باكستان

15قتيلا في تفجير انتحاري أثناء جنازة قرب بيشاور

نص : أ ف ب
|
5 دقائق

قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب 30 آخرين في تفجير انتحاري استهدف جنازة عند أطراف بيشاور شمال غرب البلاد. وكان رئيس مجلس النواب المحلي خوشيدل خان،المدرج على لائحة ناشطي طالبان باكستان، مشاركا في الجنازة مما دفع الشرطة إلى الاعتقاد بأنه قد يكون المستهدف في هذا التفجير.

إعلان

قتل جندي اميركي 15 شخصا بعد ان خرج من قاعدته وبدأ اطلاق النار على مدنيين افغان في ولاية قندهار معقل طالبان في جنوب افغانستان كما اكد قرويون الاحد.

واكد شخصان لوكالة فرانس برس ان 11 افغانيا قتلوا عندما هاجم الجندي المذكور احد المنازل وخمسة قتلوا في هجوم اخر.

وقال حاجي سيد جان وهو رب اسرة "ان منزلي هوجم وفقدت اربعة من افراد اسرتي"، فيما اكد حاجي صمد وهو رب اسرة ايضا "ان احد عشر شخصا من افراد عائلتي لقوا حتفهم. قتلوا جميعهم".

وعندما توجهت اليها وكالة فرانس برس بالسؤال مرات عديدة رفضت قوة الحلف الاطلسي (ايساف) في افغانستان التي ينتمي القاتل اليها على ما يبدو، الادلاءباي تصريح، على غرار وزارة الداخلية الافغانية.

وقال احمد جواد فيصل المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار لفرانس برس ان "اكثر من ثمانية" اشخاص قتلوا، وعدد الضحايا بين قتلى وجرحى يتراوح بين "10 و16".

وقال مسؤول غربي ان "جنديا خرج من قاعدته وبدأ يطلق النار. ثم عاد الى مكتبه ووضع قيد الاحتجاز".

وعبرت القوة التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف) في بيان عن "اسفها العميق للحادث"، واقرت بان "جنديا اميركيا وضع قيد الاحتجاز الاحد لعلاقته في حادث تسبب بضحايا مدنيين".

وتعد ولاية قندهار معقلا لحركة طالبان التي طردها في 2001 تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة من الحكم الذي تولته منذ 1996، وتقاتل منذ ذلك الحين الحكومة الافغانية وحلفاءها في حلف شمال الاطلسي.

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى سقوط ثلاثة قتلى.

وفي الاونة الاخيرة تزعزعت الثقة بين القوات الموالية للحكومة والقوات الاجنبية التي تقوم بتدريبها بسبب اطلاق نيران "صديقة" من جنود افغان على زملائهم الغربيين.

فقد قتل ستة عسكريين اميركيين على يد زملائهم الافغاني بين 23 شباط/فبراير والاول من اذار/مارس بعد احراق مصاحف في قاعدة باغرام العسكرية الاميركية والتظاهرات العنيفة المعادية للاميركيين التي تلت ذلك مما اسفر عن سقوط 30 قتيلا و200 جريح.

وقتل اثنان منهم، هما مستشاران، في مكتبهما في وزارة الداخلية في كابول التي تعتبر من اكثر الاماكن المحاطة بحراسة مشددة في البلاد.

واطلاق النار اليوم الاحد الموجه اكثر الى مدنيين افغان قد يزيد الوضع تفاقما ويؤدي الى اعمال انتقامية جديدة.

وقد انتشرت قوات التحالف التابعة للحلف الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة التي وصلت اواخر العام 2001 الى افغانستان لطرد طالبان من الحكم والقضاء على اسامة بن لادن، تدريجيا في البلاد تحت غطاء ارساء السلام والفصل بين المتناحرين.

وبالرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها في محاربة المتمردين ووجود اكثر من 130 الف جندي اجنبي، لم تتمكن ايساف من القضاء على حركة التمرد، بل تكبدت من جهتها خسائر كبيرة في صفوفها.

وفضلا عن الهجمات الانتحارية وزرع الالغام اليدوية الصنع استطاع بعض رجال طالبان من التسلل الى صفوف قوات الحلف الاطلسي في مهمة كلفوا بها وهي تصويب اسلحتهم ضد مدربيهم او زملائهم الغربيين.

وتساعد ايساف افغانستان على بناء قواتها الامنية الذاتية. لكن امام الكلفة المالية الباهظة للعملية وتورط قواته على ما يبدو قرر التحالف الدولي سحب قواته المقاتلة من البلاد بحلول اواخر العام 2014.

لكن بعد احراق المصاحف في قاعدة باغرام في شباط/فبراير، كشف شريط فيديو نشر منتصف كانون الثاني/يناير على الانترنت جنودا اميركيين يبولون على جثث افغان، واطلاق النار اليوم الاحد، قد تشهد القوات الاجنبية اياما صعبة قبل مغادرتها الاراضي الافغانية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم