إيران-الانتخابات التشريعية

تقدم التيار المحافظ المناهض لنجاد وغياب شبه كامل للإصلاحيين

نص : أ ف ب
|
4 دقائق

بعد فرز نصف بطاقات الاقتراع أظهرت أولى نتائج الانتخابات التشريعية الأحد أن مجلس الشورى الإيراني الجديد سيبقى خاضعا لهيمنة المناهضين للرئيس محمود أحمدي نجاد، حيث فازت "الجبهة المتحدة" التي تعبر بوضوح عن معارضتها لنجاد بعدد من المقاعد أعلى من منافستها الرئيسية "جبهة الثبات" المؤيدة للرئيس، كما تقدمت بفارق كبير عليها في طهران.

إعلان

اظهرت اولى نتائج الانتخابات التشريعية الايرانية التي توافرت الاحد ان مجلس الشورى الجديد سيبقى خاضعا لهيمنة المحافظين الذين ينتقدون الرئيس محمود احمدي نجاد لكنها اظهرت ايضا تجددا كبيرا في اعضائه.

وكانت "جبهة المحافظين المتحدة" التي تعبر بوضوح عن معارضتها لاحمدي نجاد متقدمة على التحالف المحافظ الاخر "جبهة ثبات الثورة الاسلامية" التي تدعم الرئيس بحسب وسائل الاعلام فيما كان 190 من اصل النواب ال290 في المجلس الجديد معروفين مسبقا.

 

it
علي أكبر صالحي:"العقوبات على إيران وسيلة ضغط سياسي على الشعب الإيراني"2012/02/27

ويتوقع ان يكون الاصلاحيون الذين قاطعوا انتخابات الجمعة احتجاجا على القمع الذي تعرضوا له منذ 2009، شبه غائبين عن البرلمان المقبل.

والتوازن بين مختلف فصائل المحافظين التي كانت تهيمن على مجلس الشورى المنتهية ولايته كان من الصعب تحديده الاحد لان المعلومات التي قدمتها المجموعات المتنافسة ووسائل الاعلام كانت متناقضة وملتبسة.

والاعلانات الرسمية لا تذكر انتماء النواب.

 

it
20120117 - "إيران تزود سوريا بالأسلحة"

وكانت الانتخابات جرت لشخصيات في الدوائر الريفية الصغيرة وللوائح في المدن الكبرى. ويعتبر تحليل النتائج امرا معقدا لان اسماء عدد من النواب تظهر في الوقت نفسه على عدة لوائح.

وبالاضافة الى ذلك فان حوالى نصف النواب الذين عرفوا الاحد، بحسب وسائل الاعلام، هم "مستقلون" ولم يحظوا بدعم ابرز تحالفات المحافظين، ويبقى ولاءهم السياسي غير اكيد. واخيرا فان اكثر من نصف النواب، هم من النواب الجدد.

ورغم الشكوك فان المحافظين الذين ينتقدون الرئيس احمدي نجاد يبدو انهم حققوا فوزا كبيرا.

 

it
سيرغي لافروف:" العقوبات على إيران تهدف إلى خنف الاقتصاد الإيراني واستياء الشارع الإيراني"2012/01/18

وبعد فرز نصف بطاقات الاقتراع فان "الجبهة المتحدة" فازت بعدد من المقاعد اعلى من منافستها الرئيسية "جبهة الثبات" وكانت متقدمة بفارق كبير في طهران.

ويمكن ان يحقق تحالف اخر محافظ ينتقد احمدي نجاد "جبهة المقاومة" بقيادة الرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي ايضا نتيجة جيدة في المحافظات الايرانية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم