعة النجمة الساطعة..كانت صديقة الزوجة الأولى سيسيليا ...أساءت التعاطي مع القضاة ...ظهرت كثيرا في وسائل الاعلام خاصة عندما كانت تنتظر ولادة ابنتها من أب غير معروف حتى الآن..على غرار ساركوزي وصفت بالوزيرة بلينغ بلينغ اي تحب الملابس الفخمة...كانت ترتدي ديو ر وشانيل وايف سان لوران ولكنها لم تكن تدفع الفاتورة...ثم راج في وسائل الاعلام انه ليست لها شهادة تخول لها بان تكون وزيرة...وفي الفين وتسعة قرر ساركوزي الاستغناء عنها كما استغنى ايضا عن ابطال التعددية فضيلة عمارة وراما ياد ولم تبق في الحكومة سوى نورة بيرا من اصل جزائري...
هي لم تغادر الحقل السياسي اذ حصلت على مقعد في البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ كما انها عمدة في الدائرة السابعة في باريس...
ظن البعض ان البرلمان الاوروبي سيكون بمثابة تقاعد ذهبي لرشيدة...وما أكد هذا الاعتقاد هو ان الزوجة الجديدة كارلا لا تحب رشيدة وتتهمها بانها هي التي كانت وراء اشاعات عن المشاكل بين الرئيس وزوجته..
رشيدة كانت على دراية بان كثيرين ينتظرونها بالمرصاد..قررت انتظار مرور العاصفة..
فريق ساركوزي رفض ان تنشق رشيدة ...رئيس الوزراء الاسبق جون بيار رافاران نصح ساركوزي بان يحسن علاقاته معها...رشيدة تعتقد بانها كسبت شوطا ضد من ارادوا ابعادها..ساركوزي سمح لها في مدينة ليل بان تلقي كلمة خلال تجمع انتخابي لمدة عشر دقائق...دقائق من ذهب بالنسبة لامراة تعرف الكثير عن السنوات الاولى لساركوزي في قصر الاليزيه..

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم