تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 27 شرطيا في هجمات استهدفت نقاط تفتيش للشرطة ومنازل مسؤولين غربي العراق

قتل 27 شرطيا في هجمات استهدفت نقاط تفتيش للشرطة ومنازل مسؤولين نفذها أكثر من 50 مسلحا في أنحاء مدينة حديثة غربي العراق.

إعلان

قتل 21 شرطيا في هجمات شنها اكثر من 50 مسلحا الاثنين واستهدفت نقاط تفتيش للشرطة ومنازل مسؤولين امنيين في مدينة حديثة في غرب العراق، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية.

وقال مدير شرطة بروانة جنوب حديثة (210 كلم شمال غرب بغداد) عويد خلف لوكالة فرانس برس ان "21 شرطيا قتلوا في هجمات استهدفت نقاط تفتيش للشرطة ومنازل مسؤولين في انحاء حديثة بدات عند الساعة 02,00 (23,00 تغ) واستمرت لساعات".

واكد الطبيب خطاب عمر من هيئة طوارئ مستشفى حديثة "تلقي جثث 21 شرطيا وخمسة جرحى من الشرطة ايضا".

واوضح خلف ان "مسلحين يرتدون زي الجيش ويقودون سيارات عسكرية مسروقة هاجموا حديثة من شرقها وغربها في وقت متزامن، حيث قتلوا ستة من افراد الشرطة في هجوم على نقطة نفتيش في الشرق، وقتلوا ستة آخرين في الغرب".

وتابع ان "المسلحين دخلوا وتوزعوا في المدينة حيث كان ينتظرهم مسلحون آخرون في سيارات مدنية واصبح عددهم حينها اكثر من خمسين، وشنوا هجمات ضد نقاط تفتيش للشرطة".

وذكر خلف ان "مجموعة من المسلحين اتجهت نحو منزل العقيد محمد شوفير، مدير فوج الطوارئ في حديثة سابقا، فقتلوا ثلاثة من افراد حمايته ثم اخذوه هو وقد وجد لاحقا مقتولا في سوق المدينة".

وقال ان "المسلحين دخلوا بعد ذلك منزل النقيب خالد محمد صايل، آمر فوج القوات الخاصة في حديثة، فقتلوا ثلاثة من افراد حمايته وخطفوه قبل ان يعثر على جثته معصوبة العينين بين الاحياء".

وتحدث خلف عن "عملية دهم وتفتيش كبيرة في المدينة التي وصلت اليها قوات اسناد من مناطق اخرى بحثا عن المسلحين الذين فروا وقتل منهم مهاجم واحد، وقد تم فرض حظر تجول فيها".

ويعد هجوم اليوم الاعنف في العراق منذ 23 شباط/فبراير عندما قتل 42 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 260 بجروح في سلسلة هجمات في مناطق مختلفة من البلاد.

وفي 19 شباط/فبراير الماضي، قتل 15 شخصا واصيب 21 آخرين بينهم عناصر في الشرطة في هجوم انتحاري استهدف اكاديمية الشرطة في شارع فلسطين في شرق بغداد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.